خالد صلاح

رضا ممرضة دمياط بعد نقلها لمركز التعليم المدنى: الرعاية هنا أفضل

الجمعة، 10 أبريل 2020 11:20 ص
رضا ممرضة دمياط بعد نقلها لمركز التعليم المدنى: الرعاية هنا أفضل مركز التعليم المدنى بدمياط الجديدة
دمياط - عبده عبد البارى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تواصلت "اليوم السابع" مع ممرضة نقلت من مستشفى العجمى للعزل لاستكمال علاجها بمركز التعليم المدنى بدمياط الجديدة .


قالت رضا جمال، ممرضة بمستشفى دمياط التخصصى، والتى غادرت مستشفى الحجر الصحى ببلطيم، بعد شفائها من فيروس كورونا، إنها تلقت العلاج على مدار 15 يوما، منهم 12 يوما بمستشفى 15 مايو وثلاثة أيام بمستشفيات بلطيم بعد أن انتقلت إليها بصحبة زميلتها نظرا لعدم وجود أماكن بمستشفى 15 مايو وقرار وزارة الصحة بنقل المصابين لأقرب مستشفى إلى أقليمهم.

 وأضافت أنها قد أصيبت بالفيروس لعدم اتخاذها كافة الإجراءات وأساليب الوقاية المتبعة فى المستشفى، والتى أقرتها منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة المصرية.

 وتابعت : مقيمة بمنطقة الأعصر الأولى بالقرب من مستشفى دمياط التخصصى محل عملى ويوم 25 مارس علمت بإصابتى بالفيروس، مضيفة قائلة: قبلها بيومين شعرت أن  جسمى دافئ وفى حرقان فى زورى واستأذنت من المستفى وروحت بيتى ، وتلقيت إتصالا من الدكتور مجدى النجار بمستشفى الصدر قال  لى نتيجتك طلعت إيجابى وهتروحى مستشفى العزل فى العجمى، ووصلت المستشفى الساعة والواحدة صباحا كان يوم صعب جدا على.

وأضافت : بشتغل فى قسم الاستقبال والطوارئ بمستشفى دمياط التخصصى منذ 10 سنوات وطبيعى أكون معرضة للعدوى.

  وناشدت  رضا زميلاتها بالحرص الشديد أثناء التعامل مع الحالات والالتزام بكافة إجراءاتها مكافحة العدوى وارتداء الكمامات والجوانتى أثناء تواجدهن بالمستشفى، وكذلك الحرص والحذر فى التعامل مع أسرهم داخل المنزل. 

وعن الرعاية الصحية التى لاقتها بالمستشفى قالت الحمد لله الرعاية تمام أما عن العلاج داخل المستشفى قالت الحمد لله أنا وزميلتى فى حجرة واحدة وحالتنا مستشفة ولم نكن بحاجة لأجهزة تنفس والعلاج عبارة عن أقراص هيدروكين "Hydroquin"، وهى أقراص لعلاج الملاريا والتهاب الروماتيزم أو الروماتويد   وباراسيتامول Paracetamol هو مسكن للألم وخافض للحرارة و«التاميفلو» (Tamiflu) لنزلات البرد  .
 
وتابعت:  الحمد لله منذ أن جئت الى مركز التعليم المدنى بدمياط الجديدة وانا كويسة وحالتى المعنوية كويسة ووسط أهلى وأخواتى.
 
 
 
 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة