خالد صلاح

نوستالجيا..نجمة أمريكية تستعيد ذكريات المراهقة بصورة قديمة بالمدرسة..مين هى؟

السبت، 29 فبراير 2020 02:47 م
نوستالجيا..نجمة أمريكية تستعيد ذكريات المراهقة بصورة قديمة بالمدرسة..مين هى؟ نجمة تليفزيون الواقع الأمريكية كيم كاردشيان
كتب محمد رضا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تسيطر حالة "الحنين إلى الماضى" خلال الفترة الأخيرة على حياة نجمة تليفزيون الواقع الأمريكية كيم كاردشيان، حيث ركزت معظم منشوراتها في الفترة الأخيرة على "نوستالجيا" من محطات بحياتها فى فترة المراهقة، أو العودة بتصميمات الأزياء لعقود طويلة ماضية من القرن الماضى التى لم تعاصرها كاردشيان، المولودة فى العام 1980.

 

ونشرت كيم كاردشيان، صورة لها وهى فى المرحلة العمرية ما بين 14 إلى 15 سنة، حيث كانت فى الصف التاسع الدراسى، واكتفت بالتعليق على الصورة بجملة: "9th grade"، فى إشارة للصف الدراسى الذى التقطت خلاله هذه الصورة، وتبدو نجمة تليفزيون الواقع، رقيقة وجميلة فى الصورة القديمة، التى ارتدت فيها قميص أسود، مع تسريحة شعر قصيرة.

1
 

والصف التاسع، هو السنة التاسعة بعد المدرسة فى مرحلة التعليم المدرسى ببعض النظم المدرسية، وغالبًا ما يكون الصف التاسع هو السنة الدراسية الأولى للمدرسة الثانوية فى الولايات المتحدة، أو السنة الأخيرة من المرحلة المتوسطة / الإعدادية، بينما يكون فى بعض البلدان الأخرى، الصف التاسع هو السنة الثانية من المدرسة الثانوية، والطلاب عادة ما يكونون فى عمر 14 - 15 سنة خلال هذه المرحلة الدراسية.

وجاءت تلك الصورة، بعد آخر ظهور للنجمة كيم كاردشيان، مع النجمتين ناعومى كامبل، وشير، قبل أيام، فى جلسة تصوير جديدة لصالح مجلة الموضة الشهيرة "سى آر فاشون بوك"، لغلاف عددها الجديد باسم "باور"، بإطلالة تعود لفترة الستينات باللون الأبيض والأسود.

kimkardashian_87758032_500568820641743_7005200145208943032_n
 

وظهرت كيم برفقة شير على الغلاف بإطلالتين كاملتين بالأسود من وحى الستينات، بينما ظهرتا على الدّراجات البخارية، واعتمدت كيم تسريحة عالية، فيما ظهرت النجمتين بمكياج كلاسيكى، كما ظهرت النجمات الـ3 فى شوارع لوس أنجلوس بإطلالات مختلفة.

فيما تحدثت كيم، عن استعدادها لإطلاق فيلمها الوثائقى "كيم كارداشيان ويست: ذا جاستيس بروجيكت"، والذى يتناول رحلتها ومجهوداتها لتصبح محامية، وفقا لصحيفة "ديلى ميل" البريطانية، وقالت كيم، إن دورها كأم هو ما ألهمها لدخول مجال المحاماة، مضيفه: "تطورى بهذا الشكل ينبع من مزيج من النضج والزواج والإنجاب، فحياتى أصبحت مختلفة تمامًا عما سبق، فحاليا أشعر بالمسؤولية أكثر تجاه نفسى وأطفالى أكثر من الحياة العامة، وأريد أن أكون قدوة جيدة لأطفالى، فأنا أربى 4 أطفال سود فى هذا المجتمع والنظام الذى يسيطر عليه التمييز ضد الأشخاص السود وذوى البشرة البنية".

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة