خالد صلاح

نيابة الشرقية تستدعى مدير إدارة منيا القمح ومدير مدرسة "مصطفى" ضحية الإهمال

الإثنين، 10 فبراير 2020 11:00 ص
نيابة الشرقية تستدعى مدير إدارة منيا القمح ومدير مدرسة "مصطفى" ضحية الإهمال الطفل مصطفى ضحية الإهمال فى الشرقية
الشرقية - فتحية الديب

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أمرت نيابة منيا القمح بمحافظة الشرقية، اليوم الأحد، برئاسة أحمد أبوزيد، رئيس النيابة، وبإشراف المستشار الدكتور أحمد التهامي، المحامى العام لنيابات جنوب الشرقية، باستدعاء مدير إدارة منيا القمح التعليمية، ومدير مدرسة أبوطوالة للتعليم الأساسي، وعامل المدرسة، لسؤالهم فى واقعة وفاة الطفل "مصطفى عبد العال عبد المنعم" 11 سنة تلميذ بالصف الخامس الإبتدائى بمدرسة أبوطوالة للتعليم الأساسى بمركز منيا القمح، أسفل عجلات سيارة أثناء خروجه فترة الفسحة لإحضار سندوتش.

البداية كانت بتلقى اللواء عاطف مهران، مساعد وزير الداخلية، مدير أمن الشرقية، إخطارا من العميد عمرو رؤوف، مدير المباحث الجنائية، يفيد بلاغا بوفاة "مصطفى ع م" 11 سنة بالصف الخامس الإبتدائي، مقيم قرية أبوطوالة، أثناء خروجة من المدرسة فى فترة الفسحة والسير بالطريق صدمته سيارة محملة بماتور مياه، وتحرر عن الواقعة المحضر رقم 8582 لسنة 2020 منيا القمح.

تمكنت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة منيا القمح، برئاسة الرائد محمد فؤاد، رئيس المباحث، وبالتنسيق مع العقيد محمود مرسي، مأمور المركز من ضبط قائد السيارة والتحفظ على السيارة، وتم تحرير محضر بالواقعة، وإحالته لنيابة منيا القمح، للتحقيق برئاسة أحمد أبوزيد، رئيس النيابة، وبإشراف المستشار الدكتور أحمد التهامي، المحامى العام لنيابات جنوب الشرقية، وصرحت النيابة بدفن الطفل.

قال رمضان عبد الحميد وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، اليوم، إنه تم فتح تحقيق من جانب إدارة منيا القمح التعليمية، فى واقعة مصرع تلميذ بالصف الخامس الإبتدائي، بمدرسة أبوطوالة للتعليم الأساسي، أثناء خروجه فترة الفسحة لإحضار سندوتش.

وأضاف وكيل الوزارة، فى تصريح ل" اليوم السابع" أن التلميذ خرج لإحضار سندوتش من منزله وصدمته السيارة أمام المنزل، وإن التحقيق يجرى حاليا مع إدارة المدرسة، وأعرب عن خالص تعازيه لأسرة التلميذ.

وقال والد الطفل، إن نجله كان ضحية للإهمال، حيث خرج من المدرسة فترة الفسحة لإحضار سندوتس، وأن المدرسة بدون سور منذ نشأتها وحاول الأهالى إقامة سور لكن كان يقابل ذلك بالمنع من قبل أحد الأهالى المجاورين للمدرسة، إعتقادا منه أن ذلك سوف يؤثر على مدخل منزله.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة