خالد صلاح

مرتضى منصور يوضح سبب عدم ضم عبد الله السعيد للزمالك فى يناير

السبت، 25 يناير 2020 12:03 ص
مرتضى منصور يوضح سبب عدم ضم عبد الله السعيد للزمالك فى يناير عبد الله السعيد لاعب بيراميدز
كتب عمرو جاب الله

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أوضح المستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، أن سبب عدم ضم عبد الله السعيد للزمالك في انتقالات يناير قائلا: "إزاي أضم عبد الله السعيد بعدما وقعلي وبعدين رجع للأهلي تاني، لن أضم لاعب عنده أربعين سنة وسابني ووقع للأهلي".

وأكد مرتضى منصور أن المباريات المقبلة للفريق ستشهد تواجد 5 آلاف مشجع فقط من أعضاء الجمعية العمومية للنادي ، قائلا: "5 آلاف عضو جمعية عمومية أفضل من 15 ألف من الألتراس".

وتابع مرتضى منصور، فى تصريحات صحفية عقب مباراة مازيمبي، أنه سيتعاقد مع مدرب أحمال للزمالك خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن الفرنسي باتريس كارتيرون المدير الفني هو من طالب بعدم التعاقد مع مدرب أحمال لكن الفترة المقبل ستشهد تواجد مدرب للأحمال.

وقال مرتضى منصور فى تصريحات صحفية عقب مباراة مازيمبي: "افتكرت الألتراس بقى محترم، ورحمة أمي ما حد هيدخل تاني غير أعضاء الجمعية العمومية"، اعتراضا منه على مهاجمته له قبل انطلاق مباراة مازيمبي.

وانتهت مباراة الزمالك ومازيمبي الكونغولي بالتعادل السلبي فى اللقاء الذى أقيم بينهما اليوم على استاد السلام ضمن مباريات الجولة الخامسة لدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا، ليرتفع رصيد مازيمبي للنقطة 11 في صدارة المجموعة الأولى، يليه الزمالك في المركز الثاني برصيد 8 نقاط، وأصبح يحتاج إلى تعثر أول أغسطس غدا أمام زيسكو أو الفوز في الجولة الأخيرة على أول أغسطس لحسم التأهل رسميا إلى دور الـ8 فى البطولة.

وانتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بعدما حاول لاعبو الزمالك إحراز هدف التقدم على مدار الـ 45 دقيقة الأولى، إلا أن مهاجموه تسابقوا فى إضاعة الفرص السهلة.

في المقابل فإن لاعبى مازيمبي التزموا التأمين الدفاعي وكانوا أكثر هدوءا من لاعبي الزمالك، خاصة أن المباراة تحصيل حاصل بالنسبة للفريق الكونغولي الذى ضمن التأهل رسميا قل مباراة اليوم، وانحصر اللعب فى وسط الملعب، دون هجمات خطيرة على مرمى محمد أبو جبل لينتهى الشوط بالتعادل السلبى.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة