طالبت وزيرة الزراعة الإيطالية "تيريسا بيلانوفا" بتسوية أوضاع 600 ألف مهاجر غير شرعى فى إيطاليا، وذلك بسبب توقف جنى الحقول الزراعية ونقص الأيدى العاملة فى ظل أزمة فيروس كورونا.
وأصبحت المزارع الإيطالية مهددة بخسائر كبيرة ومعاناة فى الأسابيع التى تم فرض الحجر الصحى وتأخر قطافها، وترى بيلانوفا إنه يجب الإسراع لتسوية أوضاع المهاجرين فى إيطاليا للعمل فى المزارع والحقول لإعادة بناء البلاد من جديد.
وقالت صحيفة "لا ريبوبليكا " الإيطالية إن هناك 600 الف مهاجر غير شرعى، يهربون من جميع الإحصائيات، والفحوصات الصحية، والمساهمات العامة، في خضم حالة الطوارئ المتعلقة بفيروس كورونا حيث يخاطرون بان يصبحوا ضحية للجوع طالما هم غير قانوننيين، وقد ينتهي بهم المطاف في أيدي الجريمة.
وفى ظروف استثنائية يتم الاستعانى بهؤلاء المهاجرين لتسوية أوضاعهم، ولأنهم أصبحوا بمثابة الجيش فهم رهان أساسي لاقتصاد ايطاليا في المراحل المقبلة، من الزراعة مع المحاصيل التي تزداد مشاكلها ، إلى العمل المنزلي ،وإلى الحاجة الملحة لإعادة تشغيل البلاد في المستقبل.
وأطلقت جمعيات مثل "كنت أجنبيا"حملة إجراء تسوية غير عادية للمواطنين الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي الموجودين بالفعل في إيطاليا ، مع إصدار تصريح إقامة ضد اشتراط عقد العمل.
وتتحدث النقابات أيضا عن تنظيم العمال غير المرئيين،حيث يروا أنه من الملح تنظيم المهاجرين بانتظار الحصول على تصريح إقامة ،كما يقول أمين اللجنة النقابية CGIL ، جوزيبي ماسافرا ، حتى يتمكنوا أيضًا من الوصول إلى الدعم المقدم للتعامل مع حالة الطوارئ الخاصة بفيروس كورونا".
باختصار ، سيكون من الضروري أيضًا اتخاذ إجراء ضد العمل غير القانوني للحد من خطر التعرض للعدوى وضمان الوصول إلى الحماية الاجتماعية التي توفرها الحكومة.