خالد صلاح

صور.. محطة سكك حديد الإسكندرية تحفة أثرية تستعيد بريقها.. وزارة النقل تنفذ مشروع لتطوير المحطة العريقة الأقدم بالشرق الأوسط وأفريقيا تحت إشراف الأثار.. الاستعانة بمرممى آثار لإعادتها لسابق عهدها

الخميس، 29 أكتوبر 2020 10:18 م
صور.. محطة سكك حديد الإسكندرية تحفة أثرية تستعيد بريقها.. وزارة النقل تنفذ مشروع لتطوير المحطة العريقة الأقدم بالشرق الأوسط وأفريقيا تحت إشراف الأثار.. الاستعانة بمرممى آثار لإعادتها لسابق عهدها محطة سكك حديد الإسكندرية
كتب رضا حبيشى ـ تصوير السعودى محمود

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

- وزير النقل يكلف بإنهاء مشروع تطويرها قبل نهاية يونيو المقبل.. المشروع يشمل ترميم الواجهة الأثرية وتدعيم الأسقف وتطوير جميع الأرصفة وصالات التذاكر وساحة انتظار السيارات

 
 
بدأت ملامح جمال محطة سكك حديد الإسكندرية أو محطة مصر بالإسكندرية في الظهور بعد انتهاء تنفيذ قطاع كبير من مشروع تطويرها وترميمها.. حيث انتهى تطوير أكثر من 80% من أعمال ترميم واجهة المحطة الأثرية، كما انتهى التطوير الكامل لـ 6 أرصفة بالمحطة من إجمالي 8 أرصفة، وتتواصل حاليا أعمال تطوير الصالة الداخلية بالمحطة وصالات التذاكر وساحة انتظار السيارات الخارجية والمكاتب الإدارية مع الحفاظ على الطابع الأثرى للمحطة بالكامل وتصميماتها التاريخية.
 
أحد أرصفة المحطة
أحد أرصفة المحطة
 
المحطة التى أصبحت بمثابة تحفة أثرية ستستعيد بريقها بالكامل بعد انتهاء مشروع تطويرها وستكون بمثابة تحفة معمارية ستزين وسط الإسكندرية، وتقوم بتنفيذ مشروع تطويرها شركة النيل العامة لإنشاء الطرق التابعة لوزارة النقل تحت إشراف جهاز التنسيق الحضارى ولجنة حماية التراث العمرانى والحضرى التابعة لوزارة السياحة والآثار باعتبار مبنى المحطة أثريا.
 
أعم ال التطوير مستمرة
أعم ال التطوير مستمرة
 
مشروع تطوير المحطة الذى تقوم به وزارة النقل ممثلة في هيئة السكة الحديد يشمل ترميم الواجهة الأثرية للمحطة وتدعيم الأسقف وتطوير جميع الأرصفة وصالات التذاكر وساحة انتظار السيارات مع الحفاظ على الطابع الأثرى للمحطة وشكلها التاريخى.. فالمحطة الأقدم في الشرق الأوسط وأفريقيا تم إنشاءها عام 1856 مع إنشاء أول خط سكة حديد يربط الإسكندرية والقاهرة عندما قام الخديوي عباس حلمي الثاني حاكم مصر حينها بإسناد مهمة إنشاء أول خط سكة حديد فى مصر إلى مصمم السكك الحديدية البريطاني روبيرت ستيفنسون بتاريخ 12 يوليو عام 1851.
 
أعمال الترميم
أعمال الترميم
 
وبدأ العمل في إنشاء أول خط سكة حديد يربط القاهرة والإسكندرية عام 1852، وتم تسيير أول قاطرة على خط حديدى في مصر من القاهرة حتى مدينة كفر الزيات عام ،1854 وانتهى تنفيذ الخط بالكامل حتى محطة مصر بالإسكندرية عام 1856.. وفى عهد الملك فؤاد الأول تم توسعة المحطة وبناؤه وفق تصميمها الحالي حيث قام بافتتاح مبناها الحالي عام 1927.
 
أعمال التطوير بمحطة مصر بالإسكندرية
أعمال التطوير بمحطة مصر بالإسكندرية
 
"اليوم السابع" رصد أعمال تطوير المحطة التي تقوم بها وزارة النقل، حيث تقوم بأعمال ترميم الواجهة الأثرية للمحطة وصالة كبار الزوار بها مرممى آثار يعملون تحت إشراف لجنة حماية التراث العمرانى والحضرى وجهاز التنسيق الحضارى، حيث يشمل مشروع التطوير إعادة المحطة لسابق عهدها التاريخى خلال افتتاحها عام 1927.
 
أعمال التطوير
أعمال التطوير
 
وقال المهندس أحمد أبو غزالة المشرف على مشروع تطوير المحطة إن أعمال التطوير تشمل ترميم وتدعيم الحوائط الحاملة للمحطة وتدعيم الأسقف والتطوير الشامل لصالات التذاكر والأرصفة وصالة المحطة من الداخل وكذلك نفق المشاة بالموجود بالمحطة وساحة انتظار السيارات الخارجية مع تغيير شبكة مرافق المحطة بالكامل من مواسير مياه وصرف وكابلات كهرباء ونظام مكافحة الحريق.
 
أعمال ترميم محطة مصر بالإسكندرية
أعمال ترميم محطة مصر بالإسكندرية
 
وأضاف المهندس خليل إبراهيم مدير إدارة المحطات بقطاع الخدمات المشتركة بهيئة السكة الحديد أنه تم الانتهاء من قطاع كبير من مشروع تطوير المحطة، حيث تم الانتهاء من تطوير وترميم نحو 80% من واجهة المحطة وانتهاء تطوير 6 أرصفة من أجمالى 8 أرصفة بالمحطة، وتتواصل باقى أعمال التطوير بالمحطة التي تحظى بمتابعة مستمرة من المهندس كامل الوزير وزير النقل.
 
أعمال تطوير الأرصفة
أعمال تطوير الأرصفة
 
وأوضح المهندس على عياد رئيس الشركة المنفذة لمشروع تطوير المحطة والتابعة لوزارة النقل أن وزير النقل كلفهم بالإنتهاء من مشروع تطوير المحطة بالكامل قبل نهاية يونيو المقبل بدلا من إبريل 2022 وفق المخطط والمدرج بتعاقد تنفيذ هذا المشروع، لافتا إلى أنه تم وضع برنامج مضغوط لسرعة إنجاز هذا المشروع وافتتاحه قبل موعده بـ 9 شهور، وأنه متوقع مع نهاية العام الجارى الإنتهاء من واجهة المحطة الأثرية وصالات التذاكر والأرصفة وساحة انتظار المحطة، على أن يتم الإنتهاء من أعمال تطوير المكاتب الإدارية وباقى أجزاء المحطة مع نهاية يونيو المقبل.
 

المحطة افتتحها الملك فؤاد الأول عام 1927
المحطة افتتحها الملك فؤاد الأول عام 1927

المحطة الأثرية
المحطة الأثرية

المحطة الأقدم بالشرق الأوسط وافريقيا
المحطة الأقدم بالشرق الأوسط وافريقيا

المحطة تعتبر من المبانى الأثرية
المحطة تعتبر من المبانى الأثرية

الملك فؤاد افتتح المحطة بمبناها الحالى
الملك فؤاد افتتح المحطة بمبناها الحالى

الواجهة الأثرية للمحطة
الواجهة الأثرية للمحطة

الواجهة الداخلية لمحطة الإسكندرية
الواجهة الداخلية لمحطة الإسكندرية

باب قاعة كبار الزوار
باب قاعة كبار الزوار

ترميم القاعة الأثرية بالمحطة
ترميم القاعة الأثرية بالمحطة

ترميم قاعة كبار الزوار
ترميم قاعة كبار الزوار

تطوير المحطة مستمر
تطوير المحطة مستمر

تطوير المحطة
تطوير المحطة

تطوير محطة الإسكندرية
تطوير محطة الإسكندرية

تواصل أعمال التطوير
تواصل أعمال التطوير

تواصل العمل لإنجاز مشروع تطوير المحطة
تواصل العمل لإنجاز مشروع تطوير المحطة

صورة تذكارية للعاملين فى مشروع تطوير المحطة
صورة تذكارية للعاملين فى مشروع تطوير المحطة

قاعة كبار الزوار بالمحطة
قاعة كبار الزوار بالمحطة

قاعة كبار الزوار تعود لسابق عهدها
قاعة كبار الزوار تعود لسابق عهدها

محرر اليوم السابع مع مهندسى المشروع
محرر اليوم السابع مع مهندسى المشروع

محطة الإسكندرية من الداخل
محطة الإسكندرية من الداخل

محطة الإسكندرية
محطة الإسكندرية

محطة مصر بالإسكندرية
محطة مصر بالإسكندرية

مرمم آثار
مرمم آثار

واجهة محطة الإسكندرية الأثرية
واجهة محطة الإسكندرية الأثرية
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة