قال عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، إن نحن أمه أدمنا الشجب والإدانة فى القضية الفلسطينية، وظهر ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة السلام، مضيفا أن الشجب والإدانة ليس كل شيئ، ولابد من اتخاذ موقف حاسم تجاه هذا الأمر.
وأضاف عماد الدين خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "كل يوم" المذاع على قناة "on e"، تقديم خالد أبو بكر، أنه بعد الرفض والإدانة لابد وأن يكون لديك خطة، مضيفا أن إسرائيل بدأت تنفيذ خطة ترامب للسلام، وستأخذ قطعة من الأردن والضفة الغربية من فلسطين، مؤكدا أن خطة ترامب ظالمة، ولابد من وجود بديل، مشيرا إلى انه لابد أن توصل العرب رسالة تجاه الخطة، وأن يكون هناك حملة مقاطعة للمنتجات الإسرائيلية في أوروبا لتضغط عليها دوليا.
وتسأل الكاتب: "كيف يطلب العرب العالم حل القضية الفلسطينية، وهناك حركة فتح وحماس حتى يومنا هذا في حالة خلاف دائم؟".
ومن المنتظر وصول رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى منظمة الأمم المتحدة الثلاثاء، لطرح مشروع القرار للتصويت. وبعد الجلسة سيعقد عباس مؤتمرا صحفيا في نيويورك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، وفق بيان للبعثة الفلسطينية في الأمم المتحدة.
ورفض الفلسطينيون وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي خطة السلام الأمريكية التي أعلنها ترامب وتنص على الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل، على أن تقام، وفق الخطة، عاصمة لدولة فلسطين المستقبلية في بلدة أبو ديس الواقعة شرق القدس.
كما تنص الخطة على ضم الدولة العبرية غور الأردن وأكثر من 130 مستوطنة تقع في الضفة الغربية المحتلة.
والسبت الماضى، ألقى رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم بنسخة عن الخطة بسلة المهملات، بعد أن فرغ من كلمته أمام رؤساء البرلمانات العربية الذين اجتمعوا في عمان، وأعلنوا بدورهم رفضهم لما تعرف بـ"صفقة القرن".