قال نادر سعد، المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي التى بدأت فى يناير 2019 كانت نتائج للمجهود المصرى منذ عام 2014، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسى لم يتخلف عن حضور أى قمة إفريقية، وكان دائم الحضور والمشاركة الفعالة من خلال الدبلوماسية المصرية فى كل قضايا القارة.
وذكر نادر سعد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" الذى تقدمه الإعلامية لبنى عسل، والإعلامى حسام حداد، على شاشة "الحياة"، أن الدول الإفريقية أعطت ثقتها للرئيس عبد الفتاح السيسى، كما أن الرئيس قام بعدة جولات خلال العام الذى ترأس فيها الاتحاد الإفريقي يؤمن بأن التنمية فى إفريقيا تعمل على التنمية فى مصر، وأن المصلحة مشتركة.
وأوضح المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى بدأ فى العديد من البرامج خلال رئاسته فى الاتحاد الافريقي، ولن تنتهى بتسلم الرئاسة لجنوب إفريقيا، ولكنها مستمرة وحظت بإعجاب شديد من الدول الإفريقية وستستمر، مؤكدًا أن مصر كانت أحد الدول الأربعة المؤسسة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، كما أنها أحد المؤسسين للاتحاد الإفريقى.
وأضاف أن ملف الزيادة السكانية هو الملف الأخطر والأكثر تحديًا الذي يواجه الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن أي مؤشر سلبي أو مشكلة في مصر مرتبطة بالزيادة السكانية، فعلى سبيل المثال وزارة التعليم لديها عجز 320 ألف معلم، وعجز في عدد الفصول يصل لـ265 ألف فصل، وتكلفة الفصل الواحد 500 ألف جنيه، في ظل رغبة الدولة لتقليل الكثافات لـ40 طالب في الفصل.
وتابع، أن الدولة تستهدف المناطق الأكثر إنجابًا التي هي في نفس الوقت الأكثر فقرًا، من خلال إطلاق بعض حملات التوعية، وقصر بطاقات التموين على طفلين، وقصر برنامج تكافل وكرامة على الأسرة التي لا تنجب أكثر من طفلين.
ولفت "سعد" إلى أن المواريث الخاطئة التي تتحدث على ضرورة التباهي بأعداد الأبناء غير صحيحة، مشيرًا إلى أن الدولة تستهدف جودة الحياة للشعب المصري.