خالد صلاح

المسرح يبكى فى يومه العالمى على رحيل جورج سيدهم

الجمعة، 27 مارس 2020 07:35 م
المسرح يبكى فى يومه العالمى على رحيل جورج سيدهم جورج سيدهم
باسم فؤاد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
شاء الله أن يتزامن رحيل الفنان جورج سيدهم مع اليوم العالمى ‏للمسرح، الذى أغلق كل أبوابه فى العالم أمام محبيه بسبب الأزمة ‏التى يمر بها العالم أجمع تلك الأيام، وهى تفشي فيروس كورونا، وكأن سيدهم يأبى أن يعيش ‏لليوم الذى يرى فيه خشبة "أبو الفنون" خالية من ممثليها، ومقاعد ‏المتفرجين فارغة، وأطفأت أنواره وراحت البهجة التى يحدثها فى ‏نفوس الجماهير.‏
 
كان جورج سيدهم يجيد فن الارتجال التحق بالمسرح الجامعى بعد ‏أن أقنعه كل من حوله أنه يمتلك موهبة التمثيل والإضحاك، وعلى ‏الرغم من أنه قنبلة كوميدية متحركة الا أنه قدم على مسرح الجامعة ‏عددا من أشهر الأعمال التراجيدية، ومنها «عطيل‎» ‎و«ماكبث». ‏
 
ولموهبته الملموسة سرعان ما تقلد رئاسة فرقة «السمر» المسرحية ‏بجامعة عين شمس، وهى الفرقة التى كانت سبباً فى تعرفه على ‏رفيق دربه الفنان سمير غانم، الذى كان رئيساً لفرقة «سمر» ‏المسرحية بجامعة الإسكندرية‎ ‎وقتها شعر كل منهما أن هناك رابطاً ‏مشتركاً يجمع بينهما، ألا وهو حبهما للمسرح وتمتعهما بالقبول ‏الجماهيرى، فقررا التعاون معا فى تقديم أعمال للمسرح الجامعي، ‏فقدما مسرحيات لكبار الأدباء المصريين ومنهم صلاح عبد الصبور ‏ونجيب سرور‎.‎
 
كون جورج بالاشتراك مع سمير غانم والضيف أحمد فرقة "ثلاثى ‏أضواء المسرح" استطاعت أن تعلن عن نفسها وسط أكبر الفرق ‏المسرحية لكبار النجوم فرقة إسماعيل ياسين، وفرقة نجيب ‏الريحاني، وفرقة المتحدين لنجم الكوميديا فؤاد المهندس، وتميزت ‏أضواء المسرح بالتنوع فى موهبة الثلاثى فلكل منه ما يميزه، إلا أن ‏جورج كانت له مهاراته فى استخدام تعبيرات وجهه، وحركاته ‏الرشيقة على المسرح رغم بدانته، حتى فى اصعب الفترات التى ‏مرت بها مصر وهى نكسة 67 وما أصاب الحركة الفنية فى مصر ‏من فتور، اتفق الثلاثى وعلى رأسهم جورج بأن العمل هو أفضل ‏طريق للخروج من تلك الكبوة، وبالفعل عاد الجمهور للمسرح وأنقذه ‏الثلاثى من الركود الفنى.‏
 
ومن المحطات الحزينة في حياة جورج لحظة حريق مسرح ‏‏«الهوسابير» الذي كان يملكه في مطلع التسعينات، مما أصابه ‏بحزن شديد لم يستطع أن يتحمله، وأجرى عملية تغيير لأحد ‏شرايين القلب. بعدها أعاد بناء المسرح من جديد وقدم مسرحية ‏‏«نشنت يا ناصح» إخراج عبد المنعم مدبولي عام 1995. بعدها ‏فقد مسرح الهوسابير للأبد بعد أن قام شقيقه برهنه دون علمه، ‏وليضيع منه عشقه الأبدي عام 1997وأصيب بجلطة حزنًا، ‏والسبب يرجع إلى صدمته فى شقيقه الذى أخذ أموال الفرقة التى ‏كان يعمل بها وهاجر إلى أمريكا، وذلك بحسب صديق عمره الفنان ‏الكبير سمير غانم.‏

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة