خالد صلاح

فى ذكرى وفاتها..

ابن ليلى مراد: كانت تحافظ على الصلاة.. ودخلت الفن للإنفاق على أسرتها

الأحد، 22 نوفمبر 2020 01:11 ص
ابن ليلى مراد: كانت تحافظ على الصلاة.. ودخلت الفن للإنفاق على أسرتها برنامج التاسعة
كتب-أحمد صلاح العزب

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قال أشرف أباظة، ابن الفنانة الراحلة ليلى مراد، إن والدته أخبرته إنها لم تدخل المجال الفني لحبها الكامل في الفن ولكن من أجل الإنفاق على أسرتها الفقيرة المكونة من 8 أفراد، مؤكدًا أن أسمها "ليلى" وليس ليليان أو لوسى كما يشاع.
 
وأضاف أباظة خلال مداخلة هاتفية فى برنامج التاسعة المذاع على القناة الأولى المصرية والذى يقدمه الإعلامى وائل الإبراشى، أن والدته الراحلة لم تقم مطلقًا بضربهما هو وشقيقة زكى، ولكنها كانت عندما تغضب كانت تذهب إلى حجرتها وتغلق عليها، وأنها كانت في الحقيقة رقيقة للغاية، كما تظهر في أعمالها الفنية، مشيرا إلى أنهما هو وشقيقة زكى لم يقوما مطلقا بسؤالها عن سبب الانفصال عن والديهما.
 
وأوضح أباظة سبب نشره بوست عن والدته، بأنه جاء في إطار الحنين للماضي، مشيرًا إلى أنها مرت بالعديد من الأزمات والنكسات في حياتها الشخصية والزوجية وتألمت للغاية من إشاعة تبرعها لإسرائيل لأن هذا الأمر هو تشكيك في وطنتيها.
 
وأكد أن والدته إسكندرانية، حيث ولدت بها وعاشت لمدة أربعة عشر عاما في الإسكندرية، ومن الطرائف أنها كانت تفهم كثيرا في السمك، حيث كانت تذهب للبائع وتقول له: أنا اسكندرانية أكتر منك.. أنا من بحرى، وكانت تتقاضى أعلى أجر في مصر في فترة الأربعينات، مؤكدا على أنها تبرعت بالكثير لصالح مصر والجيش المصرى.
 
وتابع اباظة قائلاً إن والدته كانت تحافظ على الصلاة حتى آخر أيام حياتها، وبعد دفنها جاءت إحدى المجلات إلى منزلها ووجدت المصحف، وكانت قد وضعت إحدى الأشياء كعلامة للقدر التي تقرأه من القرآن الكريم .
 
وواصل أباظة حديثه بأن والدته لم تتدخل كثيرا في السياسة، وأنها كانت تحترم جميع الرؤساء الذين حكموا مصر، مضيفا أنه حاول هو وشقيقة زكى بمنع العمل الفني الذى تناول قصة حياتها لأنها هي الوصية التي أوصت بها بأن لا يتم تقديم قصة حياتها في عمل فنى، مشيرا إلى أن هذا العمل مليئ بالأخطاء الفادحة، وخاصة أن والدته رفضت رفضًا باتًا بأن يتم علاجها خارج مصر.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة