خالد صلاح

دراسة تكشف عن مخلوق يمكنه العيش فى الفضاء

الخميس، 15 أكتوبر 2020 10:00 ص
دراسة تكشف عن مخلوق يمكنه العيش فى الفضاء المخلوق
وكالات

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كشفت دراسة حديثة عن مخلوق صغير يمكنه العيش فى الفضاء بشكل طبيعى، لأنه قادر على تحمل الكثير من أنواع الأشعة الضارة وامتصاصها وتحويلها إلى ضوء، إذ أبلغ باحثون وعلماء من الهند عن اكتشاف مخلوق جديد ينتمى لفصيلة "بطىء الخطو"، تستطيع النجاة من الأشعة البنفسجية القاتلة عن طريق توهجها فى الظلام.

وبحسب الدراسة المنشورة فى مجلة "Biology Letters"، أكدت الدراسة أن هذه المخلوقات تستطيع تحمل درجات حرارة تصل إلى 300 درجة فهرنهايت (150 درجة مئوية) بالإضافة إلى برودة الفضاء.

بالإضافة إلى ذلك أشارت الدراسات إلى أن هذا المخلوق الصغير يجف تماما أو يموت ثم يعود للحياة بعد سنوات بشكل غريب.

كما يستطيع هذا الحيوان، الذى يملك فما بدائيا وثمانية أرجل، تحمل ضغط هائل يوازى 6 أضعاف ضغط الماء الموجود فى خندق مارينا أعمق نقطة فى محيطات الكوكب.

وأطلق الباحثون الهنديون على الصنف الجديد المكتشف اسم "Paramacrobiotus" حيث لوحظ أنه يستطيع مقاومة مبيدات الجراثيم بالإضافة إلى الأشعة فوق البنفسجية.

ويستخدم الحيوان الصغير درعا من الفسفور الواقى الذى يمتص الأشعة فوق البنفسجية الضارة ويبثها مرة أخرى على شكل ضوء أزرق غير ضار، ما يمنحه قدرة العيش فى الفضاء بشكل طبيعى من دون أن يتضرر بسبب الأشعة.

وأكد العالم لوكاز كاسزمريك، من جامعة "آدم ميكيفيتش" فى بولندا أن هذه الكائنات ليها القدرة أيضا على "حماية الكائنات الأخرى" من الظروف البيئية الضارة.

ونوه الباحث إلى أن الفريق لم يستطع تحديد المادة الدقيقة التى تعطى هذا الحيوان قوته ومقاومته الهائلة، لنه نوه إلى أن البروتينات يمكن أن تلعب دورا فى ذلك، وليس الفسفور، بحسب صحيفة "ديلى ميل" البريطانية.

وكشفت دراسة أجريت العام الماضى أن هذه المخلوقات الصغيرة المرنة يمكنها البقاء على قيد الحياة مع نفس الكمية من الإشعاع النووى لمدة تصل إلى 25 ساعة عند نقطة الصفر فى مركز مفاعل تشيرنوبل.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة