خالد صلاح

أردوغان يكشف عن وجهه القبيح عقب اشتباكات إدلب.. الديكتاتور يناور بورقة اللاجئين ويفتح الحدود مع اليونان.. ويضغط على روسيا والاتحاد الأوروبى عقب هزيمته فى المدن السورية وسقوط ضحايا من الجيش التركى

السبت، 29 فبراير 2020 02:00 م
أردوغان يكشف عن وجهه القبيح عقب اشتباكات إدلب.. الديكتاتور يناور بورقة اللاجئين ويفتح الحدود مع اليونان.. ويضغط على روسيا والاتحاد الأوروبى عقب هزيمته فى المدن السورية وسقوط ضحايا من الجيش التركى اردوغان
كتب- هاشم الفخراني- هند المغربي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كشفت الاشتباكات التي وقعت مؤخراً في مدينة إدلب السورية الوجه القبيح للديكتاتور العثماني رجب طيب أردوغان، في التعامل مع اللاجئين السوريين الذي كان يزعم أنه يوفر لهم الحماية ، فبمجرد استشعاره الهزيمة في مدينة إدلب السورية وسقوط عشرات الجنود الأتراك قتلى ، فتح الحدود مع اليونان أمام اللاجئين السوريين للضغط على روسيا من جانب وعلى الاتحاد الأوربي من جانب.

 

وردا على القرار التركي ، قررت اليونان منع عبور 4 آلاف مهاجر غير شرعي قادمين من الأراضى التركية ، فيما أظهرت لقطات حية لتليفزيون سكاي باليونان إطلاق الشرطة اليونانية الغاز المسيل للدموع على مجموعات من المهاجرين كانت ترشقها بالحجارة عبر الحدود مع تركيا.

وظهرت في اللقطات مجموعات من الأشخاص تقذف الحجارة صوب الشرطة اليونانية من الجانب التركي للحدود صباح اليوم السبت.

ولا تسمح السلطات لوسائل الإعلام بالاقتراب من الجانب اليوناني للحدود وتبقيها على مسافة نحو كيلومتر.

وقال شاهد من رويترز إن المنطقة تنتشر فيها رائحة الغاز المسيل للدموع بكثافة.

 

 

ومنعت عناصر حرس الحدود اليونانيون مئات المهاجرين، من دخول البلاد، وفق ما أفادت الشرطة، بعد ساعات على إعلان أنقرة أنها لن تمنعهم من العبور إلى أوروبا.

وتوجه رئيس الأركان العامة اليوناني ووزير الشرطة إلى المنطقة بينما أكدت الحكومة رفع التأهّب على الحدود "إلى أقصى درجة ممكنة".

وفي وقت سابق، الجمعة، قالت مصادر حكومية إن اليونان عززت إجراءات المراقبة على الحدود البحرية والبرية مع تركيا بعد التطورات التي وقعت الليلة الماضية في إدلب السورية.

 

فيما أعلنت بريطانيا إنها ستدعو لاجتماع طارئ فى مجلس الأمن الدولى، بعد مقتل 33 جنديا تركيا على أيدى قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا، وقال وزير الخارجية البريطانى دومينيك راب "ليس هناك ما يبرر هذا التجاهل الصارخ للقانون الدولي".

وتابع: "إضافة إلى العقوبات الجديدة التى أعلن عنها فى وقت سابق من هذا الشهر، سنعمل مع شركائنا الدوليين لتشديد هذه العقوبات إلى أن تتوقف هذه الجرائم".

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج، إن سفراء الحلف سيجتمعون، بطلب من تركيا، لإجراء مشاورات بشأن التطورات في سوريا بموجب المادة 4 من معاهدة الحلف، وذلك بعد مقتل 33 جنديا تركيا في غارة جوية سورية بمنطقة إدلب.

وكتب ستولتنبرج على تويتر: "سيجتمع مجلس الحلف بطلب من تركيا للتشاور بشأن الوضع في سوريا بموجب المادة 4 من معاهدة واشنطن التي أسست الحلف". وبموجب تلك المادة، يمكن لأي بلد عضو في الحلف طلب إجراء مشاورات إذا كان يعتقد أن سلامة أراضيه أو استقلاله السياسي أو أمنه معرض للخطر.

وفى الوقت الذى هاجمت فيه وسائل إعلام عالمية موقف الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، وأنه لا يفوت أى واقعة، دون ابتزاز أوروبا بقضية اللاجئين السوريين، وتذكيرهم بضرورة دفع الأموال كتعويض عن الخدمات التى يقوم بها من أجل منع أزمة المهاجرين عن أوروبا، وأوضحت صحيفة أسبانيه أن التوتر يزداد دقيقة بعد دقيقة فى إدلب بعد أن فقدت تركيا 33 جنديًا وأصيب 32 آخرون فى تفجير.

ومن جانب آخر نظم سكان جزر يونانية تستضيف مخيمات كبيرة للاجئين والمهاجرين، إضرابا عاما على نطاق واسع احتجاجا على خطط الحكومة لإنشاء مراكز احتجاز جديدة للاجئين فى البلاد، وذكرت صحيفة "كاثمريني" اليونانية، أن جزر بحر إيجة الشرقية في اليونان تمثل بوابة للاتحاد الأوروبي ، حيث فر أكثر من مليون شخص من الحروب عامي 2015-2016 قبل إبرام اتفاق توسط فيه الاتحاد الأوروبي للحد من تدفقهم.

وعلى الرغم من الانخفاض الحاد في عدد الوافدين منذ ذلك الحين، لا تزال خمس جزر يونانية تكافح مع مراكز المهاجرين المكتظة .

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة