خالد صلاح

قصة تركى اعتقلته شرطة أردوغان بعد سعيه توثيق عدم اعترافه بشرعية رئيس تركيا

الثلاثاء، 04 فبراير 2020 09:01 م
قصة تركى اعتقلته شرطة أردوغان بعد سعيه توثيق عدم اعترافه بشرعية رئيس تركيا اردوغان
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن السلطات التركية ألقت القبض على مواطن يدعى نوري باشكابان، مقيم فى إسطنبول بعد توجهه إلى إدارة التوثيق الثانية بمنطقة ساريير؛ لتوثيق خطاب رسمى ينص على عدم اعترافه بأردوغان كرئيس للجمهورية، وذلك لتهجمه على الأحزاب المعارضة فى تصريحاته، إلا أن العاملين بإدارة الشهر العقارى استدعوا الشرطة التى اعتقلت باشكابان وبدأت تحقيقات ضده بتهمة إهانة الرئيس.

 

وبحسب الموقع التابع للمعارضة التركية، فإن باشكابان ذكر فى محضره أنه يرفض عبارة "أحزاب الذل" التى وصف بها رجب طيب أردوغان الأحزاب المعارضة فى تصريحاته خلال فترة الانتخابات، مشيرًا إلى عدم اعترافه برئاسة أردوغان ورفضه هذه التصريحات؛ لكونها تؤكد عدم حياده بين الأحزاب، فيما رفض العاملون في إدارة التوثيق التابعة لوزارة العدل التركية، التي من مهامها توثيق الشكاوى والاعتراضات، توثيق الاعتراض أو حتى تحرير مذكرة تفيد رفضهم ذلك، ثم استدعوا الشرطة، وانتقلت عناصر الشرطة إلى مكتب التوثيق، حيث تم اقتياد باشكابان إلى مركز شرطة ساريير، وبدأت تحقيقات ضده بتهمة إهانة أردوغان.

 

وكان موقع تركيا الآن، قال إن أحد مؤسسي حزب المستقبل التركي، الذي أسسه رئيس الوزراء التركي الأسبق أحمد داوود أوغلو، أتيان ماهتشوبيان، أجاب على العديد من الأسئلة فيما يتعلق بالأهداف السياسة للحزب، والفرق بينه وبين حزب العدالة والتنمية الحاكم، حيث قال ماهتشوبيان، الذي أجاب على أسئلة شيرين بايزين، الصحفية بجريدة  T24، إن طموحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد تخطت الحدود، وأنه لن يتراجع عن ذلك.

 

وأضاف أحد مؤسسي حزب المستقبل التركي، أن اعتماد أردوغان على حزب الحركة القومية التركى أكثر من اعتماد حزب الحركة القومية على أردوغان، متابعا: عندما يكون أردوغان بمفرده ويسير مع الموظفين المنبوذين كما هو الآن، لا توجد فرصة لإنتاج استراتيجية جيدة، وسيستمر في فعل ما يعرفه

 

 

 

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة