خالد صلاح

أسراب من الجراد تغزو محافظة الإحساء في السعودية.. فيديو

الأربعاء، 19 فبراير 2020 01:28 م
أسراب من الجراد تغزو محافظة الإحساء في السعودية.. فيديو اسراب الجراد فى السعودية
كتب محمد شعلان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى، مقطع فيديو، اليوم الأربعاء، لأعداد هائلة من الجراد تصل إلى محافظة الأحساء في السعودية، وبدأت أسراب الجراد تداهم محافظة الأحساء أسراب منذ عصر أمس الثلاثاء، وكانت قادمة من أطراف المنطقة خاصة الجنوبية منها، وسببت أعداد الجراد الكبيرة التي ظهرت في الفيديو وهي على أطراف المحافظة وفى الصحراء السعودية مخاوف من تأثيرها على المناطق الزراعية والحاق أضرار بالمحاصيل الزراعية.

ونقل موقع "اليوم" السعودي أراء مختصون قالوا إن أسراب الجراد تعتبر أحد الآفات الزراعية التي تتسبب في أحداث أضرار جسيمه للمحاصيل الزراعية وهو أحد أنواع النطاطات التي تتميز بوجود أرجل خلفية كبيرة تستخدم للقفز أثناء تحركه. ويتميز الجراد كذلك بوجود النوع الواحد في عدة مظاهر سلوكية (انفرادي – تجمعي).

اسراب الجراد فى السعودية
اسراب الجراد فى السعودية

 

ويعد الجراد الصحراوي من أخطر تلك الأنواع حيث يمكن ان يكون اسراباً تهاجر لمسافات طويلة وتكمن خطورة الجراد الصحراوي في إمكانية تكوين بقع كثيفة وكبيرة تنتقل لمسافات، أما الحشرات الكاملة فتكون اسراباً ضخمة و يقدر اعداد الجراد في الكيلو متر المربع بحوالي 40 مليون جرادة وهذه الأسرب يمكنها الفتك بالنباتات البرية والمحاصيل الزراعية مسببة أضراراً كبيرة للمزارع والمراعي.

 

وعلى جانب آخر، تحارب كلا من دول كينيا والصومال وإريتريا وجيبوتي أسوأ تفشٍ للجراد منذ عشرات السنين. وانتشرت الأسراب أيضا في تنزانيا وأوغندا وجنوب السودان الآن.

 

وتقول الأمم المتحدة إن الجراد الصحراوي يمكنه قطع مسافة تصل إلى 150 كيلومترا في اليوم الواحد ويأكل مثل وزن جسمه من الخضرة، مما يعني أن سربا يغطي مساحة لا تتجاوز كيلومترا واحدا يمكن أن يأتي على كمية من الطعام تكفي ما يصل إلى 35 ألف إنسان يوميا.

 

ويفاقم الغزو نقص الغذاء في منطقة يعاني فيها ما يصل إلى 25 مليون شخص من تبعات نوبات الجفاف والفيضانات على مدى ثلاث سنوات متتالية.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة