خالد صلاح

شاهد.. ووهان الصينية تتحول لمدينة أشباح بعد انتشار فيروس كورونا

الثلاثاء، 28 يناير 2020 09:59 ص
شاهد.. ووهان الصينية تتحول لمدينة أشباح بعد انتشار فيروس كورونا مدينة ووهان
كتب محمد عبد العظيم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تحولت مدينة ووهان الصينية إلى مدينة أشباح بعد انتشار فيروس كورونا بداخلها، حيث تعد هذه المدينة المصدر الرئيسي لظهور الفيروس الخطير، وبالمرور فى شوارع المدينة نجد أنها تحولت بالفعل إلى مدينة أشباح، حيث أن الشوارع الرئيسية خالية تماما من أى حركة، والمدينة ساكنة للغاية، ولا يتحرك فيها إلا عدد قليل من السكان، وأغلب المحلات التجارية مغلقة.

واستقبلت مستشفيات مدينة ووهان بوسط الصين، مركز تفشى فيروس كورونا الجديد، أكثر من 15 ألف مريض بالحمى يوميا خلال ساعات الذروة فى الأيام الماضية.

وقال أمين لجنة الحزب الشيوعى الصينى فى المدينة ما قوه تشيانغ - فى تصريح اليوم - إن مستشفيات "ووهان" كانت تستقبل 3000 مريض بالحمى كمعدل يومى فى السنوات القليلة الماضية، إلا أن الوضع حاليا أدى لحدوث ارتفاع كبير في عدد الأشخاص واصطفافهم في طوابير طويلة في بعض المستشفيات، مشيرا إلى أنه يوجد حاليا 62 مستشفى في "ووهان" مجهزة بعيادات للحمى، وأن الوضع يتحسن.

من جانبه، قال هو كه طبيب الجهاز التنفسي في مستشفى الشعب بمقاطعة هوبي، إنه مع تحسن مستوى التشخيص والعلاج، سيزداد أيضا عدد المرضى الذين يتم إخراجهم من المستشفيات، لافتا إلى أن دورة علاج الالتهاب الرئوى الناجم عن الفيروس تتراوح ما بين حوالي أسبوعين إلى 3 أسابيع.

وأودت سلالة فيروس كورونا الجديدة المتفشية فى الصين بحياة أولى ضحاياها فى العاصمة بكين، حسبما قال مسئولون اليوم الثلاثاء، فى حين ارتفع عدد قتلى الفيروس إلى 106 وحذرت الولايات المتحدة رعاياها من السفر إلى الصين.

ووسط مخاوف متصاعدة من الفيروس، قالت لجنة الصحة الوطنية فى بيان إن جميع حالات الوفاة نتيجة الإصابة بالفيروس وقعت فى مدينة ووهان بإقليم هوبي باستثناء ست حالات. وعلى الرغم من تأكيد حالات إصابة بالفيروس فى بلدان أخرى، فإنه لم تسجل وفاة بسببه خارج الصين.

وقالت لجنة الصحة الوطنية إن عدد حالات الإصابة المؤكدة فى الصين ارتفع إلى 4515 حالة حتى 27 يناير بعدما كان 2835 في اليوم السابق.

ويطلق على الفيروس رسميا اسم (2019-إن.كو.في) ويمكنه أن يسبب الالتهاب الرئوى لكن من السابق لأوانه معرفة حجم خطورته أو مدى سهولة انتقاله.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة