خالد صلاح

الكتب الدينية تسيطر على سور الأزبكية في معرض الكتاب

السبت، 01 فبراير 2020 10:19 ص
الكتب الدينية تسيطر على سور الأزبكية في معرض الكتاب  سور الأزبكية
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
كان سور الأزبكية المكان الأكثر ازدحاما فى الدورات السابقة من معرض القاهرة الدولى للكتاب، وغيابه في الدورة السابقة دورة اليوبيل الذهبى العام الماضى أثار ذلك جدلا كبيرا خاصة أن السور يتمتع بميزة بيع الكتاب بسعر مخفض.
 
المعرض
 
قبل بداية دورة العام الحالى من المعرض، أعلنت الهيئة المصرية العامة للكتاب مشاركة نحو 41 تاجر من تجار سور الأزبكية، ليعود السور للمشاركة مرة أخرى بعد غيابه العام الماضى، واستبشر الجمهور خيرا بعودة السور مرة أخرى لأحضان المعرض، وخلال جولتنا بالسور الموجود فى قاعة العرض رقم 4 بمعرض الكتاب كانت لنا الملاحظات التالية:

إسلامية إسلامية

اللافت الأكبر فى سوار الأزبكية هذا العام فى معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الـ51، هو تحول عدد كبير من مكتباته لبيع الكتب الموسوعات الدينية الكبرى لابن كثير وتاريخ الطبرى، بجانب تفسيرات القرآن للبخارى ومسلم، واعتمد هؤلاء التجار على الطبعات منخفضة الثمن لمواجهة أسعار دور النشرالإسلامية المنخفضة والمشاركة فى جناح رقم 4، وهو نفس الجناح الذى يضم تجار سور الأزبكية.

كتب الأطفال والأجنبية حاضرة بالقوة

بعيدا عن الكتب الدينية والتى أصبحت تسيطرعلى اهتمامات تجار السور وجمهوره معا خلال الدورة الحالية من معرض الكتاب، هو تواجد عدد كبير من من مكتبات الأطفال والكتب الإنجليزية خاصة للدراسين، وازداد بشكل ملحوظ خلال السنة الحالية التجار الذى يقدمون تلك الكتب سواء فى طبعات جديدة أو فى طبعات قديمة مستعملة.

الطبعات الشعبية تتفوق على المستعمل

لاحظ عدد كبير من رواد سور الأزبكية فى معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الـ51، هو زيادة نسبة الطبعات الشعبية فى مقابل تراجع الكتب المستعلة التى يتميز بها السور بشكل عام سواء فى الفترة المعرض أو غيرها، ولفت انتباه البعض قيام عدد كبير من تجار السوق ببيع عدد كبير الطبعات الشعبية للكتب الأجنبية المترجمة العربية خاصة فى فئة التنمية البشرية مثل "فن اللامبالاة" و"السر".

ارتفاع الأسعار

رغم أن سور الأزبكية فى الأساس هو سوق كبير للكتاب المستعمل منخفض السعر، لكن ارتفاع أسعار الكتب المستعمل كان حديث الجمهور، فمثلا أعمال مثل روايات الأديب العالمى نجيب محفوظ والتى يعرض بعضها عند عدد من تجار السور بمعرض الكتاب، وصلت سعرها لـ25 جنيها، رغم أن تلك الطبعة عندما كانت تباع جديدة كان سعرها الأصلى 10 جنيهات فقط، كما أن أسعار الموسوعات الدينية التى عادلت أسعارها نفس القيمة التى تبيع بها دور النشر الدينية المشاركة.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة