خالد صلاح

فى اليوم العالمى لمكافحته..

الداعية أسامة القوصى: ختان الإناث لا يجوز شرعا.. والسلفيون وراء انتشاره

الخميس، 06 فبراير 2020 02:02 م
الداعية أسامة القوصى: ختان الإناث لا يجوز شرعا.. والسلفيون وراء انتشاره أسامة القوصى الداعية السلفى
كتب كامل كامل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

 

أنتقد الدكتور أسامة القوصى الداعية السلفى، التيارات الإسلامية وعلى رأسها "السلفيين" لنشرهم أفكارها تساعد على ختان الإناث، مؤكدا أن التيار السلفى من أهم الأسباب الرئيسية وراء انتشار ختان الإناث داخل مصر .

وقال "القوصى" في تصريحات خاصة:"اليوم 6 فبراير هو اليوم العالمي لمكافحة ختان الإناث و هو ثابت كل عام، وأنا أدعم تأييدى لهذا الاتجاه الذي يتبناه العالم كله اليوم رغم وجود تيار كالسلفيين والذي كنتُ واحدا من رواده في يوم من الأيام، كنا ندعم ختان الإناث و كان اعتمادنا على بعض الأحاديث التي يمكن تقسيمها إلي قسمين  ،القسم الأول : صحيح لكنه ليس بصريح في كونه على الجنسين فغاية ما فيه لفظ الختان و أنه من الفطرة و دون ذكر كونه أيضا الإناث و كنا نقول فيه بالتعميم على الجنسين .

وتابع :"أما القسم الثانى من الأحاديث: صريح في كونه على الإناث لكنه مختلف في صحته، و كنا طبعا مع مصححيه مثل الشيخ الألباني رحمه الله، مضيفًا :"   أما بعد اتضاح ضرره بالصورة التي يتم بها اليوم فلا مجال لتجويزه البتة حتى عند من يصححون الحديث الصريح لأنه لا يتفق مع الطريقة التي يتم بها ختان الإناث في زماننا من بتر و تشويه للأعضاء الأنثوية، فلا ضرر و لا ضرار".

وقد كشف تقرير المجلس القومى للسكان، تراجع نسب انتشار ختان الإناث وسط الأجيال الجديدة، حيث تراجعت من 74% وسط الفئة العمرية من15- 17 سنة عام 2008 إلى 61% عام 2014، وقال المجلس القومى للسكان:" مكان إقامة الأسرة يحدد مدى احتمالية خضوع الفتيات للختان فاحتمالية خضوع الفتاة للختان تزداد فى المناطق الريفية وتنخفض فى المناطق الحضرية.

 وأضاف المجلس: يؤدى تحسن المؤشرات الإقتصادية والإجتماعية إلى إنخفاض نسب ختان الإناث ، ويعكس مسح 2014 أن الفتيات المتوقع أن يخضعن لمُمارسة ختان الإناث على مستوى جميع المحافظات تتراوح من 10% فى محافظة دمياط إلى 91% فى محافظة قنا فى الوقت الذى ظهرت فية مؤشرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى قنا أقل بكثير من محافظة دمياط.

 وتابع المجلس: انخفضت احتمالية خضوع الفتيات لختان الإناث عند حصول أمهاتهن على تعليم عال، أى تعليم ما بعد المرحلة الثانوية، فى مسحى عامى 2008 و2014.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة