خالد صلاح

"ساندرز" مرشح ديمقراطى يخشاه الديمقراطيون.. صعود السيناتور فى أيوا ونيوهامبشير وتقدمه باستطلاعات الرأى يثير قلق مؤسسة الحزب فى ظل رؤيته التقدمية.. وأنصاره يحذرون من تكرار الانحياز ضده لصالح هيلارى فى 2016

الأربعاء، 12 فبراير 2020 08:00 م
"ساندرز" مرشح ديمقراطى يخشاه الديمقراطيون.. صعود السيناتور فى أيوا ونيوهامبشير وتقدمه باستطلاعات الرأى يثير قلق مؤسسة الحزب فى ظل رؤيته التقدمية.. وأنصاره يحذرون من تكرار الانحياز ضده لصالح هيلارى فى 2016 بيرنى ساندرز
كتبت ريم عبد الحميد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

على الرغم من أن التحديات العديدة التى يواجهها بيرنى ساندرز فى سعيه للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطى فى انتخابات الرئاسة الأمريكية، ليس أقلها سياساته التقدمية أو عمره المتقدم، إلا أن خطواته الأولى فى السباق نحو تحقيق ما عجز عنه فى انتخابات 2016 كانت جيدة بعد تفوقه فى نيوهامبشير على كافة منافسيه، وحلوله فى المركز الثانى فى أيوا بفارق ضئيل عن بيت بوتيجيدج.

وقال ساندرز أن فوزه بولاية نيوهامبشير يمثل "بداية النهاية" لترامب، الذى وصفه بأنه "أخطر رئيس فى التاريخ الأمريكى الحديث، وأضاف أنه واثق من قدرته على الفوز فى الانتخابات الرئاسية المقبلة فى نوفمبر لأنه يحظى بدعم حركة شعبية تضم ملايين الأشخاص.

لكن هذه الثقة ربما لا تكون فى محلها من جانب السيناتور العجوز عن ولاية فيرمونت، فحتى لو فاز بأصوات ناخبين، فإن يواجه معارضة قوية من داخل الحزب الديمقراطى نفسه.

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد نشرت تقرير لها يوم الاثنين قالت فيه أن ساندرز ربما يفوز بنيوهامبشير إلا أن الديمقراطيين ليسوا مستعدين للاحتشاد خلفه. بينما قالت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية أن قوة ساندرز الأولية تشعل قلق القادة الديمقراطيين فى ظل احتمال أن يرشح الحزب احد أكثر المرشحين الرئاسيين عداء للمؤسسة منذ جورج ماكجوفرين عام 1972، مما يزيد القلق بين قادة الحزب إزاء فرصهم فى هزيمة ترامب.

 وقد احتفل أنصار السيناتور الأمريكى بالنتائج التى حققها فى نيوهامبشير وأيوا، وهما من الولايات المتأرجحة فى الانتخابات الرئاسية، واعتبره دليلا على أن ساندرز يفوز بمجموعة جديدة من الأصوات الذين ربما شعروا بعدم الاهتمام من قبل المرشحين الديمقراطيين التقليديين.

 

 وقالت نيل سروكا، من جماعة "ديمقراطية من أجل أمريكا" التقدمية أن قوة ساندرز فى هذه السباقات وكمرشح يأتى من مكان لا ينظر إليه الديمقراطيين، من قطاعات كبيرة من الناس الساخطين من العملية السياسية.

 لكن العديد من قادرة الديمقراطيين قلقون لأن ساندرز رفض سياسات دفعت كل من بل كلينتون وباراك أوباما إلى البيت الأبيض، وهما الرئيسان الذين ساعدا فى إنهاء عقود من هيمنة الجمهوريين على المجمع الانتخابى.

 ويقول إد ريندل، حاكم ولاية بنسلفانيا الديمقراطي السابق الذى يدعن مرشحين وسطيين مثل جو بايدن أو امى كلوبتشار، إنه يحب بيرنى فهو نزيه ويقول ما يؤمن به، لكنه لا يستطيع الفوز لان أمريكا لن تصوت لاشتراكى.

ويشعر أنصار ساندرز بهذا الاتجاه، لذلك يوجهون انتقاداتهم للجنة الوطنية للحزب الديمقراطى، وأحيوا مظالمهم من السباق الرئاسى السابق فى عام 2016. ففى هذا العام، قال أنصار ساندرز أن النظام تم استخدامه ضد الديمقراطى الاشتراكى، وهو ما تأكد فيما بعد عندما نشر موقع ويكيليكس عدد من رسائل البريد الإلكترونى التى تم اختراقها. بينما ألقى أنصار هيلارى كلينتون باللوم على ساندرز للفشل فى حشد قاعدته لصالح كلينتون فى الانتخابات العامة.

ويتهم أنصار سيناتور فيرمونت هذه المرة اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطى بالتلاعب لإحباط حركته المناهضة للمؤسسة، ويقولون أن قرار اللجنة الأسبوع الماضى الدعوة إلى إعادة فرز الأصوات فى أيوا يهدد بهدم قدرة ساندرز على اكتساب الزخم من الفوز بالتصويت الشعبى هناك، بينما يتم تغيير القواعد لصالح بلومبرج بما يعكس رغبة بين نخب الحزب لمنقذ يحرم ساندرز من الترشح.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة