خالد صلاح

وزير التربية والتعليم: "اللى مش عاوز يتعلم يسيب غيره يتعلم"

السبت، 11 أبريل 2020 11:09 م
وزير التربية والتعليم: "اللى مش عاوز يتعلم يسيب غيره يتعلم" الدكتور طارق شوقي
كتب عامر مصطفى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
علق الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، على من يحرض على الامتحانات التى تجريها الوزارة الآن، قائلاً: "اللى مش عاوز يتعلم يترك غيره يتعلم"، مشدداً على أن الدولة بكافة أجهزتها تتابع بشدة سير المنظومة التعليمية وتطبيق القانون على أى شخص يحاول المتاجرة بها، أو التحريض عليها.
 
وأضاف "شوقى"، خلال اتصال هاتفى ببرنامج "التاسعة"، الذى يقدمه الإعلامى وائل الإبراشى، عبر القناة الأولى المصرية، أن الامتحانات التى جرى التحريض عليها تسير بشكل جيد ولم تفلح محاولات البعض النيل منها أو المتاجرة بها، وتابع: "منظر يفرح وهناك تقدم كبير".
 
ولفت وزير التربية والتعليم، إلى أن الفترة الحالية حساسة نظراً لما تشهده مصر الآن ودول العالم كافة من تفشى جائحة كورونا، ولذلك قمنا بتدشين منصة إلكترونية لخدمة الطلاب، إلى جانب إصدار بيانات بشكل مستمر لكل إجراء يتم اتخاذه حتى لا يكون هناك منفذ لأى شائعة تحاول إزعاج الطلاب وأولياء الأمور.
 
وتواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، الاستعداد لامتحانات الثانوية العامة التى تنطلق فى 7 يونيو المقبل فى اللجان بالمدارس، حيث أكدت مصادر مسئولة، بالوزارة أن هناك استعدادات وتجهيزات على أعلى مستوى حال استمرار أزمة كورونا، سواء فيما يتعلق بتنظيم اللجان وتوزيع الطلاب على لجان السير أو الإجراءات الوقائية والصحية، قائلة: صحة الطلاب أهم من الاختبارات وبالتالى ستضمن الوزارة إجراءات قوية للطلاب حرصا على سلامتهم.
 
وكشفت المصادر، أنه جرى البدء فى وضع أسئلة امتحانات الثانوية العامة وفق نظام البوكليت، بواقع 4 نماذج فى كل مادة على أن يتم اختيار نموذج واحد فقط لطباعته وتوزيعه إلى 4 نماذج لتوزيعها على الطلاب بشكل مختلف، موضحة أن وضع الأسئلة تم بعد تعديل مواصفات الورقة الامتحانية بعد قرار تخفيف المناهج بسبب توقف الدراسة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، موضحة أن الأسئلة ستكون فى مقرر الفصل الدراسى الأول والترم الثانى حتى مناهج 15 مارس الماضى موعد تعليق الدراسة.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة