خالد صلاح

فرع المنظمة العالمية لخريجى الأزهر بإندونسيا يطلق حملة للتوعية ضد فيروس كورونا

الإثنين، 10 فبراير 2020 02:05 م
فرع المنظمة العالمية لخريجى الأزهر بإندونسيا يطلق حملة للتوعية ضد فيروس كورونا فرع المنظمة العالمية لخريجى الازهر بأندونسيا يطلق حملة للتوعية ضد "كورونا"
كتب لؤى على

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أطلق فرع المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، بالتعاون مع مركز الأزهر لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بإندونيسيا ، حملة للتوعية بخطورة فيروس كورونا وأعراض الإصابة به، وكيفية الوقاية منه.
 
تتناول الحملة الإجراءات الوقائية لتقليل خطر الإصابة بالفيروس، وتوعية طلاب المركز بضرورة اتباع التعليمات الخاصة بالوقاية ، وقام عدد من المدرسين المصريين والإندونيسيين بشرح مفصل للإجراءات وعرض مجموعة من الصور لسهولة إيصال المعلومة للطلاب.
 
تهدف الحملة التأكيد على أهمية الثقافة الصحية، والتوعية بوسائل انتقال الفيروس، وتقديم الإرشادات اللازمة لتجنب الإصابة به، وضرورة اتباع العادات الصحية السليمة للحماية من الكثير من الأمراض وأهمها غسل اليدين بالماء والصابون بصفة مستمرة والابتعاد عن الأشخاص الذين لديهم أعراض البرد أو الانفلونزا والابتعاد عن بؤر العدوى.
 
وكان قد عقد فرع المنظمة العالمية لخريجى الأزهر ببنجلاديش بالتعاون مع أكاديمية ميزان السلام الإسلامية، ندوة تحت عنوان " التعايش السلمى مع الديانات الأخرى" وذلك بمقر الاكاديمية بمدينة شيتاغونغ .
 
وقال محمد معين الدين الأزهرى عضو الفرع وخطيب جامع شيتاغونغ ، إن الثقافة والحضارة الإسلامية  منفتحة على حضارات الأمم، ومتجاوبة مع ثقافات الشعوب، ومبدأ عالمية الإسلام، هو الأساس الثابت الذي تقوم عليه علاقة المسلم مع أهل الأديان السماوية، مصداقاً لقوله تعالي " (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ).
 
وأشار عضو الفرع إلي أهمية التعايش السلمى مع الديانات الأخرى لأن الدين الإسلامى دين رحمة وإنسانية ، موضحاً أنه إذا وُجِد الاختلاف في المجتمعات البشرية فينبغي أن يكون ذلك من الظواهر الطبيعيّة،  ولا ينبغي لفئة التعدى على فئة أخرى فإثارة النعرات الطائفية يؤدي للعداوة والبغضاء بين أفراد المجتمع.
 
وفي الختام نادي المشاركون بضرورة وجود بيئة يسودها التَّفَاهُمِ بَيْنَ فئات المجتمع  بَعِيدًا عَنِ الحروبِ و العنف، والتمسك بالمنهج الأزهري الذي يدعو إلي الحوار وقبول الآخر والتعايش دون تكفير أو تفسيق.
 
WhatsApp Image 2020-02-10 at 1.20.10 PM
 
WhatsApp Image 2020-02-10 at 1.20.05 PM
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة