أكرم القصاص

برنامج الغذاء العالمي: اليمن تشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم بسبب الحرب

الأربعاء، 04 نوفمبر 2020 05:28 م
برنامج الغذاء العالمي: اليمن تشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم بسبب الحرب الجوع فى اليمن
كتب محمد شعلان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد برنامج الغذاء العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة في اليمن، أن اليمن تشهد اسوأ أزمة انسانية في العالم بسبب الحرب المستمرة في البلاد، وغرد الحساب الرسمي لبرنامج الغذاء العالمي على "تويتر": " تشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم جراء الحرب المستمرة لأكثر من نصف عقد من الزمن، أزمة اليمن هي أزمة من صنع الإنسان وحلها بيد الإنسان أيضا".

برنامج الغذاء العالمي في اليمن
برنامج الغذاء العالمي في اليمن

 

وأضاف برنامج الغذاء العالمي، أن البرنامج يلعب دوراً رئيسياً في حل هذه الأزمة من خلال تقديم المساعدات الغذائية الطارئة، وكذا العمل على كسر حلقة الجوع والصراع.

 

وحذر برنامج الأغذية العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة، من دخول اليمن على كارثة جديدة تتعلق بعدم توفير الطعام للسكان بسبب استمرار الصراعات السياسية والانهيار الاقتصادي جراء تفشي فيروس كورونا، وغرد برنامج الغذاء العالمي على حسابه بموقع "تويتر"، قائلا: " الصراع والانهيار الاقتصادي وفيروس كورونا يدفعوا اليمن إلى حافة المجاعة".

 

ودعا برنامج الأغذية العالمي، إلى سرعة تقديم الدعم المالي العاجل ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق في اليمن، وذلك مع زيادة الاحتياجات في البلد الذي يعاني من النزاعات والحروب الداخلية.

 

وعلى جانب آخر، أعلن المدير الإقليمي لليونيسف، لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تيد شيبان، أنّ الاحتياجات المالية للمدارس في اليمن، حيث انطلق العام الدراسي الجديد قبل أيام قليلة، تبلغ 87 مليون دولار حتى نهاية السنة.

 

ونقلت قناة فرانس 24 ، عن شيبان الذي يقيم في عمّان خلال زيارة إلى القاهرة،  إنّه "خلال العامين الماضيين، قدّمنا مكافآت مالية للمعلّمين حتّى يتمكّنوا من العيش"، وهذه أحدى أوائل الزيارات التي يقوم فيها شيبان في المنطقة منذ تفشّي فيروس كورونا المستجدّ.

 

وأضاف أنّ منظّمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ومنظّمات دولية أخرى مثل "اليونسكو" و"الشراكة العالمية للتعليم" أطلقت "نداءً إلى المانحين هذا العام للمساعدة في دفع المكافآت" للمعلّمين في اليمن وتمويل نفقات أخرى في القطاع التعليمي في هذا البلد الغارق في الحرب.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة