خالد صلاح

توتر ألمانى بسبب خطاب جونسون المتشدد حول التجارة بعد "بريكست"

الجمعة، 07 فبراير 2020 02:03 ص
توتر ألمانى بسبب خطاب جونسون المتشدد حول التجارة بعد "بريكست" رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون
أ ش أ

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أن عددا من النواب الألمان الذين يزورون بريطانيا الأسبوع الحالى، شعروا بالتشويش والتوتر؛ بسبب الخطاب المتشدد من جانب رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون فى مفاوضات التجارة، مما دفع إلى المزيد من التحذيرات من مخاطر الانفصال أو الخروج من الاتحاد الأوروبى دون اتفاق.
وأشارت الصحيفة الخميس إلى أن برلين ستولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبى فى النصف الثانى من العام الحالى وسيصبح لها دور هام فى مساعدة الاتحاد الأوروبى، وسيصبح لها دور كبير فى مستقبل العلاقات التجارية بين المملكة المتحدة والتكتل الأوروبى؛ للوصول إلى نهاية ناجحة فى العلاقة بينهما نهاية فترة الانتقال شهر ديسمبر المقبل.
ولفتت الصحيفة إلى أن هناك إجماعا بين السياسيين الألمان للوصول إلى اتفاق على العلاقات مع بريطانيا عقب فترة الانفصال، موضحة أن السياسيين الألمان يسعون إلى صياغة مشروع اتفاق للشراكة مع المملكة المتحدة أمني ودفاعي وللعلاقات الخارجية يمكن أن يؤدي إلى اتفاق جديد للصداقة بين بريطانيا وألمانيا.
ووفقا لـ"الجارديان"، فإن اللهجة المتشددة في خطابات جونسون في الفترة الأخيرة ألقت بظلالها على السياسيين الألمان الذين يزورون المملكة المتحدة لحضور ندوة تستمر لمدة أسبوع في كلية لندن للاقتصاد، حيث اضطر وزير التجارة السابق في بريطانيا "جريج هاندز" للتأكيد لمحاوريه الألمان أن الشعب البريطاني لا يريد أن يؤسس "سنغافورة على نهر التيمز"، في إشارة إلى تحول بريطانيا إلى اقتصاد منخفض الضريبة يخضع لتنظيم بسيط ليتفوق على منطقة "يورو"، ولا حتى جونسون يريد ذلك.
لكن رالف برينخوس وهو زعيم الحزب الديمقراطي الوحدوي الذي ترأسه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قال: "خلال الـ 11 شهرا القادمين علينا أن نقرر إذا ما كانت القاعدة العامة للعلاقات مع المملكة المتحدة ستكون تنافسية"، مضيفا : "لا مجال للسؤال عن هذا ولا يوجد شخص يخاف من هذا.. لكن يمكن أن نجمع بين إما المنافسة مع التعاون أو المنافسة مع العداوة بين الطرفين".
وقال برينخوس: "عندما استمعت إلى كلمات الحكومة خلال الأسبوع لم أشعر بالاطمئنان على موقف الحكومة البريطانية".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة