تمر اليوم الأربعاء 9 ديسمبر الذكرى الرابعة لرحيل القارئ الشيخ عبد الواحد زكى راضى، أحد أبرز قراء القرآن الكريم فى مصر فى العصر الحديث، والذى توفى عن عمر يناهز 80 عامًا، تاركًا إرثا من التلاوات الخالدة للقرآن الكريم.
"اليوم السابع" يوضح في النقاط التالية محطات في رحلة حياة القارئ الشيخ عبد الواحد زكي راضي مع القرآن الكريم:
1. ولد الشيخ عبد الواحد زكي راضى في 1 يوليو 1936، في قرية شبرامنت - مركز ومدينة أبو النمرس - بمحافظة الجيزة.
2. أتم الشيخ عبد الواحد زكى راضى حفظ القرآن الكريم كاملاً وهو فى سن التاسعة من عمره.
3. اعتمد قارئاً للقرآن الكريم في الإذاعة المصرية عام 1975.
4. سافر إلى العديد والعديد من الدول العربية والإسلامية لإحياء أيام وليالي شهر رمضان مثل "أمريكا الشمالية، وكينيا، وساحل العاج، وأستراليا، وهولندا، والبرازيل، وإيطاليا، والإمارات ".
5. في عام 1989 سجل الشيخ عبد الواحد زكى راضى المصحف المرتل لإذاعة وتليفزيون أبوظبي بدولة الإمارات بالاشتراك مع الشيخ راغب مصطفى غلوش.
6. عين الشيخ عبد الواحد قارئاً للسورة بمسجد الصَّباح بالهرم في عام 1975، ثم مسجد حسن باشا طاهر.
7. في عام 1979 عين أول قارئ للسورة بمسجد المغفرة بحي العجوزة في الجيزة بعد إنشاء المسجد، ثم انتقل مسجد صلاح الدين بحي المنيل بالقاهرة منذ 1987 وحتى وفاته.
8. توفى الشيخ عبد الواحد زكى راضى في مثل هذا اليوم 9 ديسمبر عام 2016 عن عمر يناهز 80 عامًا.

الشيخ عبد الواحد زكى راضى فى إحدى الحفلات

الشيخ عبد الواحد زكى راضى فى أحد المساجد