خالد صلاح

نائب تركى معارض: نواب أردوغان يعطلون عمل البرلمان

الخميس، 27 فبراير 2020 12:28 ص
نائب تركى معارض: نواب أردوغان يعطلون عمل البرلمان أردوغان
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ذكر موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن النائب بحزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، علي ماهر بشارير، أكد أن عددًا من المواطنين الأتراك سألوه عن سبب خلو مقاعد حزب العدالة والتنمية من النواب بالبرلمان التركي، ورد عليهم بقوله : لا أعلم إذا كان مواطنينا سيسامحون في ذلك أم لا، لكني لن أسامح، حيث تأتي تصريحات نائب الشعب الجمهوري، في ظل عدم انعقاد جلسات البرلمان التركي بسبب عدم اكتمال نصاب الأغلبية من الأعضاء، في ظل عدم حضور نواب الحزب الحاكم الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان.

وأوضح النائب بحزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، أن المواطنين الأتراك يسألونه باستمرار عن سبب عدم عمل البرلمان ولماذا كانت مقاعد حزب العدالة والتنمية فارغة من النواب، وأن حزب العدالة والتنمية لم يستطع الاهتمام والعمل بالقوانين التي قدمها للبرلمان التركي.

وأضاف النائب بحزب الشعب الجمهوري التركي المعارض: بينما يتابع نواب حزب العدالة والتنمية أعمالهم من غرفهم، وبينما يتعاملون مع كل شيء باستثناء الأعمال التشريعية، ويشيدون بإهانات وتهديدات الرئيس التركي في اجتماع مجموعة الحزب، فإنهم لايؤدون واجباتهم التشريعية، فهم يعطلون العمل في البرلمان التركى، ينبغي ألا ينسوا أن  الراتب والمنصب أعطته المواطنون لهم، أشعر بالخجل، لأن الجمعية لن تعمل غدًا وستضيع الاموال. لاأعرف إذا كان المواطنون يسامحون في ذلك ولكنني لا أسامح.

وفى وقت سابق ذكر موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن الروائية التركية أصلي أردوغان، أكدت أنها تستبعد عودتها إلى تركيا في الوقت الراهن؛ لأن التوقيف مرة أخرى يعني الموت بالنسبة إليها، وذلك بعد تبرئتها، الجمعة، في محاكمة مثيرة للجدل اتهمت فيها بارتكاب أنشطة إرهابية، قائلة: في هذه الظروف، لا يمكنني العودة بالنظر إلى خطر السجن، إذ يمكن استغلال حديثي في حوار أو عبر أي وسيلة أخرى كحجة لمحاكمة جديدة. ما زلت عاجزة عن التصديق، لكن إذا لم تتم إدانتي في هذه المحاكمة، سأدان في قضية أخرى.

وأضاف الموقع التابع للمعارضة التركية، أن إحدى المحاكم في إسطنبول قد برأت الروائية التركية من تهم محاولة المساس بسلامة الدولة والانتماء إلى مجموعة إرهابية، وأمرت بالكف عن ملاحقتها بتهمة الدعاية الإرهابية، فيما أوقفت السلطات التركية عشرات الآلاف، بينهم جامعيون وصحفيون، عقب محاولة الانقلاب المزعومة ضد الرئيس رجب طيب أردوغان في يوليو 2016.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة