خالد صلاح

ولى عهد دبى يوقع على القطعة الأخيرة من "مسبار الأمل" قبل انطلاقه للمريخ

الخميس، 09 يناير 2020 04:29 م
ولى عهد دبى يوقع على القطعة الأخيرة من "مسبار الأمل" قبل انطلاقه للمريخ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبى
كتب محمد رضا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبى رئيس المجلس التنفيذى، رئيس مركز محمد بن راشد للفضاء والمشرف العام على مشروع مسبار الأمل، أن المسبار يمثل رسالة تدعو للتفاؤل بمستقبل أفضل، يصنعه أبناء الإمارات الذين يقدمون نموذجاً ملهماً فى تحدى المستحيل وتحقيق الإنجازات لخير المجتمع فى دولة الإمارات والمنطقة والعالم.

جاء ذلك، لدى لقاء عددًا من أعضاء فريق مشروع الإمارات لاستكشاف كوكب المريخ "مسبار الأمل"، خلال توقيع ولى عهد دبى على القطعة الأخيرة فى المسبار التى تحمل توقيع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتتزين بعبارة "قوة الأمل تختصر المسافة بين الأرض والسماء".

الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبى
الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبى

 

وقال الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، إن مشروع مسبار الأمل يترجم جهود دولة الإمارات فى الاهتمام بالإنسان وتمكينه بالعلم والمعرفة والخبرات اللازمة لبناء الحاضر وصناعة المستقبل، مشيراً إلى أن بنات وأبناء الإمارات قادرون على المشاركة الفاعلة فى تطوير المعرفة البشرية، وتوظيف العلوم والأبحاث فى خدمة الحضارة الإنسانية وتعزيز تنافسية الدولة وريادتها فى جميع المجالات.

 

واطلع ولى عهد دبى من أعضاء فريق مسبار الأمل على المراحل والتجهيزات التى وصل إليها ومستوى جاهزيته لتحمل بيئة الفضاء والاستعداد لتنفيذ المهمة بما يضمن تحقيق أفضل النتائج، وأشاد بجهود فريق عمل المسبار من الكفاءات والكوادر البشرية المواطنة، فى تطوير المشروع وإنجاز مختلف مراحله بأعلى معايير الكفاءة والجودة، داعيًا شباب الإمارات والعالم العربى إلى مواصلة مسيرتهم العلمية وبذل المزيد من الجهود لتعزيز خبراتهم ومعارفهم ليشاركوا بدور إيجابى فى صناعة مستقبل الحضارة الإنسانية والارتقاء بجودة حياة المجتمعات وتعزيز التنمية الاقتصادية القائمة على المعرفة والابتكار.

ولى عهد دبى وأعضاء فريق مشروع الإمارات لاستكشاف كوكب المريخ مسبار الأمل
ولى عهد دبى وأعضاء فريق مشروع الإمارات لاستكشاف كوكب المريخ مسبار الأمل

 

وضم وفد فريق مسبار الأمل الذى استقبله الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بحضور الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسى وزير دولة لشؤون التعليم العالى والمهارات المتقدمة رئيس مجلس وكالة الإمارات للفضاء، وسارة بنت يوسف الأميرى وزيرة دولة المسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة قائد الفريق العلمى للمشروع، ويوسف حمد الشيبانى مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، ومسؤولين فى وكالة الإمارات للفضاء، عدداً من أبرز الخبرات الوطنية الشابة، هم كل من: عمران أنور شرف مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، وسهيل بطى الظفرى المهيرى نائب مدير المشروع وقائد الفريق المسؤول عن تطوير المسبار، ومحسن محمد العوضى قائد فريق هندسة الأنظمة الفضائية، وعمر حسن الشحى قائد اختبارات المسبار، وعائشة صلاح الدين شرفى مهندسة نظام الدفع الذى يزود المسبار بالوقود لدخول مدار المريخ، وحصة على حسين مهندسة نظام التحكم بالمسبار، وفاطمة حسين لوتاه الباحثة العلمية ضمن فريق تطوير الأجهزة العلمية لمسبار الأمل.

 

ويشرف سهيل بطى الظفرى المهيرى على ثمانية أنظمة هى: نظام الطاقة، نظام الدفع، نظام التحكم والأوامر، النظام الميكانيكى، النظام الحرارى، النظام الملاحى، نظام الاتصالات، ونظام البرمجة، إضافة إلى مهامه فى هندسة الأنظمة وتركيبها وتجميعها ومتابعة جاهزية كل نظام للعمل فى المركبة الفضائية، وهو حاصل على درجة بكالوريوس فى هندسة الكمبيوتر من الجامعة الأمريكية فى الشارقة وماجستير هندسة طيران - أنظمة فضائية من KAIST فى كوريا الجنوبية.

 

ويشرف محسن محمد العوضى قائد هندسة الأنظمة، الحاصل ماجستير فى هندسة الفضاء من جامعة كولورادوا بولدر، على متطلبات المهمة، ويتأكد من إنجاز التصاميم بما يحقق هدف المشروع العلمى ويتولى مسؤولية التأكد من إمكانية تواصل المحطة الأرضية مع مسبار الأمل، والتأكد من تحقيق المسبار للمدار المناسب لتنفيذ الدراسات على كوكب المريخ.

ولى عهد دبى يوقع على القطعة الأخيرة من مسبار الأمل
ولى عهد دبى يوقع على القطعة الأخيرة من مسبار الأمل

 

أما عمر حسن الشحى، فهو المسؤول عن دمج الأنظمة المختلفة والأجهزة العلمية لتكوين مجسم المسبار النهائى، واختبارها فى بيئات مختلفة تحاكى المراحل التى سيمر بها المسبار فى بيئة الفضاء، للتأكد من جاهزية المسبار.

 

بينما تعمل المهندسة عائشة صلاح الدين شرفى على نظام الدفع الذى يزود المسبار بالوقود اللازم لدخول مداره حول المريخ بعد انفصاله عن الصاروخ، وتعتبر عائشة شرفى أول مهندسة إماراتى تعمل فى هذا المجال.

 

أما حصة على حسين، فتعمل مهندسة لنظم التحكم ومعالجة البيانات بالمسبار وهو النظام الرئيس على متن المسبار الذى يعمل على متابعة جميع مهامه وصحته وهى الحاصلة على بكالوريوس وماجستير فى الهندسة الكهربائية من الجامعة الأمريكية فى الشارقة.

 

ويتركز عمل فاطمة حسين لوتاه الباحثة العلمية ضمن فريق الأجهزة العلمية لمسبار الأمل على دراسة حالة الأوكسجين وأول أكسيد الكربون فى الغلاف العلوى لكوكب المريخ، وهى متخصصة فى جهاز مطياف الأشعة الفوق البنفسجية، وقد حصلت على البكالوريوس فى العلوم فى الهندسة الكيميائية والماجستير فى الإدارة الهندسية من الجامعة الأمريكية فى الشارقة.

 

ويدير مشروع استكشاف المريخ فريق إماراتى من سبعة أقسام يتكون من أكثر من 150 مهندساً وباحثاً، وسينطلق مسبار الأمل فى مهمته فى يوليو المقبل، ليصل إلى المريخ بحلول عام 2021 تزامناً مع مرور خمسين عاماً على تأسيس دولة الإمارات، فى رحلة سيقطع خلالها أكثر من 600 مليون كيلو متر.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة