من جانبه، قال مدير مشفى (نا بولوفوتشي) جان كفاتشيك إن معظم مستشفيات مدينة (براغ) لن تكون قادرة على استيعاب العدد المتزايد في حالات الإصابة، حيث سيتم تحويل الحالات المستقرة إلى المستشفى الميداني أما الحالات الحرجة والخطيرة سيدخلون مستشفيات الدولة.


بدورهم، أكد خبراء- لم يفصحوا عن هويتهم- أن ذروة الأزمة في جمهورية التشيك ستبدأ مطلع شهر نوفمبر المقبل.
وذكرت (يورونيوز) الإخبارية أن مستشفيات البلاد ستلغي إجراء عمليات غير عاجلة وذلك في إطار الإجراءات المشددة التي اتخذتها الحكومة التشيكية مؤخرا، موضحة أن جمهورية التشيك تواجه أسوء موجة لفيروس كورونا المستجد على مستوى أوروبا، حيث تسجل 100 إصابة جديدة يوميا لكل 100 ألف شخص، وذلك مقارنة بفرنسا التي تسجل 40 حالة، وإسبانيا 30 حالة، وألمانيا 4ر9 حالة.


ويسع هذا المستشفى لـ 500 سرير، ومن المتوقع تجهيزه بغرفة عمليات ووحدة رعاية مركزة وصيدلية ومعمل وماكينات أشعة سينية.
يذكر أن جمهورية التشيك تكافح زيادة حادة في الإصابات الجديدة بفيروس كورونا، فيما تأكد إصابة 5059 حالة الأسبوع الماضي، وهو أعلى زيادة تسجلها السلطات في نهاية أسبوع، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى أقل من 174 ألفا بقليل بالإضافة لوفاة 1422.