خالد صلاح

اعرف رد فعل تامر حسنى نتيجة إصابة معجبة كويتية بحالة هستيرية بعد مقابلته.. فيديو

الخميس، 09 يناير 2020 04:31 م
اعرف رد فعل تامر حسنى نتيجة إصابة معجبة كويتية بحالة هستيرية بعد مقابلته.. فيديو تامر حسني
كتبت مريم بدر الدين

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
اصيبت معجبة كويتية بحالة هستيرية بعد رؤيتها للنجم تامر حسني عند وصوله الكويت لإحياء حفله اليوم الأربعاء، وظهرت الفتاة بحالة غريبة وحاول تامر تهدئتها ويقول لها: "بالراحة بالراحة" ، ولكنها ظلت تقول له "مو مصدقة والله العظيم ما مصدقة". 
 
 
ويشار إلى أنه كان قد تم اختيار تامر حسنى، كأفضل واجهة عربية لقيامة بأول تحدٍ عربى وعالمى لتحقيق 5 أمنيات لجمهوره، حيث نشر تامر حسنى فيديو أثناء تواجده على برج خليفة، معلنا فخره بهذه اللحظة التاريخية.
في سياق متصل استطاع فيلم " الفلوس" للنجم تامر حسنى، تحقيق إيرادات استثنائية منذ انطلاق عرضه فى السينمات، لاسيما أن الفيلم طرح فى "سيزون" سينمائى غير معتاد، وخطوة جريئة خاصة مع تزامن امتحانات نصف العام، حيث حقق 23 مليون جنيه فى شباك التذاكر بمصر، فيما حقق ما يقرب من 100 مليون فى الوطن العربى، ليسجل رقماً قياسياً جديداً ، وصل 
لـ123 مليوناً.
 
تدور أحداث "فيلم الفلوس"  بشكل واضح عن فكرة الإنسان "مسير أم مخير"، فضلا عن اختيارات البشر والأفعال التى تؤدى إلى الأقدار، بالإضافة إلى أنها رسالة واضحة يحتاجها الكثير من الشباب والفتيات فى الوقت الحاضر، خاصة مع فقد الأخلاق والسلوك التربوى الذى يمر به الكثيرون من الأجيال الصغيرة .
 
ويحتل فيلم "الفلوس" المرتبة الأولى فى أعلى إيراد يومى فى تاريخ السينما المصرية والعربية، حيث تم توزيعه على 255 دورعرض على مستوى الوطن العربي من ضمنها 105 داخل مصر، ليصبح تامرحسنى أعلى فنان مصري يحقق أعلى إيرادات بالخليج والدول العربية، ويعد تامر حسنى الأعلى أجراً فى بيع أفلامه فى الوطن العربى .
 
وانطلق الفيلم فى دور العرض السينمائية بدءا من يوم 25 ديسمبر الماضي بـ100 نسخة، وتدور أحداث العمل حول سيف، نصّاب محترف، تستعين به الفتاة الجميلة الثرية حلا- زينة، ليساعدها في استعادة أموالها من نصّاب آخر، لتبدأ سلسلة لا منتهية من الخدع والألاعيب التي تختلط فيها مفاهيم الحب والصداقة والحياة.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة