خالد صلاح

وزيرة التضامن: المستفيدون من "تكافل وكرامة" 3.6 مليون أسرة بدعم 18.5 مليار جنيه سنويا.. وحملة لجمع طلبات الراغبين فى الحصول على أطراف صناعية الأسبوع الجارى.. "وعى" من أهم برامج الوزارة وثماره خلال 3 سنوات

الأربعاء، 18 نوفمبر 2020 12:00 ص
وزيرة التضامن: المستفيدون من "تكافل وكرامة" 3.6 مليون أسرة بدعم 18.5 مليار جنيه سنويا.. وحملة لجمع طلبات الراغبين فى الحصول على أطراف صناعية الأسبوع الجارى.. "وعى" من أهم برامج الوزارة وثماره خلال 3 سنوات
كتب محمد عبد المجيد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قالت الدكتورة نيفين القباج وزير التضامن الاجتماعى، أن برنامج "وعى" من البرامج المستحدثة لوزارة التضامن الاجتماعى، وأن الفترة الماضية كان هناك تركيز كبير على التعمق وتعزيز فكرة بناء الإنسان والاستثمار فى البشر، والعمل على القوى الناعمة للمواطن المصرى، خاصتا فى المجتمعات المحلية فى الريف أو المناطق المستحدثة المنقول إليها سكان المناطق غير الأمنة. 

وأضاف وزير التضامن الاجتماعى خلال لقاء حوارى، اليوم الثلاثاء، على برنامج المواجهة، والذى تقدمه الإعلامية آية عبد الرحمن على فضائية إكسترا نيوز، أن برنامج وعى له مجموعة من الرسائل الإيجابية تعزيز السلوكيات السليمة بمجالات عديدة، منها الاهتمام بصحة المرأة أو الطفل، وكذلك مكافحة ومناهضة ختان الإناث، وزواج القاصرات، مع وجود جزء خاص للاكتشاف المبكر للإعاقة ومناهضة التدخين أو تعاطى الخدرات، وغيرها العديد من الموضوعات التى تهتم بها الوزراة.

وأشارت الدكتورة نيفين القباج، إلى أن برنامج "وعى" والذى يرأس أولى موضوعاته هى مسألة تنظيم الأسرة، والتى تعد من اهم الموضوعات، ليس فقط على مستوى الوعى، أو مستوى السلوك وصحة الأسرة، ولكن على مستوى صحة الوطن أجمع.

وأكدت الدكتورة نيفين القباج وزير التضامن الاجتماعى، على أن الرئيس عبد الفتاح السيسى لديه اهتمام شديد بتوعية المواطنين، ونشر الوعى بينهم فى تلك الموضوعات، وبصفة خاصة فى تنظيم الأسرة، فأصبح ليدينا قاعدة بيانات، بـ 2300 رائدة مجتمعية، ولدينا 2000 مثقفة صحية، ونعمل على زيادتهم بـ 7 ألف أخرين كمكلفات خدمة عامة ورائدة، ليصبح لدينا 12 ألف رائدة ومكلفة اجتماعية.

قالت الدكتورة نيفين القباج وزير التضامن الاجتماعى، أن الوزارة تريد أن يتم قطع شوط كبيرة فى برنامج "وعى" خلال أول 3 سنوات، ونكون خلال تلك السنوات استطعنا تحقيق نقلة نوعية ونستمر، حتى نغير الوعى للمواطن على الأقل بنسبة من 30 إلى 40 %. 

وأضاف وزير التضامن الاجتماعى، أن الموقع الجغرافى يفرق فى مستوى الوعى، حيث أن أكثر المجتمعات فقرا هى الأقل تعليما، وكذلك الأقل وعيا، ومن الممكن أن تكون المناطق الريفية لينة بعض الشيء، وإن المواطنون هناك عندما يستمعون للرسالة مرة والثانية تكون هناك عدوة إيجابية. 

وأشارت الدكتورة نيفين القباج، إلى أن المواطنون فى المناطق المستحدثة، يكون الموقف بالنسبة لهم صعب بعض الشيء، وذلك بسبب حدوث نقلة مكانية لهم، فنمط حياتهم تم تغييره من منطقة عشوائية غير أمنة إلى منطقة جديدة كل خدماتها مختلفة، وألياتها مختلفة، لذلك من الممكن أن يأخذ المواطنون معنا فى تلك المجتمعات وقت أطول. 

وأكدت الدكتورة نيفين القباج وزير التضامن الاجتماعى، على أن لو كان هناك مجتمع متعلم فأهل هذا المجتمع من المفترض أن يكونون شركاء معنا فى أداء هذه المهمة، فالمجتمعات تتغير من الداخل، فيجب أن يكون هناك شركاء من الداخل، وجنود تغيير من الداخل. 

وقالت الدكتورة نيفين القباج وزير التضامن الاجتماعى، أن الوزارة تهتم اهتمام خاص وتقدر وتثمن الأشخاص ذوى الإعاقة، ونشرف بخدمتهم والتعاون معهم من أجل كفالة حقوقهم، مؤكدة على أن النهضة التى حدثت مؤخرا فى التأهيل وحماية وتمكين الأشخاص ذوى الإعاقة بدأت مع قانون الإعاقة رقم 10 الذى صدر فى 2018، لأنه بعد أن جاء ذلك القانون بحقوق كثيرة للغاية، مؤكدة على أن الوزارة تؤمن أن هذه الحقوق هى حق لهؤلاء الأشخاص. 

وأضاف وزير التضامن الاجتماعى، أن الوزارة تبدأ بمن هم أكثر إعاقة أو أشدها، وان الفئات التى تهتم بهم الوزارة، هم الأشخاص الذين تعرضوا لبتر أو لشلل كلى أو نصفى، أو أى نوع من أنواع الإعاقة التى تعوقهم من الخروج إلى المجتمع، أو التعلم، أو إدماجهم فى سوق العمل. 

وأشارت الدكتورة نيفين القباج، إلى أن الوزارة تعمل على طرفين، الطرف الأول هى المدارس مع الزملاء المسئولين بوزارة التربية والتعليم، وزارة التعليم العالى، على دمج الأطراف ذوى الإعاقة، وكذلك العمل مع القطاع الحكومى والخاص والتأكد من أن نسبة الـ 5% المخصصة للأشخاص ذوى الإعاقة موجودة، ولذلك مهتمين بمجال الأطراف الصناعية للتغلب على إعاقتهم وخروجهم إلى المجتمع.

وقالت الدكتورة نيفين القباج وزير التضامن الاجتماعى، إن الوزارة تولى اهتمام خاص لمنظومة الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية، وأن دولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى كان قد شكل لجنة فى هذا الشأن بين جهات عديدة، ولكن الهدف أن يكون هناك منظومة واحدة قومية، تهدف إلى إقامة مصنع للأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية بمعايير عالمية، مشيرة إلى تنظيم حملة جديدة لجمع طلبات الراغبين فى الحصول على الأجهزة التعويضية، والأطراف الصناعية لعمل قاعدة بينات تحصر عددهم واحتياجاتهم.

وأكدت وزير التضامن، على أن الرئيس عبد الفتاح السيسى يريد إنشاء مصنع عالمى لإنتاج وتصنيع أجهزة تعويضية بمعايير عالمية، وليس فقط لإنتاج الأطراف الصناعية، ولكن لإنتاج الكراسى المتحركة، والعكاز، وأجهزة الشلل، وكذلك العديد من الأجهزة التقويمية. 

وأضافت الدكتورة نيفين القباج، أن الوزارة قامت بوضع مقترح بالشراكة مع شريك أساسى وهى وزارة الدفاع من خلال لجنة الخدمات الطبية، وأنه أيضا على رأس الشركاء هو مركز التأهيل والعلاج الطبيعى بالعجوزة، الذى بالفعل أنشاء المصنع الموجود حاليا والذى سيتم تطويره والتوسع فيه. 

وأشارت الدكتورة نيفين القباج وزير التضامن الاجتماعى، إلى أن الوزارة سوف تنظم حملة هذا الأسبوع للراغبين والمواطنين الذين يريدون التقدم لطلب عمل جهاز تعويضى، أو طرف صناعى، لتسجيل بيناته على استمارة مميكنة، أو يقوم بالاتصال على رقم 150 حتى يعلم أقرب جمعية له، لعمل قاعدة بيانات تحصر عدد واحتياجات المواطنين الذين يريدون الأطراف الصناعية وأنواعها، والأجهزة التعويضية. 

وقالت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى، إن برنامج "تكافل وكرامة" من برامج الوزارة الرئيسية، ويشرف عليه الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، بشكل شخصى، "إجمالى المستفيدين من الدعم النقدى لـ تكافل وكرامة هو 3.6 مليون أسرة بحوالى 14 مليون مواطن بـ 18.5 مليار جنيه".

وأكدت وزيرة التضامن، على أنه يجرى تحديث دورى لقاعدة بيانات المستفيدين للتأكد من استمرار أحقيتهم فى الاستفادة من "تكافل وكرامة"، ومن ثم مراجعة ما يقرب من مليون أسرة للتحقق من استمرار أحقيتها فى الاستفادة من الدعم.

وأكدت الدكتورة نيفين القباج، على أن الوزارة ستبدأ فى التركيز على الأيتام والسيدات فوق الخمسين بدون عائل، كى يتم إدراجهم بأعداد كبيرة فى تكافل وكرامة، وهناك اهتمام بـ أطفال مؤسسات الرعاية، وسيتم إدراجهم ضمن المستفيدين".

وأشارت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى، إلى أن "مبادرة حياة كريمة هى برنامج رئاسى للاهتمام بالقرى الفقيرة، ويستهدف تنمية 1000 قرية من القرى الأكثر فقرا على مستوى الجمهورية، وتم تقسيمها لمراحل والانتهاء من المرحلة الأولى بتطوير 143 قرية"، حيث يتم استهداف رفع كفاءة المنازل وإرسال قوافل طبية متنقلة وإنشاء حضانات للأطفال. 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة