خالد صلاح

"الزراعة" تعتمد إجراءات رخص الكلاب وحملات التحصين والمكافحة.. اعرف التفاصيل

الثلاثاء، 07 يناير 2020 02:00 ص
"الزراعة" تعتمد إجراءات رخص الكلاب وحملات التحصين والمكافحة.. اعرف التفاصيل كلب
كتب عز النوبى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أعلنت الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، عن اعتماد عدد من الشروط المتبعة لاستخراج رخص الكلاب  بداية من العام الجديد، كما تقوم الإدارة العامة للأمراض المشتركة بالهيئة بمتابعة اعتماد خطتها الموسمية لتحصين الكلاب واستخراج  الرخص من خلال مديريات الطب البيطرى، ومن بين الشروط لاستخراج الرخص يتقدم صاحب طلب الرخص للإدارة البيطرية الواقع في نطاقها الكلب، موضحا به عدد من الطلبات مثل بطاقة تسجيل الحيوان، وإجراءات التحصين ضد مرض السعار، والكشف على الكلب  فى الوحدة البيطرية قبل السير  فى إجراءات الترخيص.
 
 وأكد تقرير  الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن من بين شروط استخراج رخصة كلب دفع رسوم الترخيص، على أن تمنح الرخصة بعد استيفاء الطلب خلال 3 أيام علي أقصي تقدير، مع ضرورة تعليق الرخصة في رقبة الكلب، والرخصة مدون بها تاريخ الرخصة ومدة السريان وهى عام من تاريخ التقدم بطلب استخراج الرخصة على أن تجدد الرخصة سنويا.
 
وأوضح تقرير الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن أحدث التقارير الواردة من الإدارة العامة للأمراض المشتركة بالهيئة ، توضح استمرار تحصين الكلاب  واستخراج  الرخص على مستوى جميع مديريات الطب البيطرى، بالإضافة الى   حملات مستمرة لمكافحة الكلاب الضالة .
 
 وأشار التقرير، أن  ظاهرة انتشار الكلاب الضالة مشكلة مجتمعية تتطلب التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية بهذه الظاهرة "الطب البيطرى – الصحة – المحليات – البيئة"، مشيرة إلى أن الأماكن المهجورة وتراكم القمامة تعتبر  العامل الرئيسي فى تكاثر وانتشار الكلاب الضالة، حيث لا تقتصر ظاهرة انتشار الكلاب الضالة على نقل الأمراض المشتركة وأهمها مرض السعار بل تمتد إلى ما تسببه هذه الحيوانات من حالات الرعب والهلع والتخويف وماينتج عنها من إصابات عضوية ونفسية للآدميين.
 
وقال تقرير الخدمات البيطرية ، أن مرض السعار يعد من أخطر الأمراض المشتركة نظراً لخطورته على الصحة العامة والتى تستوجب الإسراع بمكافحة المرض وكسر دورة انتقاله فى الحيوانات والكلاب الضالة، بإجراء خطة شاملة للمكافحة طبقاً للإمكانيات المتاحة ووفقا للقرارات والقوانين المنظمة لذلك.
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة