خالد صلاح

كمال محمود

ثرثرات إيقاف كرة القدم!

الإثنين، 16 مارس 2020 12:00 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
 
حدث ما توقعناه فى مقال أمس عن كثرة الحديث المنتظر حول موقف ومستقبل الدورى فى مصر بعد قرار تعليق النشاط لمدة أسبوعين.. وبدأ القيل والقال من هذا وذاك وكلها ثرثرات لا تمت للحقيقة والواقع بأى صلة.
متاح طرح أفكار حول أى حدث متداول ولكن ليس مستباحا أن نجد شائعات وكلاما مغلوطا يربطه من يردده بمصادر مسئولة وهى بعيدة كل البعد عن ذلك، ولا يجوز أن نتعامل مع الموقف بهذا الشكل فى ظل الظروف الحالية التى تختلف عن أى أمور مشابهة مرت على الوسط الكروى من قبل.
 
لا نريد أن نسبق الأحداث ونكدر المزاج العام، فلا أحد يدرى ماذا سيحدث لحين انتهاء فترة التجميد المؤقت.. كل الحلول ستكون مطروحة عند الاستكمال أو عدمه.
عدم استكمال الدورى ليس له سوى قرار واحد وهو اعتبار الموسم كأن لم يكن وهذا ليس توقعا شخصيا، وإنما وفقا للوائح المنظمة للمسابقة وطبقت فى حالات شبيهة شهدت إيقاف الدورى وعدم استكماله وتدون فى السجلات تحت مسمى (لم تكتمل)، وهذا حدث فى خمس مناسبات أعوام 54 ـ 55 و73 -74 و89 -90 و2011 -2012 و2012 - 2013.
حال استكمال الدورى سيمتد الموسم فترة جديدة لتعويض مدة التعليق أيا كانت، مع تأخير انطلاق الموسم الجديد وبينهما يحصل اللاعبون على راحة سلبية ستكون قصيرة.. إذ لا يوجد فى هذه الحالة سوى ذلك.
وأمام حالة استكمال الدورى والتمديد الفترة جديدة، وارد أن يترتب على ذلك حدوث أزمات بين الأندية وبعض اللاعبين الذين تنتهى عقودهم فى الصيف وتحديدا فى شهر مايو، حيث أن أغلب العقود تنتهى فى هذا الشهر باعتباره الموعد الرسمى لنهاية الموسم فى كل الدوريات حول العالم، مثلما حدث مع السويسرى جروس عندما كان يقود الزمالك الموسم الماضى، حيث انتهى عقده وكان يتبقى فى الموسم عدة مباريات ورحل قبل ختام الموسم لعدم تجديد تعاقده.
ومن هنا يجوز أن يتدخل اتحاد الكرة كطرف ثالث ويسمح بوجود عقد مؤقت مؤقت للاعبين الذين تنتهى عقودهم فى الصيف، يسمح للأندية بالاستفادة من هؤلاء اللاعبين حال تمديد الموسم كظرف استثنائى وليكون تعويض عن فترة التعليق وبذلك يكون كل طرف حصل على حقه من الآخر تجاوبا مع الأزمة.
 
* مفترض صدور قرار رسمى ينص على عدم سماح الأندية للاعبين والمدربين الأجانب بمغادرة البلاد إلى أوطانهم فى الوقت الحالى مطابقة للحجر الصحى المتبع فى العالم، منعا لإمكانية إصابة أيا منهم - لا قدر الله – بفيروس كورونا، فضلا عن الحفاظ على ملكيات الأندية وعدم تعرض اللاعبين - لا قدر الله - لأى أخطار قد تفقد النادى جزءا من أصوله الثابتة الممثلة فى لاعبى الفرق الرياضية، حتى لا تتوسع دائرة الخسائر إزاء ما نعيشه من أحداث نتمنى أن تمر سريعا.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة