الإجهاد هو جزء لا مفر منه من حياتنا والذي يمكن أن يحدث دون أن نشعر بسبب عدة أسباب مثل يوم من المهام الطويلة فى العمل أو أثناء رعاية شخص مريض أو قبل أي حدث مهم، وبغض النظر عن أسباب الاجهاد، يجب التعامل مع الإجهاد الخفيف الذى يحدث بشكل مؤقت، لإن الإجهاد المزمن الذي يبقى لفترة طويلة يمكن أن يكون "قاتلًا صامتًا" ويمكن أن يؤثر على نظام المناعة لديك والجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي والهرمونات، وفقا لموقع تايمز أوف انديا.
ونحن نركز جميعًا على الجانب السلبي للإجهاد، لكن بعض التوتر يعتبر جيدًا لك في السطور التالية نتعرف على الفرق بين الإجهاد الجيد والسئ.
لا يؤدي الإجهاد فقط إلى إفراز الكورتيزول (هرمون الإجهاد والتوتر) في الجسم ، بل إنه في بعض الأشخاص قد يسبب الإثارة ويؤدي إلى اندفاع الأدرينالين أو هرمون السعادة، ومن أمثلة الإجهاد الجيد تجهيز الأشياء الخاصة بك لقضاء العطلات، وتجديد المنزل أو الزواج وذلك على الرغم من أنه قبل حدث مهم ، يشعر الشخص بالتوتر قليلاً ، لكن هذا لا يعني أنه سيكون له بعض التأثير السلبي على جسمك وعقلك، على عكس الاعتقاد الشائع ، يمكن أن يكون سببًا للتوتر الجيد وكل هذا يتوقف على وجهة نظرك وكيف تأخذ الحدث.
من الناحية النفسية ، يشار إلى الإجهاد الجيد باسم "Eustress" ويسمى الإجهاد السئ "distress".

Eustress هو الشيء الذي يلهمنا ويحفزنا ويجعلنا نشعر بالرضا عن الحياة
والإجهاد السلبي يمكن أن يجعلك تشعر بالضيق الجسدي والعقلي والعاطفي، يمكن أن يؤدي أيضًا إلى التشويش وقلة التركيز.
قد تشعر أنك لا تملك أي سيطرة على الإجهاد، ولكن هذا غير صحيح في بعض الحالات. كل هذا يتوقف علينا، ويتحدد ذلك بمقدار التحكم الذي نعتقد أنه لدينا تجاه ضغوط معينة ما إذا كنا سنواجه ذلك كاجهاد ايجابى أم سلبي وعندما لا يكون لدينا سيطرة على الموقف، فمن المرجح أن يتحول إلى محنة مثل وفاة أحد أفراد الأسرة.
طرق لإدخال المزيد من التوتر الإيجابي في الحياة
في حين أنه قد يكون من الصعب بعض الشيء التحكم في الإجهاد السئ في الحياة، إلا أن هناك بالتأكيد بعض الطرق المضمونة لإدخال المزيد من الضغوط الإيجابية في حياتك.
١-حاول أن تتعلم شيئا جديدا كل يوم.
٢- أخرج من "الكمفورت زون" منطقة الراحة وافعل شيئًا جديدًا في العمل، قد يكون تحمل مسؤوليات جديدة.
٣- ممارسة الرياضة وسيلة أخرى لإدارة الإجهاد وتحقيق الإيجابية في الحياة.