خالد صلاح

مدبولى خلال الندوة التثقيفية الـ32 للقوات المسلحة: مصر سعت لزيادة نصيب الفرد من الناتج المحلى.. أنفقنا 4 تريليونات جنيه على مشروعات قومية خلال 6 سنوات.. كل مواطن يكلف الدولة 13100 جنيه سنويا حتى يبلغ 20 عاما

الأحد، 11 أكتوبر 2020 11:18 ص
مدبولى خلال الندوة التثقيفية الـ32 للقوات المسلحة: مصر سعت لزيادة نصيب الفرد من الناتج المحلى.. أنفقنا 4 تريليونات جنيه على مشروعات قومية خلال 6 سنوات.. كل مواطن يكلف الدولة 13100 جنيه سنويا حتى يبلغ 20 عاما مصطفى مدبولى
كتب - سمير حسنى - محمد عبد العظيم - محمد شرقاوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

عرض الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء خلال فعاليات الندوة التثقيفية الـ 32 للقوات المسلحة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، تاريخ مصر منذ عام 1900 حتى اليوم، وما واجهته من تحديات اقتصادية وتنموية.

وقال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن مصر أعلى معدل نمو اقتصادى والأقل في متوسط نصيب الفرد من الناتج، مضيفا أن مصر حققت في 2018/2019 أعلى معدل ناتج محلى بمقارنة بدول أخرى نامية، مؤكدا أن مصر سعت لزيادة نصيب الفرد من الناتج المحلى خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف رئيس الوزراء، خلال كلمته فى الندوة التثقيفية الـ32 للقوات المسلحة، أن هناك زيادة فى الواردات المصرية بصورة أكبر من الصادرات، ففي عام 2010/2011 وصل إلى 27.10 مليار دولار، وفى عام 2013/2014 وصل عجز الموازنة إلى 34.16 مليار دولار، وفى 2020/2019، وإلى 36 مليار دولار.

وتابع مدبولى، أن عام 1990 كان هناك طبيب لكل 1513 مواطنا، وفى 2000 الرقم تحسن إلى طبيب لكل 755 مواطنا، وفى عام 2020 بدأ فى التفاوت بسب أن 60% من الأطباء مطلوبين في الخارج، هناك توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسى، النطر إلى ضرورة زيادة أعداد طلاب كليات الطب والتركيز عليها سواء في الداخل والخارج، لافتا إلى أن عدد المدارس عام 1953 وصل عدد إلى 5.500 مدرسة، ووصل اليوم إلى 65 ألف مدرسة نتيجة للزيادات الكبيرة، ونحتاج إلى عشرات الآلاف من الفصول الجديد لمجرد النزول الى الكثافة فقط.

وأوضح أن الكليات فى عام 1950 ضمت 6 جامعات ومعاهد، واليوم لدينا 288 جامعة فى العام الحالى، تضم 3.1 مليون طالب.

مصر حققت نسبة نمو جيدة وإيجابية رغم تحديات فيروس كورونا

قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن مصر واجهت بعض التحديات خلال عشرينيات القرن الماضى، ودخلت فى سلسة من الحروب أثرت على مسيرة التنمية بدأ من عام 1956، مضيفا أن مصر حققت نسبة نمو جيدة وإيجابية رغم تحديات مواجهة فيروس كورونا.

وأضاف رئيس الوزراء، أنه خلال عشرينيات القرن الماضى، كان معدلات الأمية تتجاوز 85%، بالإضافة إلى أن الغناء يوجد عند طائفة من الشعب، لافتا إلى أن متوسط أعمار المصريين 50 عاما وتعتبر في الدول النامية نسبة عالية، ومصر تعتبر من الدول المتقدمة في النماء، وكانت نسبة الفقر في الريف 75% .

وتابع مدبولى، أن مصر خاضت حروبا في القرن الماضى خلال 17 عاما، بالإضافة إلى أنها عانت من عدم الاستقرار خلال الفترة من 2011 وحتى 2013.

مدبولى: مصر أنفقت 4 تريليونات جنيه على مشروعات قومية خلال 6 سنوات

كشف الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، أن مصر أنفقت أكثر من 4 تريليونات جنيه لتصحيح مسار الاقتصاد وتحقيق التنمية، منذ 2014، مؤكدا إنجاز كافة مشروعات الموارد المائية المستهدف تنفيذها.

وأضاف رئيس الوزراء أن تكلفة تطوير المناطق غير الآمنة والمناطق العشوائية بلغ نحو 424 مليار جنيه ، منوها بأن هناك 61 منطقة متبقية من أصل 357 منطقة، لافتا إلى أنه سيتم الإعلان عن خلو مصر من المناطق غير الآمنة قريبا.

رئيس الوزراء: مصر تستقبل مولودا جديدا كل 13.5 ثانية

أكد الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، أن الزيادة السكانية أحد أهم التحديات التى تواجه مسيرة التنمية فى مصر، مشيرا إلى أن مصر كانت تستقبل مولود كل 20 ثانية بالعام 1980، وأصبح الآن كل 13.5 ثانية.

وأضاف رئيس الوزراء، أن عدد السكان تضاعف عام 2020 بنسبة 400 %، مشددا على أن تلك الزيادة كانت لها تداعيات.

قال الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، إن ذكرى نصر أكتوبر فرصة أن نراجع ونسترجع أهم الأحداث التى مرت بها الأمة المصرية، لكى نعرف كيف كانت مصر؟، وأين هي حاليا ؟ وما الرؤية المستقبلية لهذه الدولة.

وأضاف رئيس الوزراء، أن الهدف من استرجاع التاريخ هو استخلاص العبر التى من الممكن أن تساعدنا فى بناء مستقبل هذه الأمة.

مدبولى: لا يوجد دولة فى العالم نفذت مشروعات بالمناطق غير الآمنة مثل مصر

قال المهندس مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، أن الصورة أصبحت مختلفة تماما في شكل الخدمات التى تقدم للمواطنين في المناطق غير الآمنة، مشددا على أنه لا يوجد دولة في العالم تنفذ مشروعات بهذا الشكل، من خلال توفير كافة الخدمات التى تقدم للمواطنين فى المناطق الجديدة التى تم تنفيذها.

وأضاف مدبولى، أن الدولة أنفقت 93.5 مليار جنيه فى العام المالى الحالي، من خلال البرامج التي تنفذها الدولة، والإنفاق لا يقتصر على التأمين الصحى الشامل فقط، ولكن هناك استثمارات، مشيرا إلى أن نسبة الأمية كانت فى القرن الماضى 85 %، والآن تصل إلى أقل من 20 % فى ظل جهود الدولة للقضاء على الأمية.

وأوضح رئيس الوزراء، أن مصر تسعى إلى توفير أكبر فرص للعمل للشباب، مشيرا إلى أن مصر قد تواجه تضاعف حجم السكان خلال 50 عاما، وأن تصل إلى 200 مليون نسمة وفق ما تقوله منظمة الأمم المتحدة، وبالتالي إذا استمرت المعدلات وفق الوضع الحالي، نتوقع أن تكون الزيادة كبيرة.

وأشار إلى أن هناك 3 سيناريوهات للوضع السكانى خلال الـ 10 سنوات المقبلة، الأول استمرار معدلات النمو وفق معدلات 2017 سوف نصل إلى 125 مليون خلال عام 2030، وخلال العام الماضى شهدنا تحسن في معدلات النمو السكانى، ووفقها سوف نكون 118 مليون نسمة، وبالتالي علينا إدراك حجم التحدى وأن نكون 108 مليون نسمة خلال 2030، وأن تكون الزيادة 8 ملايين فقط وليس 25 مليون وفق السيناريو الأول، وهذا الرقم سوف يساعد في تخفيف الأعباء على الدولة، وتعويض وإغلاق الفجوات المتراكمة وتحقيق نقلة نوعية، وتغطية الدولة بشكل كامل بخدمة الصرف الصحى، ويكون أمامنا قفزة نوعية في كافة الخدمات.

وأوضح المهندس مصطفى مدبولى في نهاية كلمته أنه من الضرورى الحفاظ على استقرار الدولة، وهو أمر مهم ومضاعفة حجم العمل، وأن تكون التنمية مخططة ومرتبطة بتخفيف الزيادة السكانية، ومنع ظهور نمو عشوائى جديدة. 

مدبولى: كل مولود يكلف الدولة 13100 جنيه سنويا حتى يبلغ 20 عاما

قال الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تحتاج حاليا أن تعيش 18% من المساحة الكلية، مشيرا إلى أن الفترة الماضية شهدت مضاعفة رقعة المساحة لتصل إلى 7 %، من خلال جهد كبير بطريقة غير مسبوقة، ووفق محددات مثل الموارد المائية والتى تساهم فى عملية التوسع الأفقى فى أى دولة.

وأضاف مدبولى ، أن مصر على مدار 120 عاما شهدت اختلال التوازن بين الموارد والاستخدامات وبالتحديد منذ عام 1950، حيث كانت الموارد فى مصر خلال العام الحالى 2020 تريليون و300 مليار، والاستخدامات تريليون و750 مليار، بخلاف المنح والقروض وسداد الفوائد الخاصة بالقروض، مشددا على أن الزيادة السكانية تأتى فى إطار الأعباء المتسارعة على الدولة لتلبية الاحتياجات الأساسية والدعم المقدم إلى المواطنين.

وأشار رئيس الوزراء، إلى أن متوسط الدعم لكل مواطن كان فى عام 2000 يصل إلى 200 جنيه والآن وصل إلى 3200 جنيه لكل فرد، ومتوسط نصيب الفرد من الإنفاق العام 1700، وفى عام 2020 وصل إلى 22700 جنيه، والدولة تبذل مجهود غير عادى من أجل مواجهة حجم النمو الهائل، ومازال الطريق طويلا، وتضاعف الإنفاق على الصحة 11.3 ضعف، وتضاعف الإنفاق على التعليم سواء ما قبل الجامعى أو الجامعى 8 أضعاف

وأوضح رئيس الدولة أن الدولة تنفق على كل فرد 13100 جنيه سنويا حتى يصل إلى 20 عاما، بداية من مولده وتشمل الخدمات التعليمية والرعاية الصحية وتحسين جودة الحياة، والرعاية الشبابية، حيث أن الدولة استثمرت 585 مليار جنيه على كل الخدمات لفئة عمرية بداية من المولد حتى عام 2020.

رئيس الوزراء: قدمنا مساعدات لأوروبا خلال القرن الماضى 

قال الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، أنه علينا العودة إلى الوراء وبالتحديد منذ عام 1900 وقبل 120 عاما لنرى كيف كانت مصر، وخلال الـ 50 عاما الأولى حتى عام 1950، حيث شهد العالم الحرب العالميتين الأولى والثانية، وشهد أسوا أزمة اقتصادية خلال عام 1928 وظهرت الأوبئة والأمراض التى أودت بحياة الملايين على مستوى العالم بما فيهم مصر.

وأشار مدبولى إلى ان هذه الفترة كانت مصر بعيدة عن الصراعات الكبيرة، ولكنها لم تكن منغمسة بصورة كبيرة فى الحروب، وبالرغم من الأزمة الاقتصادية الطاحنة كان الاقتصاد قويا، خلال هذه الفترة، وشهدت هذه السنوات حصادا لجهود للحكام بداية من محمد على والخديوى إسماعيل، حيث كانت هذه الفترة الأساس لكى تكون مصر فى حالة جيدة خلال عشرينيات القرن الماضى.

وأضاف رئيس الوزراء، أن مصر خلال عام 1900 كانت تضم 9 ملايين مواطن، وخلال 50 عاما زادت مصر 10 ملايين لتصل 1950 إلى 19 مليون نسمة، ونسبة النمو تتراوح بين 2 إلى 3 % وعدم الزيادة السكانية كانت نسبة النمو جيدة، وانعكس ذلك على قوة الاقتصاد والعملة المصرية وقتها، ومصر كان لديها غطاء نقدى خلال عام 1926 حتى عام 1952، وكان الاقتصاد المصرى قائم على الزراعة وكان لديها صناعة، ونهضة عمرانية فريدة وكانت المدن المصرية مثل القاهرة والاسكندرية من أفضل المدن فى العالم.

وأشار مصطفى مدبولى، إلى أن مصر كانت تمتلك خلال هذه الفترة ثانى أقدم سكة حديد على مستوى العالم، وامتلكت أول محطة طاقة شمسية على مستوى العالم، مشيرا إلى أن مصر كان لديها القدرة على مساعدة الدول الأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية، ولدينا لقطة شهيرة حيث أن الولايات المتحدة طلبت من مصر تقديم المساعدة للدول الأوروبية.

وشدد رئيس الوزراء، على أن حجم السكان كان يتناسب وقدرات الدولة من الخدمات الأساسية، وبالتالى كانت الخدمات تناسب المواطنين بداية من المدارس والجامعات، مشيرا إلى أن نظام التعليم خلال هذه الفترة كان قويا للغاية.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة