تراجع سعر العقود الآجلة لمزيج برنت تسليم شهر مايو بنسبة 2.7% ليصل إلى سعر 26.26 دولار للبرميل بعد أن هبط لمستوى قياسي بلغ 24.88 دولار مع بداية الجلسة وهو أدني مستوى له منذ شهر مايو من عام 2003.


كما افتتحت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم شهر مايو على تراجع بنسبة 1.2 % لتسجل سعر 20.80 دولار ، قبل أن تقلص خسائرها لتستقر عند مستوى 22.89دولار للبرميل.

وكان الأمين العام لمنظمة "أوبك "محمد باكندو قد صرح بأنه تحدث مع مسؤول تنظيمي بقطاع النفط في تكساس عن الأوضاع الحالية في سوق الخام وعن "إمكانية التعاون مستقبلا".

وذكرت وسائل إعلامية أن المفوض في لجنة سكك حديد "تكساس" ، ريان ستون، تلقى في سابقة نادرة، دعوة من اجل حضور اجتماع منظمة أوبك المقرر في شهر يونيو المقبل وهو ما عزز التفاؤل بشأن اتفاق بين الجانبين يهدف لدعم الأسواق بعد نزيف الخسائر التي منيت بها في أعقاب انهيار تحالف أوبك +، لكن سرعان ما خفت ذلك التفاؤل بعد موجة الانتقادات التي تعرض لها ريان من قبل المنتجين الأمريكيين بسبب دعواته لخفض الانتاج.

ونقلت وكالة " بلومبرج " الأمريكية عن ستيفن إينز ، كبير المحللين لدى مجموعة " آكسي " المحدودة قوله :"قد نشهد تراجعا مدويا في أسعار النفط إلى ما يين 10 و 15 دولار للبرميل ما لم تتوصل أوبك وقطاع النفط في تكساس إلى اتفاق ".
وتلقت أسواق النفط العالمية ضربة هى الأعنف منذ عقود بعد أن سقطت ضحية لتدابير حظر السفر المتبعة من قبل كثير من دول العالم في سبيل الحد من انتشار عدوى "كورونا " ما أثر سلبا على معدلات الطلب العالمية على المعدن الأسود، لتسجل أكبر نسبة انخفاض لها منذ ستينيات القرن الماضي.

وكانت السعودية، أكبر منتج للنفط في منظمة "أوبك"، قالت إنها ستزيد إنتاجها إلى 12.3 مليون برميل يوميا، وهو ما سيكون مستوى قياسيا مرتفعا، بعد أن فشلت وروسيا في التوصل إلى اتفاق لكبح المعروض في وقت سابق هذا الشهر.

جدير بالذكر أن الأسبوع الماضي شهد تهاوي أسعار العقود الآجلة للخام تسليم شهر إبريل بنسبة 29% وهو أدنى مستوى منذ ١٩٩١.
على صعيد أخر، فشل مجلس الشيوخ مساء أمس في تمرير خطة دعم أمريكية بقيمة تريليوني دولار لمواجهة تداعيات كورونا الاقتصادية بعد معارضة نواب الحزب الديمقراطي، بدعوى أن قيمة الخطة غير كافية لمساعدات الأمريكيين المتضررين.