ذكرت وكالة الإعلام الروسية ووكالة تاس للأنباء أن وزارة الدفاع الروسية قالت اليوم الأربعاء إن مسلحين سوريين كانوا يستعدون لاستخدام أسلحة كيماوية فى بلدة سراقب لكنهم أصابوا أنفسهم أثناء التعامل مع هذه المواد.
وقالت روسيا، الحليف الوثيق للحكومة السورية، إن مجموعة مؤلفة من نحو 15 مسلحا حاولت تفجير ذخيرة شديدة الانفجار باستخدام عبوات مملوءة بكيماويات سامة.
وتأتى التطورات بعد سلسلة من الهجمات التى شنها الجيش السورى فى الأيام الماضية، إدلت إلى مقتل وإصابة العشرات من جنود الجيش التركى.
وكان رئيس مركز المصالحة الروسى فى سوريا، أوليج جورافلوف، قال إن روسيا لا يمكنها ضمان أمن الطيران التركى فى سوريا بعد إغلاق المجال الجوي فوق إدلب، وأضاف جورافلوف للصحفيين، "في ظل هذه الظروف، لا يمكن للقيادة العسكرية الروسية ضمان سلامة الرحلات الجوية التركية فى سوريا".