خالد صلاح

بدء أولى جلسات مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين برئاسة عمان

الإثنين، 02 مارس 2020 01:10 م
بدء أولى جلسات مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين برئاسة عمان جامعة الدول العربية - أرشيفية
كتب مصطفى عنبر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بدأ مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، جلسة عمله الأولى المغلقة برئاسة سلطنة عمان التي تسلمت رئاسة الدورة الجديدة ١٥٣ من العراق.

ومن المقرر أن يتم خلال هذه الجلسة مناقشة بنود جدول الأعمال لاعتماده وإحالته إلى اللجان المتفرعة عن المجلس وهي لجنة الشؤون السياسية ولجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية ولجنة الشؤون القانونية ولجنة الشؤون المالية والادارية.

وكان المجلس قد بدأ أعمال دورته الجديدة ( ١٥٣) في وقت سابق اليوم للتحضير لاجتماع المجلس على مستوى وزراء الخارجية المقرر بعد غد الاربعاء.

من جهته ، استعرض السفير أحمد نايف رشيد الدليمي المندوب الدائم لجمهورية العراق لدى جامعة الدول العربية جهود بلاده خلال رئاستها أعمال الدورة 152 للمجلس، وما بذلته من أجل تنفيذ القرارات الصادرة عنه في مختلف المجالات.

وقال الدليمي - في كلمته التي ألقاها خلال تسليمه رئاسة الدورة الجديد 153 للمجلس إلى سلطنة عمان - " قد لا أُفشي سراً إن قلت إنه في بعض الأحيان كنا نختلف كثيراً في وجهات النظر، إلّا أن اختلافنا كان اختلافا مثمرا لم يصل إلى مرحلة الخلاف، إذ كان نكران الذات حاضراً وبقوة في اجتماعاتنا وكانت أواصر المحبة والأخوّة أقوى من أي شيء آخر".

وأضاف، "أ ن هذا ما أدى في المحصلة النهائية إلى أن نتوحد جميعاً تحت مظلة بيتنا الكبير جامعة الدول العربية، وأن نوَفّق في الوصول إلى العديد من القرارات المهمة والتي نأمل أن كانت تعبر عن مواقف شعوبنا العربية وتطلعاتها وآمالها".

وأعرب عن أمله في أن تكلل أعمال الدورة الجديدة بالنجاح والتوفيق.. موجها الشكر للأمانة العامة للجامعة على ما بذلته من جهود مخلصة ومتفانية طيلة الأشهر الست الماضية، والتي شهدت ظروفاً غير اعتيادية تمثّلت في انعقاد 7 اجتماعات لمجلس جامعة الدول العربية، منها 5 على المستوى الوزاري، واثنان على مستوى المندوبين الدائمين، والتي كانت جميعها سوى واحد اجتماعات طارئة فرضتها طبيعة الظروف الدولية والإقليمية والتحديات التي واجهها وطننا العربي، ورغم صعوبة الظروف والأحداث فقد كان الموقف موقفا موحدا أعطى للعالم أجمع رسالةً واضحة عن عمق ورصانة الأخوة العربية.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة