"شوارع خالية ومحلات مغلقة" هذا هو الحال الذى أصبحت عليه العاصمة الأمريكية واشنطن بعد تفشى فيروس كورونا فى الولايات المتحدة، وأجرت قناة العربية تقرير مصورًا من أشهر الشوارع فى واشنطن وظهرت خالية تمام من حركات السيارات فضلا عن اغلاق جميع المطاعم والمحلات الكبيرة والصغيرة التزاما بقرارات الحكومة لتطبيق الحجر المنزلى خوفا من تفشى كورونا.
مراسلة #العربية فى #واشنطن: شلل فى العاصمة الأميركية خوفًا من تفشى #كورونا pic.twitter.com/wRz3Uj3dD4
— العربية (@AlArabiya) March 18, 2020
وأجرت مراسلة قناة العربية، جولة بسياراتها، فى أشهر شوارع واشنطن، واسهبت فى شرح الحالة التى أصبحت عليها العاصمة بعد تفشى الوباء العالمى، وتجولت بالكاميرا فى محيط فى محيط البيت الأبيض، وقالت: "فى هذا التوقيت من العام يكون هناك عشرات الالاف من الزوار يأتون لمشاهدة البيت الأبيض، والان المنطقة خالية من أى سياح والحركة أصبحت بطيئة جدا".
وشبهت مراسلة قناة العربية، الوضع الذى تعيش أمريكا وعلى وجه الخصوص العاصمة واشنطن بأنه اشبه بما عاشته الولايات المتحدة عقب أحداث 11 سبتمبر الإرهابية، حيث كانت الشوارع خالية من المارة، وموظفو الحكومة يلتزمون بيوتهم خوفا من تعرضهم لأى ضرر، وتغلق المقاهى والمطاعم التزامات بقرارات عمدة واشنطن.
ونشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية دراسة علمية صادمة لعلماء بريطانيين كانت السبب وراء تغيير استراتيجية لندن وواشنطن إزاء وباء كورونا من محاولة تخفيف انتشاره إلى العمل على وقفه، مشيرة إلى أن الدراسة توقعت أن الوباء سيقتل نصف مليون بريطانى على أقل تقدير، بخلاف 2.2 مليون أمريكى، ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من انتشاره.
وأوضحت الصحيفة أنه بعدما أنهى رئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون مؤتمره الصحفى يوم الاثنين الماضى، والذى شجع فيه مواطنيه على تجنب كل الاتصال غير الضرورى مع الآخرين، قام مساعدوه بإعداد إحاطة أخرى للصحفيين بعيدة عن الكاميرات.
وتقول واشنطن بوست أن هذه الأرقام كانت مقلقة بشدة للدول التى لديها أفضل أنظمة للرعاية الصحية، وهى مرعبة للدول الأقل تقدما، بحسب ما يقول مسئولو الصحة العالميين.
ولو اتبعت بريطانيا وأمريكا إجراءات أكثر طموحا للتخفيف من انتشار كورونا ولإبطاء الوباء وليس بالضرورة إيقافه خلال الأشهر القليلة القادمة، فيمكنها خفض معدل الوفيات إلى النصف، إلى 260 الأف فى بريطانيا، و1.1 مليون فى الولايات المتحدة.