خالد صلاح

قبل 8 أيام من الانتخابات.. تأكيد باريت هدية "الشيوخ" لترامب.. الأغلبية الجمهورية تصادق على تعيين "إيمى" للمحكمة العليا وسط غضب ديمقراطى.. صحف: موقفها "المحافظ" سيحدد سياسات الإجهاض والرعاية.. خبير: نجاح للرئيس

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2020 05:30 ص
قبل 8 أيام من الانتخابات.. تأكيد باريت هدية "الشيوخ" لترامب.. الأغلبية الجمهورية تصادق على تعيين "إيمى" للمحكمة العليا وسط غضب ديمقراطى.. صحف: موقفها "المحافظ" سيحدد سياسات الإجهاض والرعاية.. خبير: نجاح للرئيس ايمى كونى باريت وترامب وميتش ماكونيل
كتبت رباب فتحى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد مجلس الشيوخ رسميا تعيين مرشحة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب القاضية إيمى كونى باريت، قاضية للمحكمة العليا الأمريكية، وهو المنصب الذى يتم شغله مدى الحياة، وكان التصويت النهائي لتأكيد باريت، 52-48.

 

وقال ميتش ماكونيل ، الزعيم الجمهوري في مجلس الشيوخ الذي دافع بشدة عن تعيين باريت، كونه محافظا رافضا للإجهاض: "القاضية باريت يستحق أن يتم تأكيدها أمام المحكمة العليا".

وألقى ماكونيل باللوم على الديمقراطيين في الحزبية المتزايدة بشأن ترشيحات المحكمة العليا. وأشار إلى أنه صوت للقاضيين جينسبيرج (التى وافتها المنية ومن ثم ترك المقعد شاغرا) وبراير - وكلاهما يعتبر ليبراليًا.

 

ولم يذكر ميتش أنه لم يصوت للقاضيين المعينين من قبل أوباما سوتومايور أو كاجان. و أنه عرقل المعينين من قبل أوباما أمام المحاكم ، ورفض حتى منح جلسة استماع لمريك جارلاند ، مرشح أوباما لخلافة أنطونين سكاليا.

 

قبل دقائق من تصويت معروف نتيجته سلفًا نظرا  للأغلبية الجمهورية فى مجلس "الشيوخ" لتثبيت باريت قاضية للمحكمة العليا ، وجه الديموقراطي البارز في مجلس الشيوخ ، السناتور تشاك شومر من نيويورك ، إدانة حادة لزملائه عبر الممر.

وقال: "قد تفوزون بهذا التصويت وقد تصبح إيمي كوني باريت القاضية التالية في المحكمة العليا ، لكنكم لن تستعيدون مصداقيتكم أبدًا".

جادل مكونيل أيضًا بأن الديمقراطيين يريدون "قضاة نشطاء" يصنعون السياسة بدلاً من الحكم  وفقا للدستور.

 

وقالت صحيفة "الجارديان" إنه بفضل جهوده ، سيكون للمحكمة أغلبية من 6 أعضاء - خمسة منهم تم تعيينهم من قبل الرؤساء الذين خسروا التصويت الرئاسي. من المتوقع أن يحكم القضاة المحافظون ضد الرأي العام حول حقوق الإجهاض والرعاية الصحية وحقوق مجتمع الميم وقضايا أخرى.

على المدى الطويل ،تضيف الصحيفة، قد يكون لتعيينها تأثير كبير على مجموعة من السياسات التي تحكم حقوق الإجهاض والهجرة وحقوق مجتمع الميم. ومن المتوقع أن تبت على الفور في عدد من القضايا المتعلقة الانتخابات. وبعد وقت قصير من يوم الانتخابات ، يمكن أن يكون هناك تصويتًا حاسمًا في تحدي قانوني مستمر لقانون الرعاية بأسعار معقولة - الذي تسعى إدارة ترامب إلى تفكيكه.

 

وأعرب الديمقراطيون عن غضبهم من شغل المنصب الشاغر في وقت قريب جدًا من الانتخابات - و قاطعوا تصويت يوم الخميس لتقديم ترشيحها لعضوية مجلس الشيوخ - لكن أغلبية الجمهوريين 53-37 في مجلس الشيوخ ضمنت حصولهم على الأصوات التي يحتاجون إليها للموافقة على ترشيحها وتثبيت أغلبية محافظة 6-3 في المحكمة العليا لسنوات قادمة.

 

 

وقالت الصحيفة إنه لم يتم تعيين أي مرشح للمحكمة العليا في أي وقت قريب جدًا من الانتخابات الرئاسية ، حتى أن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ، ميتش ماكونيل ، والسيناتور ليندسي جراهام ، الذي يرأس الآن اللجنة القضائية ، قالا قبل أربع سنوات فقط ، إن تنصيب مرشح في عام انتخابي سيكون تحديا مخجلا لإرادة الناخبين.

 

 

واعترف ماكونيل بأن هذا التأكيد يمكن أن تغير المد في واشنطن ، لكنه قال إنه لا يمكن فعل الكثير لتغيير طبيعة المحكمة "لفترة طويلة قادمة".

 

ومن ناحية أخرى، قال بوب ليهرمان، أستاذ الاتصال بالجامعة الأمريكية بولاية واشنطن عن اهتمام ترامب بترشيح القاضية إيمي كوني باريت للمحكمة العليا الأمريكية، فى تصريح سابق لـ"اليوم السابع" إن  سيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ وامتلاكهم الأصوات الكافية ساعدت فى تمرير هذا الترشيح.

 

 

 

وأضاف أنه بعد كل شيء ، على الرغم من الثقة التي يتظاهر بها ، يحتاج الرئيس ترامب إلى أغلبية. يدعم معظم الأمريكيين الإجهاض القانوني و "قانون الرعاية بأسعار معقولة" لباراك أوباما. ولكن كثير من أنصار ترامب لا يفعلون ذلك. وعارضت القاضية باريت كليهما. يعد دعمها إحدى الطرق التي يتبعها ترامب للحفاظ على دعمه وتأثيره على الإقبال فى الانتخابات.

 

 

 

وتابع موضحا "بالطبع ، بالنسبة للجمهوريين ، أهميتها تتجاوز هاتين المسألتين. الديموقراطيون والجمهوريون يختلفون حول الكيفية التي يجب أن تفسر بها المحكمة القضايا الدستورية. تتوافق آراء باريت مع الجمهوريين. وضعها في المحكمة يعني تشكيل المحكمة العليا لعقود."

 

 

 

وقال إن ترامب يستهدف بشكل مباشر المحافظين الدينيين البيض، حيث أن فكرة أنها ستقضي عقودًا في الإدلاء بأصواتها في المحكمة العليا يجعل الناخبين أكثر عرضة للإدلاء بأصواتهم إلى ترامب في 3 نوفمبر.

 

وأوضحت شبكة "سى إن إن"  أن جلسات الاستماع لتمرير ترشيح باريت  رسمت خطوط المعركة الحزبية بشكل واضح عندما بدأت جلسة الاستماع للقاضية باريت، لشغل مقعد الأيقونة الليبرالية الراحلة ، القاضية روث بادر جينسبيرج، فى مجلس الشيوخ المنقسم.

 

وظهرت روايات متباينة بشكل حاد في الخطابات الافتتاحية حيث أشاد أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون بمؤهلات باريت القضائية بعبارات متوهجة وشددوا على قدرتها كأم عاملة ، بينما حذر الديمقراطيون من أن حماية الرعاية الصحية وقانون الرعاية بأسعار معقولة معرضان للخطر ، وسيكونان تحت التهديد ، إذا نجح تأكيد ترشيحها.

 

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة