أكرم القصاص - علا الشافعي

سيرة السيد المسيح وقصته مع الشيطان فى التراث الإسلامى.. (3- 30)

الجمعة، 04 ديسمبر 2020 09:00 م
سيرة السيد المسيح وقصته مع الشيطان فى التراث الإسلامى.. (3- 30) مزود السيد المسيح

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
نواصل، التعرف على سيرة السيد المسيح، عليه السلام، حسبما وردت فى كتاب "سيرة السيد المسيح" لابن عساكر الدمشقى، والذى يورد الآراء المتعددة فى سيرة "المسيح". 
 

يقول الكتاب:

عن أبى ابن كعب قال "كان روح عيسى بن مريم ليه السلام، من الأرواح التى أخذ عليها الميثاق فى زمن آدم عليه السلام، فأرسله الله إلى مريم فى سورة بشر فتمثل لها بشرا سويا، تلا إلى قوله "فحملته" قال حملت الذى خاطبها، وهو روح عيسى، قال قدخل من فيها.

وقال فى قول الله عز وجل "وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم  إلى قوله عيسى بن مريم" كان فى تلك الأرواح فأرسله إلى مريم".
 
وعن مجاهد قال: قالت مريم الصديقة، كنت إذا خلوت حدثنى عيسى وحدثته، فإذا كان عندنا إنسان سمعته يسبح فى بطنى.
 
وفى حديث شريف، يقول أبو هريرة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يول ، ما من بنى آدم من مولده إلا يمسه الشيطان  حين يولد فيستهل صارخا من مس الشيطان، غير مريم وابنها، ثم قال أبو هريرة، اقرأوا إن شئتكم، إنى أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم.
 
وقال ورقاء عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم، كل ابن آدم يطعن الشيطان بإصبعه فى حنبه حين يولد، إلا عيسى بن مريم فإنه ذهب ليطعن فطعن فى الحجاب.
 
وأنبأنا منذر الأفطس أنه سمع وهبا يقول: لما ولد عيسى أتت الشياطين إبليس فقالت: أصبحت الأصنام قد نكست رؤوسها، فقال: هذا حادث قد حدث مكانكم فطار حتى جاء خافقى الأرض فلم يجد شيئا، ثم جاز البحار فلم يقدر على شيء، ثم طار أيضا فوجد عيسى قد ولد عند مذود حمار وإذا الملائكة قد حفت حوله، فرجع إليهم فقال إن نبيا قد ولد البارحة ما جملت أنثى قط ولا وضعت إلا وأنا بحضرتها إلا هذا فأيسوا من أن تعبد الأصنام هذه الليلة، لكن ائتوا بنى آدم من قبل العجلة والخفة.   









مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة