خالد صلاح

للتذكير .. بيتر هاندكه آخر فائز بجائزة نوبل فى الأدب يحب القرآن واللغة العربية

الأربعاء، 07 أكتوبر 2020 08:00 م
للتذكير .. بيتر هاندكه آخر فائز بجائزة نوبل فى الأدب يحب القرآن واللغة العربية هاندكة آخر من حصل على نوبل في الأدب
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ينتظر الوسط االثقافى فى مختلف دول العالم إعلان الأكاديمية الملكية السويدية "نوبل" اسم الفائز بالجائزة فى الأدب لعام 2020، غدًا الخميس، وهى الجائزة الأعرق فى العالم، ويتم الإعلان عن الفائز فى ذكرى ميلاد مؤسس الجائزة ألفريد نويل، فى شهر أكتوبر، وللتذكير بمن أخر حاصل على نوبل فى الأدب، نستعرض التفاصيل فى هذا التقرير.

هاندكه  (1)
هاندكه

خلال العام الماضى أعلنت جائزة نوبل عن فوز الأديب النمساوى الكبير بيتر هاندكه (1942) بجائزة نوبل فى الآداب لعام 2019، هو كان مرشحاً دائماً لنوبل منذ ثمانينات القرن الماضى.

وبيتر هاندكه هو روائى نسماوى وكاتب مسرحى، ومخرج سينمائى، وكاتب سيناريو، مولود فى جريفن، يطلقون عليه اسم "الأديب الكاميرا" لدقة تصويره لمشاعر الإنسان ولمظاهر الحياة اليومية التى تحوطه، عاش فى البداية فى برلين الشرقية بين عامى 1944 إلى 1948، ثم عاد إلى جريفن، حصل على شهادته العليا عام 1959، التقى بأعضاء مجموعة 47 وهى أهم مجموعة أدبية في تاريخ ألمانيا ما بعد الحرب، جاءت تعبيرا عن أحلام جيل جديد عاش مآسي الحرب العالمية الثانية، وانضهم إليهم، وفى الثمانينات رحل إلى أماكن عديدة حول العالم وكتب نصوصه رحلاته، وقد كتب عن الحرب العرقية فى منطقة الصرب منحازا للعرب.


 

وعن شعوره بعد تلقيه خبر فوزه بالجائزة، والمكالمة التى جاءته من الأكاديمية السويدية للعلوم المانحة لنوبل، وقتها أكد "هاندكه" إنه بعد تلقيه المكالمة سار في نزهة في الغابة لمدة أربع ساعات، وأنه قد قضي ليلة أعلامه بالجائزة في تناول العشاء في مطعم محلي صغير مع زوجته.

عبر الأديب النمساوى بيتر هاندكه عن سعادته بعدما حصل على جائزة نوبل فى الآداب لعام 2019، مشيرا إلة إنه "مندهش" من الفوز بالجائزة، قائلا: إن القرار "شجاع جدًا من قبل الأكاديمية السويدية".

واعتبرالأديب النمساوى المثير للجدل بسبب دعمه السابق للديكتاتور الصربى سلوبودان ميلوشيفيتش، أن الفوز بالجائزة سيسلط الضوء على أعماله ويجعلها تحصل الاهتمام المستحق.

الكاتب النمساوى أكد من قبل أنه يعتبر أن القرآن الكريم نصا جماليا، يحمل إيقاعا فنيا مهما، فضلا عن ذلك، يعتبر القرآن الكتاب الوحيد الذي لا يمكن ترجمته على وجه الإطلاق إلى أى لغة في العالم، مشيرا إلى أنه يقرأ القرآن باللغة العربية الفصحى، كون القرآن مرتبطا بالصوتيات العربية، بالمعنى المطلق الممتزج بموسيقاه، ولذلك هو يعرف اللغة العربية الفصحى.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة