خالد صلاح

حتى لا يأخذوا طابعًا مقدسًا..

يوسف زيدان يوضح المصطلح الصحيح للإرهابيين والمتطرفين

الخميس، 16 أبريل 2020 01:39 ص
يوسف زيدان يوضح المصطلح الصحيح للإرهابيين والمتطرفين يوسف زيدان
كتب أيمن رمضان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قال الدكتور يوسف زيدان الكاتب والمفكر، إن الراحل طه حسين، حذر من تفشى ما يعرف الآن بالإرهاب والتطرف، موضحاً أن الحالة المزرية للمنطقة الإسلامية الآن عدم إدراك ما قاله الأديب الراحل، وتابع: "ليه مينفعش أقول عليهم إرهابيين ولا متطرفين لأن اللفظ له خلفية إسلامية، وفى القرآن يوجد نص يقول: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله.. فبالتالى أنت كدا بتأكد له أنه عمل الفرض الإسلامى".

وأضاف "زيدان"، خلال حواره مع الإعلامى وائل الإبراشى، ببرنامج "التاسعة"، المذاع عبر القناة الأولى المصرية، أن هناك العديد من الأحاديث النبوية تقول:"جعل رزقى تحت ظل رمحى.. وجئتكم بالذبح"، موضحاً أنه لا يصح أن نطلق على هؤلاء إرهابيين أو متطرفين بل مجرمين، حتى لا يكون لهم أية ذريعة.

وأوضح "زيدان"، أن المجرم يتخذ من الدين ذريعة له لتنفيذ أعماله الإجرامية، ولذلك علينا تصحيح الدلالة اللفظية حتى لا يعطى طابعا مقدسا للإجرام الذى يفعله المجرمون.

وكان يوسف زيدان، قد قال خلال حلقة سابقة، إن طه حسين لم يتحرك من فراغ وبدأ وجوده الفكرى والاستنارى عام 1925، موضحاً أن العالم مر بأزمتين هما الحرب العالمية الأولى والأنفلونزا الإسبانية التى قتلت 50 مليون شخص فى العالم عام 1920.

وتابع "زيدان"، خلال حواره مع الإعلامى وائل الإبراشى: "وانهيار الخلافة العثمانية عام 1923 الأمر الذى دفع العقلاء من المصريين إن يقولوا إن هذه المرحلة هى مرحلة إعادة بناء العقل والتفكير وتجديد الخطاب العقلانى والدينى".

فعلق مقدم البرنامج قائلاً: "إذا نحن فى حاجة إلى إعادة التفكير فى ذلك عقب انتهاء جائحة كورونا والحديث عن طه حسين خلال حلقة الأسبوع القادم"، فرد "زيدان" قائلاً: "الآن وليس عقب انتهاء الحائجة.. ولكن عاوزين نتكلم بدرى شوية.. الناس بتنام مننا.. والله أنا شايف الناس بتنام أهى".

فضحك "الإبراشى"، ورد قائلاً: "لا الناس صاحية أوى وتتابعنا.. ولكن نعدك إن شاء الله يكون حوارنا عن طه حسين الأسبوع المقبل مبكراً".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة