خالد صلاح

إماراتى لديه 30 حفيدا ولم يزر الطبيب منذ 60 عاما.. تعرف على السبب

الأربعاء، 15 أبريل 2020 06:55 م
إماراتى لديه 30 حفيدا ولم يزر الطبيب منذ 60 عاما.. تعرف على السبب الحاج محمد مطر الكتبى ـ الصورة نقلا عن البيان
إيمان حنا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قد يكون محقا أو مخطأ.. تتفق أو تختلف معه لكن قصته تستحق القراءة.. إنه محمد مطر الكتبى، إماراتى فى السبعينيات من عمره، وما يدعوك للاندهاش أنه ظل 60 عاما لم يزر طبيبا أو يلجأ لمستشفى، فما السبب؟

ووفق ما أوردت "البيان الإماراتية" قصته فإن هذا الرجل السبعينى يعتمد على مجموعة من الأعشاب وباعتقاده أنها كافية كعلاج للأمراض، وتأكيدا لقناعاته يقول إنه زار مستشفى مرة واحدة بحياته تحت ضغط من أسرته وبمجرد دخوله المستشفى وقبل أن يراه الطبيب هم بالخروج ولم يعد مرة أخرى.

وقد خصص محمد غرفة كاملة بمنزله خاصة بالأعشاب، إذا دخلتها ستشاهد أنواعا لم تعرفها من قبل من تلك الأعشاب، فمنها ما يعالج الصداع وآخر لآلام البطن وغيرها الكثير.

محمد مطر لديه من الأحفاد 30 حفيدا، يربيهم جميعا على القناعات ذاتها، باعتماد الأعشاب سبيلا لعلاج مختلف الأمراض، وأورد محمد بعضا من أنواع الأعشاب التى يستخدمها منها ما يأتى من شجر السد حيث يستخدم فى علاج المفاصل  والعظام ـ على حد وصفه.

وشجر النيم يقضى على ديدان المعدة ويفيد فى التخسيس، أما الزنجبيل فيقول محمد أنه يعالج أمراض البطن ويخفض نسبة الكولسترول ويخفف من السعال.

قصة محمد مطر لا تعنى صحة معلوماته من الناحية الطبية، فكثيرا ما يحذر الأطباء من الاعتماد على الطب البديل، وليست كل أنواع الأعشاب مفيدة بل أحيانا تؤذى الإنسان واستشارة الطبيب حتما ضرورية فى كثير من الأحيان.

وفى هذا السياق سبق وأن نشرت صحيفة الديلى جراف البريطانية تحذير خبير بريطاني من ضرورة التعامل بقدر كبير من الحذر مع الطب البديل، نظراً لعدم وجود وسيلة حقيقية لمعرفة ما إذا كان آمنا.

وقال إدزارد إرنست، وهو أستاذ في الطب التكميلي، إن التجارب التي اختبرت بعض العلاجات مثل تقويم العمود الفقري، الوخز بالإبر والعلاجات العشبية، لم تسجل غالباً معاناة المرضى من أي آثار سلبية.

وأضاف إن الدراسات التي أجريت بهذا الخصوص غالباً ما كانت تدار من قبل "هواة متحمسين"، يهتمون بالترويج للطب البديل أكثر من اهتمامهم بنقل المعلومات بدقة. وفي حين أن بحث إرنست أشار إلى وجود أمراض يمكن للطب البديل أن يعالجها، فقد أكد على ضرورة تجنبه في معظم الحالات، وذلك لأن مخاطره تفوق منافعه.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة