خالد صلاح

سميرة أحمد عن صدمتها بوفاة نادية لطفى: جريت من الخضة ووقعت ودراعى اتكسر

الأربعاء، 05 فبراير 2020 07:30 م
سميرة أحمد عن صدمتها بوفاة نادية لطفى: جريت من الخضة ووقعت ودراعى اتكسر نادية لطفى
كتب أحمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قالت الفنانة الكبيرة سميرة أحمد، إنها فوجئت بوفاة الفنانة نادية لطفى، مردفة: "عرفت الصبح لما أنا وسمير صبرى كنا قاعدين فى النادى وقمت من الخضة جريت رحت واقعة ودراعى اتكسر وجبسولى إيدى".

وأوضحت خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "صالة التحرير"، على فضائية "صدى البلد"، مع الإعلامية عزة مصطفى، أنها تواصلت مع الفنانة نادية لطفى، وكانت وقتها فى نصف غيبوبة، موضحة أن لها موقف معها حيث رافقت نادية لطفى وقت وفاة الفنانة سعاد حسنى، وكانت ترفض فكرة أن سعاد حسنى انتحرت، حيث أن الانتحار منسوب لها بالخطأ، مردفة: "روحنالها المستشفى ورحنا الأمن العام فى الداخلية عشان نبلغ إنها منتحرتش".

وأشارت سميرة أحمد، إلى أنها تفتقد نادية لطفى بشكل كبير، مضيفة أن نادية لطفى كانت وطنية، مردفة:"أنا مقدرتش النهاردة أروح الجنازة وأنا مضايقة أوى".

وأقيمت صلاة الجنازة على الراحلة الفنانة نادية لطفى بمسجد مستشفى المعادى، بحضور عدد كبير من نحوم الفن، ومنهم ميرفت أمين ودلال عبد العزيز وبوسى شلبى وغادة نافع، والدكتور خالد عبد الجليل، وفيفى عيده، وعبد العزيز مخيون، ومجدى أحمد على وسمير صبرى ومحمد أبو داوود والأب بطرس دانيال، إضافة إلى الدكتور أشرف زكى والذى كان من أوائل الحضور.

يشيع جثمان الراحلة نادية لطفى إلى مثواه الأخير بمقابر الأسرة، وتتلقى أسرتها العزاء مساء غد الخميس فى مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد بالسادس من أكتوبر.

كانت النجمة الكبيرة نادية لطفى قد عانت منذ عدة أسابيع من تدهور حالتها الصحية ودخلت على إثرها مستشفى المعادى، حتى ساءت حالتها أكثر ودخلت العناية المركزة، وتم وضعها على جهاز تنفس صناعى، لتستمر على هذا الوضع ما يقرب من أسبوعين قبل أن تفارق الحياة.

يشار إلى أن نادية لطفى ولدت عام 1937 وأدت أول أدوارها التمثيلية فى العاشرة من عمرها وكانت على مسرح المدرسة لتواجه الجمهور لأول مرة، حصلت على دبلوم المدرسة الألمانية عام 1955، اكتشفها المخرج رمسيس نجيب لتقدم فيلم "سلطان" مع النجم فريد شوقى عام 1958، تألقت خلال حقبة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضى وقدمت عدد كبير من الأعمال، عرفت بنشاطها الوطنى والإنسانى منذ شبابها فكان لها دور مهم فى رعاية الجرحى والمصابين والأسرى فى الحروب المصرية والعربية بداية من العدوان الثلاثى عام 1956 وما تلاه من حروب وخصوصا حرب أكتوبر 73، آخر أعمالها مسلسل "ناس ولاد ناس" عام 1993 لتتوقف بعده عن التمثيل مكتفية بنشاطها الإنسانى.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة