خالد صلاح

المعارضة التركية تفضح الديكتاتور ونظامه.. رئيس حزب معارض: العدالة والتنمية الذراع السياسى لجماعة جولن.. وميرال أكشنار تحذر أردوغان من غضب جماهير الكرة بسبب صهره الفاشل.. وإفلاس أكبر شركات البناء فى تركيا

الأربعاء، 19 فبراير 2020 06:30 ص
المعارضة التركية تفضح الديكتاتور ونظامه.. رئيس حزب معارض: العدالة والتنمية الذراع السياسى لجماعة جولن.. وميرال أكشنار تحذر أردوغان من غضب جماهير الكرة بسبب صهره الفاشل.. وإفلاس أكبر شركات البناء فى تركيا أردوغان وصهره
كتب أيمن رمضان - أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تتزايد حجم الفضائح التى يكشفها المعارضين الأتراك عن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، فى الوقت الذى تستمر فيه إفلاس الشركات التركية نتيجة استمرار الأزمات الاقتصادية التى تضرب النظام التركى، وفى هذا السياق قال موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن رئيس حزب السعادة التركى المعارض كرم الله أوغلو، أكد أن الذراع السياسية لجماعة جولن هى حزب العدالة والتنمية الحاكم، حيث انتقد رئيس حزب السعادة، الحال التى وصل لها حزب العدالة والتنمية الحاكم الذى يرأسه الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، مؤكدًا أن حزب العدالة والتنمية أصبح السلطة المطلقة الوحيدة، وكل حكومة قمعية تُعد نهايتها بنفسها، حيث أكد أن الاتهامات التى يوجهها الرئيس التركى رجب طيب أردوغان ضد جماعة فتح الله جون هى اتهامات جزافية وليست حقيقية.

 

وأجاب كرم الله أوغلو، الذى حل ضيفًا على موقع "تى 24" التركي، على أسئلة الصحفيين مراد صابونجو وتايفون أتاي، مشددًا على أن الذارع السياسية لجماعة فتح الله جولن هى حزب العدالة والتنمية الحاكم، كما تحدث كرم الله أيضًا عن رئيس الوزراء التركى الأسبق أحمد داود أوغلو ونائب رئيس الوزراء التركى الأسبق على باباجان، اللذين انفصلا عن حزب العدالة والتنمية الحاكم من أجل تأسيس أحزاب جديدة، قائلًا: إذا جاز التعبير، انفصل الفريق الكفؤ عن حزب العدالة والتنمية.

وذكر موقع تركيا الآن، أن رئيسة حزب الخير المعارض، ميرال أكشينار، شنت هجوما على بيرات البيرق، وزير المالية والخزانة التركى وصهر الرئيس رجب طيب أردوغان، بعد الفضائح المتعلقة برشوته لحكام الدورى التركى لكرة القدم لدعم فريق طرابزون، حيث قالت أكشينار فى كلمتها خلال اجتماع كتلة الحزب بمجلس النواب التركي، أن الرياضة وبخاصة كرة القدم لا يمكن أن تمضى قدمًا فى البلدان التى تتداخل فيها السياسة مع الأمور الرياضية.

 

وأضافت رئيسة حزب الخير أن صهر أردوغان قد سئم من فشله المستمر فى إدارة الملف الاقتصادى فى وزارة المالية والخزانة، الأمر الذى دفعه حاليًا إلى الانشغال بمجال آخر لا يفهمه أيضًا وهو كرة القدم داعية الوزير التركى إلى عدم الانخراط فى تلك الأمور، والبعد عن الأمور التى لا طائل منها.

 

وتابعت ميرال أكشينار أن البيرق صار يشكل عبئًا على أردوغان حاليًا بسبب تلك التصرفات العبثية، مشيرة إلى ضرورة إبعاده عن المشهد؛ وإلا فإن الجماهير سوف تعلمه درسًا قاسيًا سيتفاجأ به.

 

وأكد موقع تركيا الآن، أن إحدى أكبر شركات الحفر التركية تقدمت بطلب لإشهار إفلاسها، وكانت تعمل منذ قرابة الـ30 عامًا، وتدعى شركة دوى تاش للحفر والنقل والبناء والسياحة والصناعة والتجارة، حيث يعد قطاع البناء والإنشاءات أكبر المتضررين من الأزمة الاقتصادية التى تتعرض لها تركيا فى الآونة الأخيرة، حيث تقدمت الشركة بطلب إفلاس نتيجة لعدم قدرتها على تحمل نتائج الأزمة الاقتصادية.

 

وفى سياق متصل قال تفرير بثتة قناة "مباشر قطر"، أن من يتوهم أن تركيا تساعد قطر فى ازماتها التى وضعت الاخيرة نفسها فيها مؤخرا بسبب دعمها للجماعات الارهابية فى المنطقة فهو مخطئ، وتابع:"مساندة اروغان لتميم وبلاده غرضها تنفيذ خطته الخبيثة بالمنطقة للاستيلاء على ثرواتها و بعودة الخلافة العثمانية".

وتابع تقرير قناة المعارضة القطرية، أن أردوغان الذي انتهك السيادة القطرية  يواصل هذا الانتهاك عبر خروج وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، بمؤتمر ميونخ للأمن، لينصب نفسه أميرًا قطريًّا ويدافع عن موقف قطر من أزمتها مع الدول العربية، رغم حضور وزير الخارجية القطري  المؤتمر.

واستكمل التقرير:"أوغلو زعم خلال تصريحاته أن الأزمة الخليجية الأخيرة مصطنعة، وأن بعض دول الخليج تظن مقدرتها على شراء الدول وتغيير أنظمتها بأموالها، مشيرًا إلى أن استقرار وأمن تركيا مرتبط بالاستقرار والسلام في منطقة الخليج"، لافتاً إلى أن تصريحات الوزير التركي جاءت لتؤكد على ما وصلت اليه قطر لتكون دمية ولعبة في يد اردوغان يحركها مثلما شاء بل ويستخدمها لتمرير خططه الخبيثة بالمنطقة , ودليل ذلك ضخ تميم  اموال طائلة للمليشيات الإرهابية فى ليبيا لخدمة أجندة تركيا فى طرابلس وحماية حكومة فايز السراج التي تقوم بتوصيل النفط الليبي لانقره للخروج من ازمتها الاقتصادية .

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة