كورونا يهاجم الحكومة الإيطالية.. إلغاء اجتماع مجلس وزراء بعد اكتشاف إصابة وزيرة الداخلية.. النتيجة تصل عبر رسالة بعد إجراء اختبار روتينى كل 10 أيام.. وإيداع وزيرى العدل والخارجية قيد العزل

الأربعاء، 09 ديسمبر 2020 06:22 م
كورونا يهاجم الحكومة الإيطالية.. إلغاء اجتماع مجلس وزراء بعد اكتشاف إصابة وزيرة الداخلية.. النتيجة تصل عبر رسالة بعد إجراء اختبار روتينى كل 10 أيام.. وإيداع وزيرى العدل والخارجية قيد العزل كورونا يهاجم الحكومة الإيطالية
كتبت : فاطمة شوقي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

موجة شرسة جديدة تشهدها إيطاليا لتفشي وباء كورونا القاتل، طالت هذه المرة الحكومة الإيطالية، حيث أكدت وزيرة الداخلية الإيطالية، لوسيانا لامروجيس، إصابتها بفيروس كورونا، وعلمت بذلك أثناء مشاركتها فى مجلس الوزراء، الذي تم تعليقه، حسبما أفادت مصادر رسمية.

 

وأشارت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية إلى أنه تم التعرف على إيجابية عينة وزيرة الداخلية بعد اختبار PCR الذي أجرته الوزيرة قبل ساعات وتتعرض له بشكل روتيني كل عشرة أيام، ولكنها بعد ذلك ذهبت الى المقر الرئيسى للحكومة للمشاركة فى اجتماع مجلس الوزراء، وفي الوقت الذي تلقت فيه رسالة من طبيبها أكد فيه إيجابية الاختبار، غادرت المبنى وهي معزولة حاليًا. بعد فترة وجيزة من تعليق اجتماع مجلس الوزراء.

 

وأضافت الصحيفة أن وزيرى الخارجية لويجى دى مايو والعدل ألفونسو بونافيد، اتبعا أيضا الحجر الصحى والعزل بسبب تعاملهما مع وزيرة الداخلية، وكانا يجلسان بجانبها.

وقررت الحكومة الإيطالية تحديث آليات التطهير فى الأماكن التى يعيقد فيه مجلس الوزراء مع جميع الاحتياطات اللازمة، ومنها التشديد على ارتداء جميع الوزراء الكمامات طوال مدة الاجتماعات والحفاظ على المسافات الشخصية المطلوبة ، علاوة على ذلك تهوية غرفة المجلس.

 

سجلت وزارة الصحة الإيطالية، أمس الثلاثاء، 634 وفاة و14842 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الـ24 ساعة الماضية، وأعلنت الوزارة في بيان أن إجمالي عدد الوفيات في إيطاليا، بلغ 61240 وفاة منذ ظهور الجائحة في فبراير، مشيرة إلى أن الحصيلة الكلية لإصابات الفيروس التاجي في البلاد

 

بلغت 1.757 مليون إصابة حتى الآن،  وتعتبر إيطاليا تحتل المركز الثاني أوروبيًا من حيث عدد الوفيات بكورونا بعد بريطانيا.

 

ومنذ بداية ظهور فيرو كورونا أواخر العام الماضى اثيرت حالة من الجدل واسعة النطاق حول مصدر تفشى ذلك الفيروس ، ووفقا للبحث الذى أجراه المعهد الوطنى للسرطان فى مدينة ميلانو الإيطالية فإن الفيروس ربما كان موجودا بالفعل فى ميلانو فى سبتمبر العام الماضى قبل ثلاثة اشهر من الابلاغ عن التفشى الأولى فى ووهان الصينية .

 

وبعد نشر الدراسة، قال بعض العلماء إن تلك النتائج تنطوي على إمكانية تغيير تاريخ أصل الجائحة المستمرة، ودعوا إلى إجراء مزيد من الاختبارات، وردت الحكومة الصينية مؤخرا على تلك الدراسة بالقول إن أصل الفيروس ربما يشمل في الواقع عدة دول مختلفة.

 

ومع ذلك، أكد جيوفاني أبولوني، المدير العلمي للمعهد الوطني للسرطان والمؤلف المشارك للدراسة، أن بيانات الدراسة لم تحاول تغيير الخط الزمني لظهور الفيروس. وأضاف خلال مؤتمر صحفي في ميلانو: "هذه النتائج توثّق ببساطة أنه لم يتم اكتشاف الوباء في الصين في الوقت المناسب".

وركز العديد من العلماء على نوعية اختبارات الأجسام المضادة، والتي يمكن أن تكشف في بعض الحالات عن وجود أجسام مضادة لأمراض أخرى. ودافع إيمانويل مونتومولي، المؤلف المشارك للدراسة وأستاذ الطب الوقائي بجامعة سيينا، عن نتائج الدراسة قائلا: إن الاختبارات حددت الأجسام المضادة من خلال استهداف جزء من "بروتين السنبلة" الذي يلعب دورا مركزيا في دخول فيروس كورونا إلى الخلايا.

 

وقال في المؤتمر الصحفي: "بعد ذلك، تم اختبار عينات مصل الدم أيضا على أربعة أنواع مختلفة من فيروس كورونا الذي كان منتشرا في ذلك الوقت في أوروبا والولايات المتحدة، ولم يكن هناك تفاعل متصالب (تشابه البروتينات)".

 







مشاركة






الرجوع الى أعلى الصفحة