بحوث الصحراء: زراعة الزيتون وصناعاتها فرص استثمارية واعدة وتوفر فرص العمل

الأربعاء، 28 أكتوبر 2020 04:00 ص
بحوث الصحراء: زراعة الزيتون وصناعاتها فرص استثمارية واعدة وتوفر فرص العمل معاصر الزيتون
كتب عز النوبى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد الدكتور عبد الله زغلول، القائم بأعمال رئيس مركز بحوث الصحراء، التابع لوزارة  الزراعة، أن المركز يقدم كافة أوجه الدعم لمزارعى محصول الزيتون بمحافظة مطروح، وخاصة بالتزامن مع بدء موسم جنى ثمار المحصول، الذى تشتهر به المحافظة، وزيادة إنتاجه، وإقبال المزارعين على المعاصر، لاستخلاص الزيت.

وأوضح القائم بأعمال رئيس مركز بحوث الصحراء، أنه تم تشغيل معصرة وحدة الإنتاج الزراعى بمركز التنمية المستدامة لموارد مطروح، التى تستقبل ثمار الزيتون وتحولها إلى زيت لصالح المواطنين بمقابل رمزى قدره 60 قرشا للكيلو، وذلك دعما من مركز بحوث الصحراء لأهالى ومزارعى المحافظة، مشير إلى أن ذلك يأتى تنفيذا لتوجيهات السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بزيادة دعم المزارعين فى المحافظات الحدودية والنائية، لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة بها، لافتا إلى أن مجال زراعة الزيتون والصناعات القائمة عليه، يعد من الفرص الاستثمارية الواعدة، والتى توفر فرص العمل، وله فوائد بيئية وصحية واقتصادية كبرى، فضلا عن أن محصول الزيتون من المحاصيل التى تتحمل درجات ملوحة المياه، مما يعطيه ميزة نسبية فى ظل ندرة الموارد المائية.

وقال "زغلول" إن معصرة الزيتون، بوحدة الإنتاج الزراعى بمطروح، تم تجهيزها وتحديثها، حيث تستقبل جميع المزارعين، وتنفذ كافة العمليات الخاصة بإنتاج الزيت بداية من عمليات غسيل الثمار وإزالة المخلفات، نهاية بفصل الزيت.

كان الدكتور عبدالله زغلول، القائم باعمال رئيس مركز بحوث الصحراء التابع لوزارة الزراعة، أكد أن جهود وزارة الزراعة من خلال مركز بحوث الصحراء تهدف إلى تضييق الفجوة المائية وزيادة المخزون المائى من مياه الأمطار وكذا تنمية مناطق السقوط المطرى وتخفيف حدة الفقر وتحسين مستوى المعيشة للمجتمعات البدوية بمطروح ونشر التقنيات الحديثة للاستغلال الامثل للموارد الطبيعية المتاحة بهذه المجتمعات والعمل على توفير مصدر رى مستدام ليشكل استمرارية فى رى المزروعات واستصلاح واستزراع الوديان فى فترات الجدب ونقص معدلات سقوط الأمطار و تحسين حالة المراعى الطبيعية والثروة الحيوانية والإنتاج النباتي.





مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة