خالد صلاح

حبس مالك شركة تصدير لزويره أوراق السفارات الأجنبية لتهريب المهاجرين

الثلاثاء، 28 يناير 2020 12:40 م
حبس مالك شركة تصدير لزويره أوراق السفارات الأجنبية لتهريب المهاجرين أموال - ارشيفية
كتبت ـ أمنية الموجى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أمرت النيابة العامة، بحبس متهم بممارسة نشاطاً إجرامياً تخصص فى تهريب المهاجرين بطرق غير شرعية إلى الدول الأجنبية باستخدام محررات رسمية وعرفية مزورة، 4 أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات فى القضية.

وكشفت التحريات الأمنية التي أعدتها الأجهزة المعنية بوزارة الداخلية، عن مزاولة المتهم صاحب شركة استيراد وتصدير نشاطاً إجرامياً تخصص فى تهريب المهاجرين بطريقة غير شرعية إلى عدد من الدول الأوروبية باستخدام محررات رسمية وعرفية مزورة منسوب صدورها لجهات حكومية مختلفة وإدخال الغش والتدليس على المسئولين بعدد من سفارات الدول الأجنبية واستخراج تأشيرات سفر لهم لتسهيل تهريبهم إلى خارج البلاد مقابل مبالغ مالية.

وضبط بحوزة المتهمين "2 طابعة ألوان مزودة بجهاز سكانر ماكينة لتقطيع الأوراق – وحدة تخزين بيانات "فلاشة" تحتوى على العديد من الأختام والمستندات المزورة الدالة على إرتكابه الجريمة).

جاء ذلك فى إطار استمرار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمواجهة جرائم الهجرة غير الشرعية، والتصدي للعناصر الإجرامية من ممارسي هذه الأنشطة غير القانونية، حيث أكدت تحريات ومعلومات فرع إدارة مكافحة الهجرة غير الشرعية لتابعة لقطاع مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة) قيام أحد الأشخاص بمزاولة نشاط إجرامى تخصص فى تهريب المهاجرين بطريقة غير شرعية إلى عدد من الدول الأوروبية باستخدام محررات رسمية وعرفية مزورة، منسوب صدورها لجهات حكومية مختلفة وإدخال الغش والتدليس على المسئولين بعدد من سفارات الدول الأجنبية واستخراج تأشيرات سفر لهم لتسهيل تهريبهم إلى خارج البلاد مقابل مبالغ مالية.

بمواجهة المتهم اعترف بنشاطه الإجرامي في مجال تهريب المهاجرين بطريقة غير شرعية إلى الدول الأوروبية باستخدام محررات رسمية وعرفية مزورة منسوب صدورها لجهات حكومية مختلفة، لاستخراج تأشيرات سفر لهم من السفارات الأجنبية لتسهيل تهريبهم إلى خارج البلاد مقابل مبالغ مالية ، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وإحالته للنيابة العامة للتحقيق.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة