خالد صلاح

أول صورة للطفل الناجى الوحيد من مذبحة حدائق الأهرام.. والشاهد على المذبحة

الأحد، 09 فبراير 2020 03:47 م
أول صورة للطفل الناجى الوحيد من مذبحة حدائق الأهرام.. والشاهد على المذبحة الطفل الناجي الوحيد من جريمة قتل حدائق الأهرام
كتب بهجت أبو ضيف - أحمد عبد الهادى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
التقطت اليوم السابع، أول صورة للطفل الناجى الوحيد من حادث، انتحار محامى بعد قتل زوجته وابنته بمنطق حدائق الأهرام، وهو ابن الزوجة المجني عليها من طليقها.
 
وأفادت التحريات أن الطفل أدهم هو من اكتشف الجريمة واستغاث بالجيران، والذى أكد أن الحادث تم تنفيذه من جانب زوج والدته، وأنه لا توجد شبه جنائية من شخص .
 
كشفت تحريات رجال المباحث بمديرية أمن الجيزة، فى واقعة العثور على 3 جثث من أسرة واحدة، مقتولين داخل عقار بمنطقة حدائق الأهرام، أن الأب وراء قتل زوجته وأبنته قبل انتحاره بالقاء نفسه من منور العقار.
 
وأضافت التحريات الأولية، أن رب الأسرة (الأب) كان عليه ديون بلغت 20 مليون جنيه ويستحق الدفع أحد أقساط تلك الأموال غدا الاثنين، إلا أنه فشل فى التصرف فى المبلغ وخوفا على أسرته أقدم على خنق الزوجة حتى تأكد من وفاتها ثم القى بابنتهما الرضيعة 8 شهور من منور الشقة القاطنة فى الطابق الخامس، ثم انتحر بالقاء نفسه من ذات الطابق فى العقار الذى يسكنون فيه، فيما كان الطفل" ادم" الذى يبلغ من العمر 5 سنوات ابن زوجته الذى يقيم معهما بغرفة داخل الشقة، والذى يعد الناجى الوحيد فى الحادث.
 
وأوضحت التحريات الأولية، أن أحد المقيمين فى العقار هو من شاهد الجريمة وتواجد الجثث فى منور العقار، وأسرع إلى إبلاغ رجال الشرطة، التى انتقلت إلى مكان الجريمة وعثرت على الجثث الثلاثة داخل العقار.
 
وقال شهود عيان فى واقعة العثور على جثة رجل وزوجته وابنته مقتولين فى منطقة حدائق الأهرام، إن المجنى عليه "أ.ص" كان يقيم فى منطقة المرج، ويملك مكتب استثمار عقارى بالمنطقة، وخلال فترة عمله هناك جمع مبالغ مالية ضخمة من المواطنين بلغت ملايين الجنيهات، لتوظيفها فى مجال العقارات، مقابل أرباح شهرية، ولكنه بعد فترة توقف عن سداد تلك الأرباح‪.‬
 
 
الطفل الناجى الوحيد من مذبحة حدائق الاهرام
الطفل الناجى الوحيد من مذبحة حدائق الاهرام

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة