القوات الأفغانية تقتل 6 من عناصر طالبان فى إقليم قندهار جنوب البلاد

الإثنين، 30 مارس 2020 10:01 ص
القوات الأفغانية تقتل 6 من عناصر طالبان فى إقليم قندهار جنوب البلاد حركة طالبان ـ صورة أرشيفية
كابول (أ ش أ)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تمكنت القوات الأفغانية من التصدى لهجوم لطالبان فى إقليم قندهار جنوب البلاد، مما أسفر عن مقتل ستة مسلحين على الأقل خلال الاشتباكات، وقالت فرقة العمليات الخاصة -في بيان نقلته وكالة الأنباء الأفغانية "خاما برس" اليوم الاثنين- إن مسلحى طالبان شنوا هجوما على قوات الأمن في منطقة معروف بإقليم قندهار الليلة الماضية.

وأضاف البيان أن قوات الأمن تصدت للهجوم وقتلت ستة مسلحين خلال الاشتباكات.

كما شنت وحدات المدفعية هجمات ضد مواقع الحركة ومشارف مدينة أوروزجان في الاقليم الذي يحمل نفس الاسم مما أسفر عن مقتل أربعة مسلحين وفقا للبيان.
وأوضحت القوات الخاصة أيضا أن قوات الأمن قامت بتدمير مخبأين وبعض الأسلحة والذخيرة الخاصة بالمسلحين خلال العملية.
ولم تعلق الجماعات المسلحة المناهضة للحكومة من بينها حركة طالبان على هذا التقرير حتى الآن.

وكانت حركة طالبان الأفغانية، رفضت الفريق الذى تم تشكيله من قبل الحكومة، من أجل المشاركة فى المحادثات مع الحركة فى الوقت الذى تبذل فيه الجهود للبدء فى المحادثات الأفغانية-الأفغانية، عقب توقيع اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأمريكية وطالبان الشهر الماضى، ونقلت وكالة أنباء "خاما برس" الأفغانية، اليوم الأحد، عن أحد عن قادة طالبان قوله "إننا ملتزمون بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة فى 29 فبراير الماضى والذي يعني بأننا سننضم إلى الحوار الأفغانى-الأفغانى".

وأضاف "لقد فوجئنا اليوم عندما علمنا عن الفريق الذي شكلته الحكومة الأفغانية.. أنه في حال البدء في محادثات مع الحكومة الأفغانية الآن فإن هذا يعد نفيا قاطعا لموقفنا السابق، وهو أمر غير ممكن طبعا".

وأشار إلى أن طالبان رفضت الفريق الذي تم تشكيله من قبل الحكومة الافغانية، مضيفا أنه يجب أن يكون هناك فريق واسع يضم جميع الفصائل الأفغانية.

وكانت وزارة الدفاع الأفغانية،أكدت أن قواتها تكبدت خسائر، خلال ردها على هجوم شنته عناصر حركة طالبان في إقليم بدخشان شمال شرق أفغانستان.

 










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة