لقى ضابط المخابرات التركية المتقاعد شريف أتيس مصرعه في هجوم مسلح على سيارته في مقاطعة دوزجي يوم الخميس الماضي، ويعد الضابط أحد المتهمين في الدعوى المرفوعة في قضية مقتل هرانت دينك رئيس تحرير صحيفة أجوس.
وذكرت وسائل إعلام تركية، أن أتيس كان يعمل ضابط مخابرات غير مفوض في إسطنبول عندما وقعت جريمة قتل هرانت دينك في عام 2007.، وفتحت الشرطة باب التحقيق في مقتل ضابط المخابرات التركية، حيث اعتقلت ثلاثة مشتبه بهم أحيلوا إلى المحكمة بعد الانتهاء من الإجراءات الشكلية في مديرية الأمن.
وكشفت سجلات الهاتف المحمول للمشتبه بهم مناقشة قضايا متعلقة بأموال مع ضابط المخابرات التركية.
جدير بالذكر، أن ضابط المخابرات القتيل شريف أتيس تورط في عملية قتل هرانت دينك في 19 يناير 2007 في إسطنبول. كما تم احتجازه كجزء من التحقيقات في 27 يوليو 2016 وتم إلقاء القبض عليه في 10 أغسطس 2016 قبل أن يتم الإفراج عنه في 8 ديسمبر 2017.
كان أتيس يواجه قائمة اتهامات طويلة تضم انتهاك الدستور والقتل المتعمد والانتماء إلى منظمة إرهابية مسلحة.
على جانب آخر، قامت مجموعة الإعلام التركية ديميرورين بطرد تيمور سويكان، رئيس قسم الأخبار في جريدة بوستا، بسبب نشره تغريدات تدعو من أجل الإفراج عن الصحفيين المسجونين مؤخرا، حسبما أفاد موقع بيانات الإخباري.
من جانبها، أعلنت نقابة الصحفيين على تويتر، أن رئيس قسم الأخبار في نزاع قانوني حول أجره غير المدفوع مع مجموعة ديميرورين، التي لها علاقات وثيقة مع حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا.