خالد صلاح

الصحف العالمية اليوم: إسرائيل تبحث إقامة مراكز تصويت خاصة فى الانتخابات بسبب كورونا.. استقبال حاشد لترامب فى أول زيارة رسمية للهند.. 68 مليون إسترلينى خسائر "ذا صن".. ووكالة نوفا تبرز ارتفاع إنتاجية حقل ظهر

الإثنين، 24 فبراير 2020 01:55 م
الصحف العالمية اليوم: إسرائيل تبحث إقامة مراكز تصويت خاصة فى الانتخابات بسبب كورونا.. استقبال حاشد لترامب فى أول زيارة رسمية للهند.. 68 مليون إسترلينى خسائر "ذا صن".. ووكالة نوفا تبرز ارتفاع إنتاجية حقل ظهر
كتبت ريم عبد الحميد - رباب فتحى – فاطمة شوقى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تناولت الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا أبرزها زيارة ترامب للهند، وبحث إسرائيل إقامة مراكز تصويت خاصة في الانتخابات بسبب كورونا.

 

الصحف الأمريكية تبرز أثر كورونا على الاقتصاد الصينى

قالت شبكة "سى إن إن" الأمريكية إن انتشار فيروس كورونا المستجد الذى كان له آثار كبرى على الاقتصاد الصينى يمتد تأثيره حول الكرة الأرضية، ليثبت مدى وصول الصين إلى كافة انحاء العالم.

 

 وأشارت الشبكة إلى أنه في حين أن الصناعات الفاخرة مثل السيارات والتكنولوجيا والطاقة والسياحة تضررت على نحو خاص بشدة، إلا ان فيروس كورونا ألحق الأذى أيضا بالرشكات الصغيرة التي تمثل الحياة اليومية في كل جوانب العالم.

 

 ففي مدينة نيوجيرسى الأمريكية، لم يتمكن أحد محلات الملابس من تلبية جميع طلبات فساتين الزفاف، ولم تستطع صاحبة شركة صغيرة في لندن أن تحصل على الشعر المستعار أو الشعر الطبيعى لبيعه عبر الإنترنت.

 

وتقول "سى إن إن" ان الغذاء الذى نتناوله، والعمل الذى نقوم به والملايس التي نرتديها، الكثير منها يذكرنا بشكل يومى بالدور الحيوى الذى تلعبه الصين في الاقتصاد العالمى.

 

 ففي غرب استراليا، بدأ موسم الصيد لتوه عندما اضطرت جمعية تعاونية للصيادين للتوقف عن شراء الكركند الصخرى من أعضائها، والذى كان سيتم تصديره إلى الصين لفترة العام القمرى الجديد التي تكون عادة مزدحمة.

 

وتقوم الجمعية بتصدير أكثر من 90% من الكميات التي تصطادها إلى الصين، وكانت واحدة من العديد من جهات البيع الاسترالية التي أوقفت صادراتها إلى الصين.

 

 ويقول ستيف تسانج مدير معهد  SOAS China إنه سيكون من المستحيل حصر التأثير الاقتصادى الكامل لفيروس كورونا، لأن الصين أصبحت متشابكة في كثير من الصناعات.

وأضاف أن التداخل والتطوير في الصين يحدث بوتيرة ملفتة للغاية منذ أن بدأت البلاد الإصلاحات الاقتصادية في أواهر السبعينيات تحت قيادة دينج شياوبنيج.

 

ورغم خسائر الشركات الكبرى مثل أبل وغيرها جراء تضرر أعمالها في الصين بسبب الفيروس، إلا أن الشركات الصغيرة تعانى أيضا. 

 

ففي لندن تقوم جاى سيلا جونسون ببيع "الإكستنشن" والشعر المستعار والباركوات المصنوعة من الشعر الطبيعى من خلال شركتها الإلكترونية.وتأتى 90% من منتجاتها من الصين، ولم تستطع الحصول على أي منتجات بسب الفيروس منذ قرابة شهر، حيث لم يستطع موردوها تشغيل مصانعهم.

 

ترامب يرتدى الشال الهندى ويخلع حذائه فى منزل غاندى

قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية إن الهند استقبلت الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بشكل حافل ومبهج فى أول زيارة له للبلاد تستغرق 36 ساعة تهدف إلى إعادة تأكيد العلاقات الأمريكية الهندية والتى تقدم صورة خارجية تثير الحسد للرئيس فى العام الذى يسعى فيه لإعادة انتخابه.

 

وهبطت طائرة الرئاسة الأمريكية "إير فورس وان" فى أحمدآباد غرب الهند، وخرج موكب ترامب ببطء إلى الشوارع التى اصطف فيها مئات الآلاف من المتفرجين، وكانت تلك المحطة الأولى فى يوم التقاط الصور الرئاسية والذى يشمل زيارة إلى المنزل السابق لزعيم الاستقلال المهاتما غاندى ومسيرة فى ملعب الكريكت الضخم ورحلة إلى تاج محل.

 

واصطف الراقصون بالزى الهندى التقلديى وقارعو الطبول على السجادة الحمراء التى بدأت من على سلالم الطائرة الرئاسية فى حفل الاستقبال الصاخب الذى لم يحظى به ترامب فى كثير من رحلاته الخارجية والتى شهدت بعضها احتجاجات هائلة أو مصافحات باردة. لكنه تلقى عناقا حارا من رئيس الوزراء الهندى المتحالف معه إيديولوجيا نيرندرا مودى.

 

وتحول مودى إلى الحشود فى الملعب الذى يستوعب أكثر 100 ألف شخص، الذى غنى مع الحاضرين عبر مكبرات الصوت أغنية "ماكو مان" وفى زيارته لمنزل غاندى أدى ترامب صلاة مرتديا "الشال" وخلع حذائه.

 

أكد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أن الهند تنفذ برنامج قوى للقضاء على الفقر، وأصبح هذا الأمر قريبا فى البلاد، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تحترم وتقدر الجهود التى تبذلها الهند من أجل مكافحة الفقر.

 

وأضاف الرئيس ترامب خلال كلمته أمام حشود من الشعب الهندى فى مدينة أحمد آباد، أن الولايات المتحدة يوجد بها 4 ملايين مواطن هندى ويقومون بدور رائع فى بلادنا مشددا على أنهم يعملون فى مجالات مختلفة مثل التكنولوجيا وغيرها وأنه باسم الشعب الأمريكى يوجه الشكر للشعب الهندى لدوره فى إثراء مختلف الجوانب فى الولايات المتحدة.

 

إسرائيل تبحث إقامة مراكز تصويت خاصة فى الانتخابات بسبب كورونا

قالت وكالة بلومبرج الأمريكية إن هناك مخاوف من تأثير فيروس كورونا على الانتخابات البرلمانية المقرر إجرائها فى إسرائيل الأسبوع المقبل، وقالت إن لجنة الانتخابات المركزية فى إسرئيل تدرس إمكانية إقامة مراكز تصويت خاصة للمواطنين المعرضين لكورونا مع تحذير المسئولين من أن احتمال زرع تقارير كاذبة عن انتشار الوباء لإخافة الناخبين وإبعادهم عن المشاركة.

 

 وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتينياهو فى اجتماع خاص مع الوزراء ومسئولين آخرين لمناقشة انتشار تفشى كورونا، إنه ربما يكون هناك كافة أنواع العناصر، بما فيها الأجنبية، التى قد تحاول التدخل فى الانتخابات بهذه لطريقة، ولدينا اهتمام كبير بوقف هذا.

 

وتقول بلومبرج إنه لم يتم تسجيل حالة إصابة شديدة بالفيروس فى إسرائيل، وقد طلب من 200 إسرائيلى فرض حجر صحى على أنفسهم فى المنزل بعد اتصالاهم بمجموعة من السائحين القادمين من كوريا الجنوبية الذين تبين حملهم للفيروس بعد عودتهم من رحلة إلى إسرائيل. وكان هناك 11 إسرائيليا على متن السفينة السياحية دايموند برنسيس وتم فرض الحجر الصحى عليهم فى المستشفى بعد عودتهم، بينهم امرأة تبين أنها تحمل الفيروس.

 وتعد هذه الانتخابات هى الثالثة فى إسرائيل فى أقل من عام، وسيتطلب إقامة مراكز خاصة للتصويت للأشخاص الخاضعين للحجر الصحى تحديد مناطق معزولة وحشد فرق منفصلة للعمل معهم. وقد منعت وزارة الصحة الإسرائيلية أى شخص تم إرساله إلى الحجر من مغادرة المنزل، والإعفاء الخاص من التصويت سياتى من الوزيرن بحسب ما ذكرت لجنة الانتخابات.

 

 وكان بنك لئومى الإسرائيلى قد توقع أن يكون لفيروس كورونا تأثيرا معتدلا على اقتصاد تل أبيب هذا العام ليبطئ النمو الاقتصادى لأقل من 2%، بينما كانت التوقعات الخاصة بالناتج المحلى 3%.

 

 

الصحف البريطانية

دراسة: ثلث البريطانيين سيفكرون في إيقاف السفر إلى الخارج حال استمرار كورونا

قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن دراسة جديدة تشير إلى أن ثلث البريطانيين تقريبًا سيفكرون في إيقاف السفر إلى الخارج في حالة استمرار تفشي فيروس كورونا.

وقال حوالي 31 من بين 2000 شخص شملهم الاستطلاع في المملكة المتحدة أنهم سيفكرون في تعليق أي رحلات إلى الخارج إذا لم يتم السيطرة على الوباء.

حسبت شركة الاستشارات Retail Economics ، التي أجرت الدراسة الاستقصائية ، أن 17 مليار جنيه إسترليني من نفقات العطلات قد تتوقف نتيجة لذلك.

وأضافت الشركة أن المنتجعات الشعبية والوجهات الخارجية في المدن قد تكون الأكثر تضرراً إذا اختار المسافرون في المملكة المتحدة الابتعاد.

وقال حوالي 22 في المائة من المجيبين إنهم سيتجنبون وسائل النقل العام إذا استمر انتشار الفيروس، بينما قال 16 في المائة أنهم لن يذهبون إلى مناطق التسوق الرئيسية.

يعتقد ما يقرب من ربع الذين تم سؤالهم أن فيروس كورونا قد شكل تهديدًا كبيرًا للصحة في المملكة المتحدة ، في حين رأى 35 في المائة أنه خطر متوسط ​​و 42 في المائة تهديد منخفض.

وقال ريتشارد ليم ، الرئيس التنفيذي لشركة Retail Economics: "إذا استمر الفيروس ، فمن المحتمل أن يتراجع المستهلك في ثلاثة مجالات رئيسية: العطلات والسفر وتناول الطعام في الخارج واستخدام وسائل النقل العام.

"سوف يحول المستهلكون هذا الإنفاق إلى مكان آخر حيث يحل محلهم ما كانوا سينفقونه في الخارج إلى مناطق أخرى من الاقتصاد."

يعتقد الباحثون أن انخفاض السفر إلى الخارج سيؤدي إلى زيادة في عدد الأشخاص الذين يختارون قضاء عطلة في المملكة المتحدة.

وقال ليم إن اندلاع المرض جاء وسط "خلفية هشة بالفعل" لثقة المستهلك ، مضيفًا: "الناس قلقون بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ، وضعف التوقعات بالنسبة للاقتصاد ، ونقص المدخرات وكيفية التسوق بشكل مستدام".

 

 

تليجراف تدعو السائحين لاغتنام "شمس الشتاء" لاستكشاف أعظم أنهار العالم في مصر

 تحت عنوان "لماذا الآن الوقت المثالى لاستكشاف أعظم أنهار العالم"، أبرزت صحيفة "تليجراف" البريطانية عودة السائحين إلى مصر، داعية لاغتنام الفرصة لاستكشاف نهر النيل العظيم.

 

وقالت إن كل نهر لديه قصة يرويها، ولكن هناك نهر واحد بإمكانه التحدث عن الماضي بشكل لا مثيل له، وهو بالطبع نهر النيل.

وأضافت الصحيفة أنه مع افتتاح المتحف المصري الكبير الذي طال انتظاره والذي تبلغ قيمته 850 مليون جنيه إسترليني هذا العام .

 

وأكدت الصحيفة أن 2020 تبدو وكأنه عام رائع بالنسبة لمصر لتقف على قدميها مرة أخرى.

 

وقال بيتر فان دير سشي ، مدير المبيعات والتسويق في إحدى شركات السياحة: "مصر هي الوجهة الأسرع نموًا في العالم وفقًا لمنظمة السياحة العالمية". قال فيليب بريكنر ، مدير تجاري إن إزالة الحظر المفروض من قبل وزارة الخارجية البريطانية على شرم الشيخ في أكتوبر الماضي كان بمثابة قوة دافعة كبيرة.

ونصحت الصحيفة قراءها بالتخطيط للاستفادة من شمس الشتاء من خلال الاستمتاع بالرحلات النهرية في نهر النيل.

 

وكانت منظمة السياحة العالمية أشادت بما وصفته  بـ"النمو القوى" الذى حققه قطاع السياحة المصرى خلال العام 2019، وقالت فى تقرير لها عن حركة السياحة العالمية خلال التسعة أشهر الاولى من العام، أن الأرقام المتاحة عن حركة السياحة فى مصر تشير إلى استمرار النمو القوي للقطاع.

 

وأكدت أن الأرقام عن حركة السياحة تؤكد أن القطاع فى مصر مستمر فى تحقيق النمو، وقالت "تمتعت السياحة المصرية بانتعاش ملحوظ فى السنوات الماضية خاصة فى العامين الأخيرين"، ولفتت إلى أن هذا التطور الايجابى يأتى ضمن إطار برنامج الإصلاح السياحي الذى تبنته مصر، والذى يهدف إلى تطوير القطاع السياحى من خلال التطور التكنولوجى والتحول الرقمى، وتحقيق استراتيجية السياحة المستدامة، وتفعيل دور المرأة.

 

68 مليون إسترليني خسائر صحيفة ذا صن وسط انخفاض المبيعات 

سجلت صحيفة "ذا صن" البريطانية خسارة قدرها 68 مليون جنيه إسترليني في العام الماضي وسط انخفاض المبيعات.

وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن صحف مجموعة روبرت مردوخ ، التي تنشر صحيفة "ذا صن" أنفقت وتحتفظ بمسئوليتها عن أنشطة " نيوز أوف ذا وورلد " ،أنفقت 54 مليون جنيه إسترليني على الرسوم القانونية والأضرار المتعلقة بالاعتراض غير القانوني للبريد الصوتي.

وقد استخدم محامو ضحايا الاختراق عبر الهاتف جلسات استماع سابقة للمحاكمة للادعاء بأن القرصنة عبر الهاتف كانت منتشرة على نطاق واسع في ذا صن ، لكن هذه الحالات كانت تتم تسويتها دائمًا قبل الذهاب إلى المحاكمة ، وتجنب الحاجة إلى اختبار الادعاءات في المحكمة.

وتتضمن التسويات بين صحف مجموعة الأخبار وضحايا الاختراق عبر الهاتف بيانًا مفاده أنه كان الصحفيون في "نيوز أوف ذا وورلد" وليس "ذا صن" هم المسئولون عن اعتراض رسائل البريد الصوتي.

وأوضحت "الجارديان" أن ذا صن لا تزال أكبر الصحف المطبوعة مبيعًا في المملكة المتحدة ، لكنها في طريقها لفقدان هذا اللقب لصحيفة ديلى ميل في وقت ما من هذا العام ، حيث تبيع أقل من 1.1 مليون نسخة يوميًا.

 

وعينت ذا صن هذا الشهر فريقًا جديدًا بقيادة فيكتوريا نيوتن كرئيسة تحرير ، وكيث بول نائبا لها ، مع التركيز على زيادة عدد القراءات في موقعها على شبكة الإنترنت بالتنافس مع ميل أون لاين.

 

 

الصحافة الإيطالية والإسبانية :

وكالة إيطالية تبرز ارتفاع إنتاج حقل ظهر لأكثر من 3 مليارات متر مكعب يوميا

أبرزت وكالة نوفا الإيطالية على المشروع المشترك بين إينى الإيطالية والشركة المصرية العامة للبترول (Egpc) ، لتشغيل بئر جديد لحقل الغاز العملاق الضخم فى حقل ظهر فى المنطقة الاقتصادية الخالصة المصرية فى شرق البحر الأبيض المتوسط،بداية من مارس المقبل.

 

 وأشارت الوكالة الإيطالية إلى أنه تبلغ ذروة الإنتاج لحقل ظهر أكثر من 3 مليارات متر مكعب فى اليوم، ونقلت الوكالة قول المهندس عاطف حسن رئيس شركة "بترو شروق" خلال اجتماع الجمعية العامة للشركة لاعتماد موازنة العام المالى (2021/2020) ، أنه من المتوقع دخول البئر الخامس عشر فى حقل ظهر على الإنتاج فى مارس المقبل، لتصل القدرة الإنتاجية الحالية للحقل إلى حوالي 3 مليارات قدم مكعب غاز يوميًا، وذلك بفضل تسريع إنجاز المشروع، وفقا للوكالة الإيطالية.

 

 وأشارت الوكالة إلى أنه تم تبنى خطة استثمار بقيمة 408 مليون فى السنة المالية المصرية 2020-2021 ، والتى ستبدأ في يوليو ، وذلك تم الاتفاق عليه فى الاجتماع العام للشركة الذى عقد أمس، للاستمرار فى تنفيذ الأنشطة الاستكشافية والتنموية بمنطقة  ظهر لاستدامة سير معدلات الإنتاج والحفاظ على أصول الشركة.

 

 وعلق وزير البترول، طارق الملا، على مشروع ظهر قائلا إنه "يمثل نموذجا فى التخطيط والتنفيذ والمتابعة ويحطم جميع الأرقام القياسية العالمية.

 

 وأشار حسن  إلى ارتفاع إنتاج الغاز من حقل ظهر لـ 2.7 مليار قدم مكعب فى نوفمبر 2019، وذلك نتيجة التعجيل فى استكمال المشروع، حيث نجحت الشركة فى وضع 4 آبار بالمنطقة الجنوبية على خريطة الإنتاج، ليصل إجمالى الآبار المنتجة من حقل ظهر إلى 14 بئرًا، تزامنًا مع وضع خط الإنتاج البحرى الجديد بقطر 30 بوصة فى أغسطس 2019.

 

 

 

مظاهرات فى تشيلى للمطالبة بإلغاء مهرجان فينا ديل مار وتغيير النموذج الاقتصادى للبلاد

 

احتج المئات من التشيليين من جديد فى ساحة بلازا، حيث يقام مهرجان فيينا دل مار، وذلك مطالبة بإلغاء المهرجان وتغيير النموذج الاقتصادى للبلاد، كما ندد المتظاهرون بالقمع الذى يمارسه رجال الشرطة التشيليين.

 

وقالت قناة "تيلى سور" الفنزويلية إنه من المقرر أن تقام النسخة 61 من مهرجان فيينا دل مار، ولا يزال أكثر من 150 شخص يحتجون ضد اقامة هذا المهرجان، كما أنهم نددوا بتفريق الشرطة التشيليية للمظاهرات باستخدام الماء والغاز المسيل للدموع.

 

وفى الوقت نفسه استبعد عمدة فالبارايسو ، خورخى مارتينيز دوران ، تعليق مهرجان فينيا ديل مار ، قائلاً: "إنها مجموعة صغيرة من المعادين للمجتمع الذين يرغبون فى إثارة الشغب والفوضى التى تؤدى إلى العديد من الحوادث".

 

تشهد الاحتجاجات التى انطلقت شرارتها فى أكتوبر من العام الماضى مواجهات واشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين، كما تتخللها أعمال شغب، وأظهرت لقطات من العاصمة سانتياجو الجمعة إطلاق الشرطة قنابل مسيلة للدموع، وكذلك استخدامها خراطيم المياه لتفريق المحتجين.

 

وباتت الاحتجاجات التى اندلعت فى 18 أكتوبر الماضى تنظم فقط تقريباً أيام الجمعة ورغم أنها فقدت قوتها لكنها تؤكد استمرار حالة الغضب فى الشوارع بينما تبدو الأزمة حتى الآن بعيدة عن الحل رغم الإجراءات الاجتماعية المعتمدة بواسطة حكومة بنييرا والاستفتاء المرتقب على دستور جديد فى 26 أبريل المقبل.

 

وكان ارتفاع سعر تذكرة المترو هو شرارة الاستياء الاجتماعى إزاء عدم المساواة وارتفاع أسعار الخدمات الأساسية مثل الصحة والكهرباء والنقل فى تشيلى ما أسفر عن موجة احتجاجات لم يشهدها البلد اللاتينى منذ عودة الديمقراطية أسفرت عن مقتل 28 شخصاً وإصابة آلاف آخرين.

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة